النهار
الأحد 5 أبريل 2026 03:57 مـ 17 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
خلال جولة مفاجئة.. «عطية» يستبعد مدير مدرسة بأطفيح لتقصيره في أداء مهامه نائب رئيس البورصة المصرية يجري مباحثات مع ”الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد” «عبد اللطيف»: باقات رقمية مخصصة للطلاب دون 18 عامًا لضمان استخدام آمن للإنترنت أبو الغيط يدين استمرار العدوان الإيراني الغاشم على منشآت حيوية مدنية في الكويت رسائل البابا تواضروس الثاني للمصريين في قداس”أحد الشعانين 2026” كيف نفذت أمريكا عملية إنقاذ الطيار الأمريكي من قلب إيران؟.. تقارير عالمية تُجيب فضية عالمية.. وزير الرياضة يهنئ عبدالرحمن طلبه بإنجاز بطولة العالم للسلاح إنجاز تاريخي.. هنا جودة في ضيافة وزير الرياضة بعد تأهلها لربع نهائي كأس العالم اليوم.. 3 مواجهات نارية في ربع نهائي كأس مصر لكرة السلة ارتفاع أسعار النفط عالميًا.. خام ”برنت” يتجاوز 109 دولارات وسط مخاوف الإمدادات مصر الخير تطلق معسكر ”بصمة 2” لإعداد القادة لشباب المحافظات بعنوان ”القيادة أساس التطوع” أكاديمية الفنون تفتح آفاق الإبداع بورشة للرقص المعاصر ضمن مهرجان الفضاءات المسرحية المتعددة

عربي ودولي

الموساد الإسرائيلي يكشف التجسس على مكتب الرئيس أبو مازن

أبومازن - ياسر عرفات
أبومازن - ياسر عرفات

كشف موقع "جويش برس" الإخباري الإسرائيلي، عن العمليات القذرة التي قام بها الموساد ضد الرئيس الفلسطيني "محمود عباس أبومازن" ومنها زرع أجهزة تجسس في مكتبه بتونس عام 1993.

وأشار الموقع نقلاً عن صحيفة يديعوت أحرنوت، إلى أن العملية الخطيرة التي قام بها الموساد كانت تهدف معرفة كل ما يقوم به أبومازن الذي كان يشغل منصب نائب الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات، وذلك قبل التوقيع على اتفاق أوسلو، وقد استمرت عملية التجسس ثلاثة أشهر كاملة.

وقد نجح عملاء الموساد في اختراق الأمن الذي كان يتولى حراسة أبومازن في العاصمة تونس، والدخول إلى مكتبه وزرع أجهزة تصنت وتجسس متطورة، في شهر مايو 1993 بتوجيه من رئيس "الموساد" وقتها "شبتاي شبيط"، من خلال قيادي من حركة فتح كان يعمل لصالح المخابرات الإسرائيلية، وكان يطلق عليه اسم "الصوف الذهبي"، وقد قام هذا العميل بدخول مكتب أبو مازن ووضع جهازي تنصت.

وأضاف الموقع ان جهاز "الموساد" لم يكن على علم بالمحادثات السرية التي كانت تجري قبل التوقيع على اتفاقية أوسلو، وعلم بهذه المفاوضات من خلال المعلومات التي بدأت تصل الجهاز بعد وضع أجهزة التنصت في مكتب أبو مازن.

وبعد ثلاثة اسابيع ونصف، كشف الجانب الفلسطيني هذه الأجهزة وكذلك استطاع الأمن الفلسطيني كشف عميل "الموساد" والذي نجا من الشنق بعد ضغوط إسرائيلية شديدة.