النهار
الأربعاء 3 يونيو 2026 07:17 صـ 17 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
كواليس منع فرنسا 30 شركة إسرائيلية من المشاركة في أكبر نعرض تجارة للدفاع في العالم.. فضلّت فلسطين وفد مركز القياس بجامعة الإسكندرية يزور كلية الدراسات الاقتصادية والعلوم السياسية أساليب إساءة استخدام بيانات الإعتماد تتصدر قائمة أكثر أساليب المجرمين السيبرانيين فعالية رئيس جامعة المنوفية يتفقد لجان امتحانات الفصل الدراسي الثاني بكلية الطب محافظ كفرالشيخ يتفقد عددًا من المساجد الأثرية بمدينة فوّه تنفيذ 8 قرارات إزالة خلال الموجة الـ29 لإزالة التعديات على أملاك الدولة والأراضي الزراعية ومخالفات البناء بمطوبس في كفرالشيخ غرفة الاسكندرية تعلن عن فتح فروع ل«سوق المزارعين» في شرق وغرب المدينة مكتبة الإسكندرية تنظم معرض ”ديارنا” للحرف اليدوية والتراثية بالتعاون مع التضامن الاجتماعي تعليم الإسكندرية..امتحانات الشهادة الإعدادية ستُعقد بنظام البوكليت ومنع الهواتف المحمولة نهائيًا مع الملاحظين داخل اللجان ضبط مصنع مستحضرات تجميل بدون ترخيص ومكملات غذائية مغشوشة خلال حملات مكثفة لتموين الفيوم مع متابعة 89% من مستخدمي تيك توك لكرة القدم كأس العالم FIFA 2026™ يدفع موجة التفاعل الجماهيري في مصر ضبط سيدتين سرقتا مشغولات ذهبية من محل مجوهرات بكفر الشيخ بأسلوب المغافلة

عربي ودولي

نتنياهو وسياسية إقصاء الحلفاء في إسرائيل

نتنياهو
نتنياهو

يرى في مقعد السلطة الملاذ الآمن له / فلا صديق له ولا حليف معه سوى المُتطرفين / من يعارضه تنصب له المكائد / ومن يتوافق معه يجعله أداة لتنفيذ مُخططاته / لا يعرف للسلام طريقا أو الإنسانية دستورا / هو صانع الحروب والأزمات / بل هو الأزمة نفسُها / بنيامين نتنياهو.. رجل الحرب في إسرائيل.

إقصاء الحلفاء من أجل الانفراد بالسلطة

فعلى مدار تاريخ نتنياهو السياسي الممتد لعقود، كان الإقصاء هو المنهج الذي يتبعه رجل إسرائيل مع الحلفاء والمُقربين، حتى مع هؤلاء الذين يتبعون منهجه المتطرف تجاه القضية الفلسطينية والاستيطان، كما يُعرف نتنياهو داخل الأوساط السياسية الإسرئيلية بأنه أكثر رؤساء الوزراء إقصاء للحلفاء والسياسيين وذلك بهدف الانفراد بالسلطة.

تعيين ديفيد زيني يحدث زلزالا في إسرائيل

ولعل تعيين "ديفيد زيني" ليكون رئيسا لجهاز الشاباك، بدلا من "رونين بار" -"شريكه في مجازر غزة"-، كاشفة عن الوجه السلطوي لبنيامين نتنياهو وسياسته الإقصائية تجاه حلفائه، فقد تحدى نتنياهو بهذا القرار المحكمة العليا في إسرائيل والمستشارة القضائية "جالي بهاراف" التي أكدت أن نتنياهو خالف التعليمات القانونية بتعيينه رئيسا جديدا للشاباك.. وهو التعيين الذي أحدث زلزالا سياسيا داخل إسرائيل.

يوآف جالانت ضحية طموح نتنياهو

وزير الدفاع الإسرائيلي السابق يوآف جالانت كان أحد ضحايا نتنياهو أيضا، حيث أقال رئيس الحكومة الإسرائيلية جالانت بعد عام من العدوان على غزة، بسبب تعارض أهداف الحرب بين نتنياهو ووزير الدفاع، كما اتهم جالانت رئيس الوزراء الإسرائيلي بالعمل ضد مصلحة إسرائيل بسبب استمرار الحرب دون الاهتمام بالإفراج عن المحتجزين.

بيني جانتس وصراع الخفاء مع نتنياهو

ضحية أخرى لنتنياهو كان رئيس حزب معسكر الدولة بيني جانتس الذي استقال من مجلس الحرب في يونيو الماضي، بسبب ما وصفه سياسات نتنياهو الإقصائية، متهما رئيس الوزراء الإسرائيلي باتباع سياسات تخدم مصالحه الخاصة دون النظر لمصلحة إسرائيل، وفشله في تحقيق الأهداف المعلنة من الحرب على غزة، ولا سيما القضاء على حركة حماس وإعادة المحتجزين من القطاع المُدمر.

إقصاء آيزنكوت من المشهد السياسي

كما تمكن بنيامين نتنياهو من القضاء على خصومه السياسيين من أمثال جادي آيزنكوت النائب عن حزب الوحدة الوطنية، الذي استقال من حكومة الطورائ التي شكلها نتنياهو بعد اندلاع عملية "طوفان الأقصى"، والذي انتقد نتنياهو أكثر من مرة بسبب فشله في تحقيق الأهداف التي أعلنها في العدوان على غزة متهما إياه بالبحث عن مجد شخصي له دون النظر لمصلحة إسرائيل، وهو ما دفع نتنياهو إلى اتباع سياسة إقصاء طويلة الأمد ضد رئيس الأركان الأسبق، انتهت بتقديم آيزنكوت استقالته في يونيو الماضي.

نتنياهو.. الذي يعتبره معارضوه أسوأ من جلس على كرسي الحكم في إسرائيل، يبحث عن مجد شخصي حتى لو كان على حساب حلفائه، ويقصى من حوله حفاظا على الكرسي المخضب بدماء الأبرياء ، .. إلا أن التاريخ يذكرنا دائما بأن لكل عاشق للدماء نهاية تليق به.

موضوعات متعلقة