النهار
الخميس 28 مايو 2026 03:24 صـ 11 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
إمام مسجد بكندا يروي رحلته الإيمانية ضمن ضيوف خادم الحرمين الشريفين وقصة إسلام زوجين داخل المسجد أسر ذوي الشهداء من السودان : هنا تُروى أسماء الغائبين بالدعاء في المشاعر المقدسة مصاب في “عاصفة الحزم” ضمن برنامج خادم الحرمين للحج يداوي جراحه بين سكينة منى وروح الحج صناع الحياة توزيع 96,732 كيلو من اللحوم على الأسر الأولى بالرعاية بمختلف المحافظات 22 مليون رسالة نصية و4.3 مليون رسالة عبر الشاشات و582 ألف اتصال و120 ألف منشط توعوي.. الشؤون الإسلامية تواصل برامج التوعية للحجاج نائب رئيس مجلس الشورى الليبيري: المملكة تقدم أرقى صور العناية بضيوف الرحمن ضيوف خادم الحرمين من السودان: الحج أجمل هدية تلقيناها من المملكة محافظ الإسكندرية يقدم كامل الدعم والتهنئة لنزيلات دار الهنا في عيد الأضحى المبارك الاف اعضاء نادي الاتحاد السكندري يؤدون صلاة عيد الأضحى بمقر النادي بالشاطبي براءة الرابر كريم أسامة من تهمة النصب في أزمته مع كايرو كيد هيفاء وهبي تطرح أغنيتها الجديدة ”شو المطلوب” بالتزامن مع عيد الأضحى أول أيام عيد الأضحى.. نشوب حريق داخل مسجد بسبب ماس كهربائي في قنا

منوعات

”عروسة اللابوبو”.. تريند جديد يثير الجدل بين الهوس والانتقادات

في الفترة الأخيرة، برزت دمية تُدعى "اللابوبو" كأحد أبرز الترندات المنتشرة عبر منصات التواصل الاجتماعي، لا سيما "تيك توك".

هذه الدمية، التي كانت في الأصل مجرد لعبة أطفال، تحولت إلى ظاهرة اجتماعية مثيرة للجدل، بعدما اجتاحت حسابات المستخدمين بمقاطع الفيديو والصور، وبدأ البعض يتعامل معها وكأنها رمز لموضة أو حالة اجتماعية.

يتم تداول مقاطع مصورة تظهر فتيات يشترين هذه الدمية أو يتحدثن عن مظهرها، بل ويشاركن في تحديات وسيناريوهات تمثيلية طريفة أو ساخرة تتعلق بها.

وسرعان ما تحولت "اللابوبو" إلى ما يشبه الهوس، حتى أن كثيراً من الفتيات أقبلن على شرائها بأسعار مرتفعة فقط لأجل التفاعل مع الترند.

في المقابل، تصاعدت أصوات ناقدة لهذا السلوك، واعتبر البعض أن هذه الظاهرة تجسد شكلا من أشكال الاستهلاك غير العقلاني، حيث باتت الترندات تدفع الأفراد لاقتناء أشياء غير ضرورية، لمجرد التماشي مع ما هو رائج.

ورأى بعض المعلقين أن ما يحدث يعد إهدارا للمال والوقت، ويعكس سيطرة وسائل التواصل على أنماط التفكير والاستهلاك، حتى أصبحت دمية لا تمتلك أي قيمة وظيفية تُعامل كأنها "ضرورة اجتماعية".

ويرى فريق آخر أن هذا السلوك لا يعدو كونه تعبيراً عن حالة من الفرح والنوستالجيا، ويذكر بتجارب سابقة مثل انتشار دمية "باربي" التي طالما كانت رمزاً للجمال والأنوثة، ورافقت أجيالاً كاملة من الفتيات.

وبين التأييد والنقد، تبقى "اللابوبو" نموذجاً واضحاً لكيفية تحول الأشياء البسيطة إلى رموز ثقافية مؤقتة، بفعل قوة التفاعل الرقمي.