النهار
الخميس 5 فبراير 2026 02:56 مـ 17 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزير العمل يبحث مع منظمة العمل الدولية تعزيز التعاون ودعم التشريعات والاستراتيجيات الوطنية باحث تركي: أنقرة والقاهرة تبنيان شراكات استراتيجية فعلية قادرة على التأثير في موازين القوى الإقليمية رسمياً فوز مشروع ”حياة كريمة” بجائزة دبي الدولية لأفضل ممارسات التنمية المستدامة في مجال تخطيط وإدارة البنية التحتية الحضرية السبكي: التدريب وبناء القدرات البشرية ركيزة أساسية لنجاح التغطية الصحية الشاملة 9 فبراير..”دور الإعلام في تنمية وعي الشباب المصري” ندوة بجامعة العاصمة جامعة العاصمة تعزّز رسالتها المجتمعية: فرحة غامرة خلال تكريم المتفوقين من أبناء العاملين مركز القلب والجهاز الهضمي بسوهاج يحقق إنجازات طبية كبرى في الذكرى الـ19 لانطلاقه محافظ الدقهلية ووزيرة التنمية المحلية ووزير التموين يتفقدون مركز سيطرة الشبكة الوطنية للطوارئ محافظ الفيوم يناقش مع مسئولي المرور والمواقف آليات نقل موقف سيلا والعدوة إلى موقعه الجديد «كجوك»: السوق المصرية أصبحت أكثر جذبًا للاستثمارات.. والقطاع الخاص ضخ المزيد من الأموال في القطاعات الاقتصادية شركة Noventiq تشارك معرض Ai Everything وتستعرض أحدث حلول الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي تطبيق GoPaint أصبح أفضل من أي وقتٍ مضى مع قلم HUAWEI M-Pencil Pro

سياحة وآثار

مصدر مسؤول بوزارة السياحة يروي تفاصيل عن موقع أبو مينا الاثرى

قال مصدر مسؤول بوزارة السياحة والآثار، أن دير مارمينا الأثري يعتبر مركز الحج الثاني للأقباط بعد القدس التى تبلغ مساحتها حوالي 978 فدان تقريباً .

وأشار المصدر فى تصريحات خاصة لـ" النهار" إلى أن العنصر المعماري الثاني هو البازليكا الكبرى وتعتبر أكبر بازليكا فى مصر من حيث الاتساع، منوها أنها تتكون من 56 عموداً رخامى تحمله سقف الكنيسة.

وأوضح أن هذه الكنيسة بنيت فى القرن الخامس الميلادي ومنها إلى كنيسة القبر التى أنشئت في القرن الرابع الميلادي حيث القبر الأثري الذي كان يحوي رفات جسد القديس مارمينا ثم معمودية الكبار التي شيدت فى القرن السادس الميلادي, ويوجد بها أيضا عدد من دور الضيافة لاستقبال الزائرين والحجاج وفناء لاستقبال الحجاج ومعاصر نبيذ وورش ومصانع مختلفة، بالإضافة إلى منازل اثرياء وفقراء وعدد من الكنائس الأخرى الصغيرة.

وأكد المصدر أن هذا الموقع ضمن قائمة التراث العالمي لمنظمة اليونسكو منذ عام 1979 وهو الخامس فى مصر و 90 عالميا، ولذلك هو الأثر القطبي الارثوذكسى الوحيد على قائمة منظمة اليونسكو.

وقد وضعت المنظمة هذا الموقع على القائمة المهددة بالخطر بسبب ظهور المياه الجوفية واتخذت وزارة السياحة والآثار عدة إجراءات لإخراج الموقع من القائمة المهددة بالخطر ومنها تم تنفيذ مشروع خط منسوب المياه الجوفية والذي بدأ العمل فيه منذ عام 2018م وتم تسليمه للوزارة بعد نجاحه في التخلص من المياه لخارج الموقع وإزالة الحشائش المنتشرة بالموقع وتنفيذ بعض الخدمات للزوار ومنها المظلة الخشبية ودورات المياه وغيرها وقد أثنت منظمه اليونسكو علي الجهود المبذولة من قبل الدولة ممثلة في وزارة السياحة والآثار.

وأشار إلى أن وزارة السياحة والآثار قامت بالتعاون مع وزارة الزراعة ووزارة الري فى تطهير مصارف المياه الموقع بالاضافة إلى إزالة الحشائش المنتشرة بكثرة فى الموقع.