النهار
السبت 3 أكتوبر 2026 01:05 مـ 20 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
التدريب الأسبوعي لمديري المدارس الابتدائية والإعدادية والثانوية بالدقهلية ضعف المياه عن مركز ومدينة ببا جنوب بني سويف من 10 صباحًا حتى 1 ظهرًا غدًا الأحد الكشف على 440 مواطناً بالقافلة الطبية بقرية بلاد المال بحري بمركز أبو تشت بعد واقعة معبد أبو سمبل.. أستاذ ترميم يوضح لـ”النهار” كيف يمكن إبعاد الخفافيش عن الأماكن الأثرية شن حملات لمواجهة الكلاب الضالة بالدقهلية تنفيذا لتكليفات القيادة السياسية.. مدير أمن بني سويف يتفقد إدارة المرور لمتابعة سير العمل بالمنظومة الجديدة للتراخيص منتخب مصر يواصل تحضيراته لمواجهة جنوب أفريقيا الودية «الجامع الأزهر» يناقش «الرعاية النفسية للمرأة في هدي الكتاب والسنة» ويحذر من مخاطر «متلازمة القلب المنكسر» بحضور الشيخ أيمن عبد الغني.. الأزهر يسجل مشاركة فاعلة في المعرض السنوي الـ19 للثقافات العسكرية ببانوراما حرب أكتوبر بسبب رفضه زواج شقيقته من أحد الأشخاص.. القبض على عاطل أطلق الرصاص على منزل والده وهدد أسرته في أسيوط أسامة عبدالحي: مقترح لضم نقابة أطباء طرابلس لاتحاد الأطباء العرب.. وعضوان يمثلان لبنان بالمجلس الأعلى احتجاج جديد في الهند يوم 10 أكتوبر.. معارضون يطالبون باستقالة رئيس لجنة الانتخابات

تقارير ومتابعات

نقيب مهندسي الجيزة في حوار لـ النهار: أخطاء كارثية تسببت في انفجار خط غاز طريق الواحات.. وسنرفع تقريرًا للجهات المعنية

الدكتور محمد مصطفى الفحام نقيب المهندسين بالجيزة
الدكتور محمد مصطفى الفحام نقيب المهندسين بالجيزة

على طريق الواحات، كان الحطام والموت يلاحقان كل من يمر، بعد أن وقع حادث انفجار خط الغاز، أسفر عن وفاة 6 أشخاص، وإصابة 13 آخرين، بالإضافة إلى تفحم 10 سيارات، الحادث الذي أثار الكثير من التساؤلات حول مدى تطبيق معايير السلامة في مشاريع البنية التحتية، دفع نقابة المهندسين بالجيزة لتشكيل لجنة فنية متخصصة برئاسة الدكتور محمد مصطفى الفحام، نقيب المهندسين بالجيزة، من أجل التحقيق في ملابسات الحادث.

في هذا السياق، يتحدث الدكتور الفحام عن نتائج زيارة اللجنة الميدانية لموقع الحادث، ويكشف لنا عن آخر المستجدات في التحقيقات، إضافة إلى التوصيات التي قدمتها اللجنة لتعزيز معايير السلامة ومنع تكرار مثل هذه الحوادث في المستقبل.

فإلى نص الحوار:

س: في البداية، كيف بدأ دور نقابة المهندسين في التحقيق في حادث انفجار خط الغاز بطريق الواحات؟

طبقًا للقانون رقم 66 لسنة 74، تعتبر نقابة المهندسين استشاري أول للدولة في المسائل الفنية، وعندما علمنا بوقوع الحادث، تم تشكيل لجنة فنية من خبراء متخصصين في مجالات الصحة والسلامة المهنية، والكهرباء، والبترول، لذلك قمنا بزيارة ميدانية لموقع الحادث، وتم التأكد من أن الماسورة قد تعرضت للكسر، وأدى ذلك إلى تسرب الغاز وانتشاره في الجو حتى وقع الانفجار.

ما الذي اكتشفته اللجنة أثناء المعاينة الميدانية؟

تبين أن الكسر في الماسورة حدث نتيجة أعمال الحفر التي لم تنسق مع الجهات المعنية. كما تبين أن هناك عمليات ردم غير آمنة تسببت في تسرب الغاز بشكل تدريجي، وهو ما أكده شهود العيان الذين أشاروا إلى انتشار رائحة الغاز في الليلة السابقة للانفجار، فالنيران التي اشتعلت في الموقع كانت نتيجة لتشبع الجو بالغاز.

هل هناك ملاحظات فنية تم رصدها أثناء التحقيق؟

نعم، هناك أخطاء فنية عدة مثل عدم التنسيق بين الجهات المختصة قبل بدء الأعمال، وهو ما تسبب في وقوع الكسر، كما أن عملية الردم لم تكن آمنة بالشكل الكافي، هذه الأخطاء تم رصدها وسوف نرفع تقريرًا مفصلًا للجهات المعنية ليتخذوا الإجراءات اللازمة.

ما هي التوصيات التي تم تقديمها من قبل اللجنة؟

التوصية الأساسية هي ضرورة التنسيق بين جميع الجهات المعنية قبل القيام بأي أعمال حفر تتعلق بالمرافق. من غير المقبول أن تتم هذه الأعمال بشكل عشوائي. كما يجب أن يكون هناك وعي أكبر من قبل الشركات العاملة في هذه المشاريع حول ضرورة تنفيذ معايير السلامة بدقة، لذلك وأطالب بأن تتم جولة ميدانية مشتركة مع الجهات المختصة في البترول لضمان دقة التحقيقات.

هل هناك رسائل توجهها للجمهور أو الجهات المعنية؟

رسالتي للمواطنين هي ضرورة الإبلاغ فورًا عن أي حوادث أو ملاحظات غير طبيعية قد تحدث في محيطهم، وأن يكون هناك وعي أكبر لدى الشركات بضرورة التنسيق والمتابعة مع الجهات المختصة، أما بالنسبة للجهات الرقابية، يجب أن تكون هناك متابعة دقيقة للمشروعات للتأكد من تطبيق معايير السلامة بشكل صارم.

بعد كل هذه النتائج، هل تعتقد أن الحادث كان يمكن تجنبه؟

بالتأكيد، الحادث كان يمكن تجنبه إذا كانت هناك معايير أمان دقيقة وتنسيق مسبق بين الجهات المعنية، حيث إن غياب التنسيق كان سببًا رئيسيًا في وقوع الحادث، وهذا يجب أن يتغير في المستقبل لضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث المأساوية.