النهار
الجمعة 17 يوليو 2026 04:53 مـ 1 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
رئيس جامعة الدلتا: فرع الأهلي بالمنصورة الجديدة فرصة للاستثمار وبناء الأجيال كانت بترقص بملابس خليعة.. القبض على صانعة محتوى في الاسكندرية لنشرها فيديوهات خادشة للحياء فيديو قديم من 3 سنوات.. الداخلية تكشف حقيقة تعدى موظف حى على عامل جمع خردة ببورسعيد القبض على المتهم بفرض إتاوات على المواطنين والإستعراض بحمل سلاح نارى بالغربية اعتدى على جارته لما عاتبته.. ضبط المتهم بالتعدي على كلب بالضرب وتكبيله في القاهرة اللوجيستيات.. مفتاح زيادة الصادرات «وليد سويدة» ضمن أبرز القيادات التنفيذية بالشرق الأوسط وشمال أفريقيا مصر تدعو لتحويل «إعلان إسطنبول» إلى خارطة طريق تحقق نتائج عادلة في COP31 حقيقة مفاوضات سيراميكا كليوباترا مع زيزو الرئيس الصيني يعلن طرح أربع ملاحظات حول تطوير وحوكمة الذكاء الاصطناعي إيراولا: لا نريد نسخة جديدة من محمد صلاح في ليفربول الصين وباكستان تدعوان واشنطن وطهران لاستئناف المفاوضات ومنع المزيد من التصعيد

سياسة

”تحالف الطريق”: الإفراج عن المحبوسين خطوة إيجابية تدعم مسار الإصلاح السياسي

رحب تحالف الطريق الديمقراطي، الذي يضم أحزاب المصري الديمقراطي الاجتماعي، والإصلاح والتنمية، والعدل، بالخطوة الإيجابية التي اتخذتها نيابة أمن الدولة العليا بالإفراج عن عدد من المحبوسين على خلفية قضايا تتعلق بحرية الرأي والتعبير، معتبرًا إياها استجابة مقدّرة من مؤسسات الدولة لدعوات القوى الوطنية، وخطوة على طريق تفعيل مخرجات الحوار الوطني.

وأعرب التحالف، في بيان رسمي، عن تقديره لهذه المبادرة، آملاً ألا تكون استثناءً ظرفيًا، بل بداية لمسار مستدام يُرسّخ نهجًا عادلاً في التعامل مع قضايا التعبير السلمي عن الرأي.

وأكد التحالف أن استمرار تفعيل آليات الإفراج والعفو يعد ضرورة أساسية لتهيئة المناخ السياسي، خاصة مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية، مشيرًا إلى أن ذلك يُعزز من الثقة المتبادلة بين الدولة والمجتمع، ويدفع قُدمًا بمسار الإصلاح السياسي.

وأضاف البيان أن تحالف الطريق الديمقراطي يؤمن بأن الإصلاح السياسي ليس منحة تُعطى، بل هو مسار يُبنى عبر خطوات مسؤولة ومتراكمة تعبّر عن إرادة حقيقية في الانفتاح والتغيير، مشيرًا إلى أن مبادرة الإفراج الأخيرة تمثل إشارة مهمة في هذا الاتجاه.

وتابع البيان: "نأمل أن تتبع هذه الخطوة قرارات أوسع وأكثر شمولًا، تعيد الاعتبار لحرية الرأي، وتُرسخ مبادئ العدالة، وتُمهّد الطريق نحو طيّ هذا الملف الإنساني بشكل كامل ونهائي، بما يُعزز من متانة الجبهة الداخلية، ويؤكد الإيمان بأن المستقبل لا يُصنع إلا بمشاركة جميع الأطياف الوطنية."