النهار
الجمعة 11 سبتمبر 2026 06:48 مـ 28 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
النائب أسامة شرشر ينعي الشيخ نبوي حسن نصار 13 دولة تشارك في بطولة الفراعنة الدولية للجمباز الفني حوار| الدكتور وائل هراس مدير تعليم الفيوم: «مكتبي مفتوح للجميع».. كرامة المعلم خط أحمر.. والحزم دون إهانة والقوة دون ظلم «بهية» ترسم البسمة على وجوه أطفال المحاربات في بداية العام الدراسي صحه بنى سويف تنفذ قافلة طبية مجانيه بقرية كفر الجزيرة فى ناصر كوريا الجنوبية تجري اتصالات مع إيران بشأن مضيق هرمز الرئيس الروسي يصل نيودلهي للمشاركة في قمة البريكس بحضور وزير الشباب والرياضة ورئيس الوطنية للإعلام.. صالون ماسبيرو الثقافي يجمع رموز الإعلام والرياضة من التعليم إلى سوق العمل.. «Future Forward 2026» يضع حلولاً عملية لتأهيل شباب بني سويف الإعدام شنقًا لعاطل قتل صديقه بسبب خلافات مالية وسرق أمواله وهاتفه في الخصوص قبل الاستئناف على حكم الإعدام.. تفاصيل جديدة في قضية سارة خليفة و11 متهمًا ضبط شاب بتهمة التحرش بفتاة داخل سيتي سنتر ألماظة

سياسة

”تحالف الطريق”: الإفراج عن المحبوسين خطوة إيجابية تدعم مسار الإصلاح السياسي

رحب تحالف الطريق الديمقراطي، الذي يضم أحزاب المصري الديمقراطي الاجتماعي، والإصلاح والتنمية، والعدل، بالخطوة الإيجابية التي اتخذتها نيابة أمن الدولة العليا بالإفراج عن عدد من المحبوسين على خلفية قضايا تتعلق بحرية الرأي والتعبير، معتبرًا إياها استجابة مقدّرة من مؤسسات الدولة لدعوات القوى الوطنية، وخطوة على طريق تفعيل مخرجات الحوار الوطني.

وأعرب التحالف، في بيان رسمي، عن تقديره لهذه المبادرة، آملاً ألا تكون استثناءً ظرفيًا، بل بداية لمسار مستدام يُرسّخ نهجًا عادلاً في التعامل مع قضايا التعبير السلمي عن الرأي.

وأكد التحالف أن استمرار تفعيل آليات الإفراج والعفو يعد ضرورة أساسية لتهيئة المناخ السياسي، خاصة مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية، مشيرًا إلى أن ذلك يُعزز من الثقة المتبادلة بين الدولة والمجتمع، ويدفع قُدمًا بمسار الإصلاح السياسي.

وأضاف البيان أن تحالف الطريق الديمقراطي يؤمن بأن الإصلاح السياسي ليس منحة تُعطى، بل هو مسار يُبنى عبر خطوات مسؤولة ومتراكمة تعبّر عن إرادة حقيقية في الانفتاح والتغيير، مشيرًا إلى أن مبادرة الإفراج الأخيرة تمثل إشارة مهمة في هذا الاتجاه.

وتابع البيان: "نأمل أن تتبع هذه الخطوة قرارات أوسع وأكثر شمولًا، تعيد الاعتبار لحرية الرأي، وتُرسخ مبادئ العدالة، وتُمهّد الطريق نحو طيّ هذا الملف الإنساني بشكل كامل ونهائي، بما يُعزز من متانة الجبهة الداخلية، ويؤكد الإيمان بأن المستقبل لا يُصنع إلا بمشاركة جميع الأطياف الوطنية."