النهار
السبت 17 يناير 2026 08:08 مـ 28 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
اعتداء وتحرش داخل لجنة امتحانات بالمعادي.. طالبات مدرسة دولية تحت التهديد بسلاح أبيض..تفاصيل في ذكرى رحيل وجه القمر ” فاتن حمامة ” نصيرة المرأة علي شاشة السينما... وأتقنت تحويل الروايات لصورة أقرب لأرض... الزمالك يفوز على بتروجت في كأس السوبر المصري للكرة الطائرة رجال الأهلي يفوز على الاتحاد في أولى مباريات كأس السوبر المصري للكرة الطائرة رجال التضامن: لجنة الضبطية القضائية تتعاون مع النيابة العامة في واقعة اكتشاف شبكة للاتجار بالبشر واستغلال أبناء إحدي دور الرعاية تأجيل محاكمة سائق متهم بقتل زوجته طعنًا بالضواحي إلى الثلاثاء.. التفاصيل كاملة محافظ القليوبية يعقد لقاءً تعارفيًا مع أعضاء مجلسي النواب والشيوخ لتعزيز التعاون وتطوير الخدمات صرح طبي جديد.. محافظ القليوبية يتابع التشغيل التجريبي لمستشفى طوخ المركزي رئيس جامعة المنوفية يتابع تطوير مستشفى منشأة سلطان وتنفيذ مدينة جامعية لطالبات المعهد الفني للتمريض بدء فرز الأصوات في انتخابات نقابة المحامين بالفيوم وسط ترقب كبير لإعلان النتائج أول ظهور لخال ”سارة حمدي” ضحية التجويع على يد والدها في قنا: قتلها داخل غرفة سنة كاملة انتقامًا من والدتها عشان خلعته القاهرة تعيد للدمى روحها العربية.. الدورة الخامسة من الملتقى العربي لفنون العرائس تنطلق يناير 2026

عربي ودولي

نتنياهو وسياسية إقصاء الحلفاء في إسرائيل

نتنياهو
نتنياهو

يرى في مقعد السلطة الملاذ الآمن له / فلا صديق له ولا حليف معه سوى المُتطرفين / من يعارضه تنصب له المكائد / ومن يتوافق معه يجعله أداة لتنفيذ مُخططاته / لا يعرف للسلام طريقا أو الإنسانية دستورا / هو صانع الحروب والأزمات / بل هو الأزمة نفسُها / بنيامين نتنياهو.. رجل الحرب في إسرائيل.

إقصاء الحلفاء من أجل الانفراد بالسلطة

فعلى مدار تاريخ نتنياهو السياسي الممتد لعقود، كان الإقصاء هو المنهج الذي يتبعه رجل إسرائيل مع الحلفاء والمُقربين، حتى مع هؤلاء الذين يتبعون منهجه المتطرف تجاه القضية الفلسطينية والاستيطان، كما يُعرف نتنياهو داخل الأوساط السياسية الإسرئيلية بأنه أكثر رؤساء الوزراء إقصاء للحلفاء والسياسيين وذلك بهدف الانفراد بالسلطة.

تعيين ديفيد زيني يحدث زلزالا في إسرائيل

ولعل تعيين "ديفيد زيني" ليكون رئيسا لجهاز الشاباك، بدلا من "رونين بار" -"شريكه في مجازر غزة"-، كاشفة عن الوجه السلطوي لبنيامين نتنياهو وسياسته الإقصائية تجاه حلفائه، فقد تحدى نتنياهو بهذا القرار المحكمة العليا في إسرائيل والمستشارة القضائية "جالي بهاراف" التي أكدت أن نتنياهو خالف التعليمات القانونية بتعيينه رئيسا جديدا للشاباك.. وهو التعيين الذي أحدث زلزالا سياسيا داخل إسرائيل.

يوآف جالانت ضحية طموح نتنياهو

وزير الدفاع الإسرائيلي السابق يوآف جالانت كان أحد ضحايا نتنياهو أيضا، حيث أقال رئيس الحكومة الإسرائيلية جالانت بعد عام من العدوان على غزة، بسبب تعارض أهداف الحرب بين نتنياهو ووزير الدفاع، كما اتهم جالانت رئيس الوزراء الإسرائيلي بالعمل ضد مصلحة إسرائيل بسبب استمرار الحرب دون الاهتمام بالإفراج عن المحتجزين.

بيني جانتس وصراع الخفاء مع نتنياهو

ضحية أخرى لنتنياهو كان رئيس حزب معسكر الدولة بيني جانتس الذي استقال من مجلس الحرب في يونيو الماضي، بسبب ما وصفه سياسات نتنياهو الإقصائية، متهما رئيس الوزراء الإسرائيلي باتباع سياسات تخدم مصالحه الخاصة دون النظر لمصلحة إسرائيل، وفشله في تحقيق الأهداف المعلنة من الحرب على غزة، ولا سيما القضاء على حركة حماس وإعادة المحتجزين من القطاع المُدمر.

إقصاء آيزنكوت من المشهد السياسي

كما تمكن بنيامين نتنياهو من القضاء على خصومه السياسيين من أمثال جادي آيزنكوت النائب عن حزب الوحدة الوطنية، الذي استقال من حكومة الطورائ التي شكلها نتنياهو بعد اندلاع عملية "طوفان الأقصى"، والذي انتقد نتنياهو أكثر من مرة بسبب فشله في تحقيق الأهداف التي أعلنها في العدوان على غزة متهما إياه بالبحث عن مجد شخصي له دون النظر لمصلحة إسرائيل، وهو ما دفع نتنياهو إلى اتباع سياسة إقصاء طويلة الأمد ضد رئيس الأركان الأسبق، انتهت بتقديم آيزنكوت استقالته في يونيو الماضي.

نتنياهو.. الذي يعتبره معارضوه أسوأ من جلس على كرسي الحكم في إسرائيل، يبحث عن مجد شخصي حتى لو كان على حساب حلفائه، ويقصى من حوله حفاظا على الكرسي المخضب بدماء الأبرياء ، .. إلا أن التاريخ يذكرنا دائما بأن لكل عاشق للدماء نهاية تليق به.

موضوعات متعلقة