النهار
الأحد 25 أكتوبر 2026 11:23 صـ 13 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وفاة لاعبتي الجودو لوجين عبد العزيز ورفيف محمد عبد المنعم في حادث أليم عقب بطولة الجمهورية الأهلي يستضيف كيتارا الأوغندي في مواجهة حسم التأهل بالكونفدرالية ريال مدريد ضد برشلونة.. التشكيل المتوقع لكلاسيكو الأرض بالأرقام والتاريخ.. ريال مدريد يتفوق على برشلونة في سجل الكلاسيكو وميسي الهداف الأبرز مواعيد مباريات اليوم الأحد والقنوات الناقلة.. مواجهات قوية في الدوريات الأوروبية والأهلي بالكونفدرالية إخلاء عقار مكون من 5 طوابق بشارع الموناليزا في المحلة بعدسقوط أجزاء منه حشد يتجاوز مرحلة الردع؟ خبراء يشرحون لـ «النهار» دلالات التحركات العسكرية الأميركية تجاه إيران محافظ البحر الأحمر يتابع توقعات سقوط الأمطار على مدن المحافظة مدير تعليم بني سويف يزور الطالب إيهاب أشرف ويطمئن على حالته الصحية مصرع رضيع غرقًا في نهر النيل بقرية كوم البيجا بقنا الحبس 6 أشهر للمتهم بالتعدي على فردي أمن بسلاح أبيض فى التجمع الأول ضبط 3.5 طن من مصنعات الدواجن غير الصالحة ولحوم مجهولة المصدر في القليوبية

ثقافة

مدير بيت الشعر: الشعر العربي في منعطف مصيري بين الانفتاح والتشظي

سلامك محجوب
سلامك محجوب

افتُتحت فعاليات ملتقى الشعر العربي أمس بكلمة للشاعر والباحث سامح محجوب تحت عنوان «الشعر العربي.. الراهن والمرتهن»، استعرض فيها التحولات الكبرى التي شهدتها القصيدة العربية من عصورها الأولى وحتى اللحظة الراهنة، مشيرًا إلى أن الشعر لم يعد كما كان حكرًا على الأجيال أو الأنساق أو التيارات، بل صار نصًا مفتوحًا تتشكل هويته في ظل انفجار معرفي واتصالي غير مسبوق.

وأكد محجوب أن تأريخ الشعر العربي وقع طويلًا في أسر التوصيف السياسي والزمني، حيث جرى اختزال الشعراء وظواهرهم في مسميات ترتبط بالحكم والدين أكثر من ارتباطها بالفعل الفني. واعتبر أن هذه النظرة أضرت بالشعر كممارسة إبداعية وطمست تجارب ثرية مثل شعراء الصعاليك والثورات.

وتوقف عند لحظة التحول مع البارودي، الذي أعاد للشعر بعضًا من خصوصيته الذاتية، مؤسسًا لما سُمي بمدرسة “البعث والإحياء”، ليتواصل التطور في تجارب لاحقة أبرزها شعراء التفعيلة ثم قصيدة النثر، إلى أن جاءت الطفرة الرقمية التي غيرت قواعد اللعبة تمامًا.

وأشار محجوب إلى أن حرية النشر والتعبير التي أتاحتها الوسائط الجديدة منحت الشاعر استقلالًا غير مسبوق، لكنها في المقابل أذابت خصوصية القصيدة، وفتحت المجال أمام فوضى نصية تفتقر إلى الحد الأدنى من الفرز النقدي.

واختتم محجوب كلمته متسائلًا: “من يمتلك صكوك الشعر اليوم؟”، مشيرًا إلى أن الساحة الشعرية تعيش حالة من السيولة والتشظي تجعل من الصعب تصنيف ما يُكتب وفق أجيال أو تيارات واضحة، ما قد يمهّد – بحسب رأيه – لمنعطف شعري جديد يعيد الاعتبار للشعر كضرورة وجودية وفنية.