النهار
الأحد 30 نوفمبر 2025 10:22 صـ 9 جمادى آخر 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
دعما للمواهب الشابة .. تكريم ميران عبد الوارث ضمن فعاليات مهرجان الفيوم الدولي ”ماذا بعد” أفضل فيلم.. إعلان جوائز مسابقة أفلام الطلبة بمهرجان الفيوم الدولي ”العسل المر” في الصدارة.. جوائز مسابقة الأفلام القصيرة بمهرجان الفيوم لأفلام البيئة ”انسيسو” و”أناشيد آدم” يتصدران قائمة الفائزين بمهرجان الفيوم الدولي للأفلام الطويلة تكريم جامعة الدول العربية للمهندس هيثم حسين تقديراً لجهوده في خدمة النازحين وإعادة الإعمار الرئيس السيسي يدعو المجتمع الدولي إلى الاضطلاع بمسؤوليته في إعادة بناء ما دمرته الحرب بغزة “حرب اللغات في عصر الذكاء الاصطناعي” محور صالون أوبرا الإسكندرية الثقافي الاثنين المقبل جريمة في وضح النهار.. مروج مخدرات ينهي حياة شاب بعد مشادة بسبب “الكيف” بشبرا الخيمة وزارة الثقافة تطلق خطة وطنية لتفعيل المسارح في المحافظات واستيعاب المواهب والعروض المستقلة آخرهم أروى جودة.. نجمات في الأربعين يدخلن القفص الذهبي بعد سنوات من العزوبية بيراميدز يتغلب على باور ديناموز بهدف ويواصل صدارته لدوري أبطال أفريقيا توروب يمنح لاعبي الأهلي الغائبين عن رحلة المغرب راحة

تقارير ومتابعات

منسق مبادرة «بديل المستورد» يكشف لـ «النهار» تفاصيل المُنتجات المحلية «حوار»

الدكتورة هبة الرفاعي
الدكتورة هبة الرفاعي

أكدت الدكتورة هبة الرفاعي، أستاذ المنتجات الطبيعية والميكروبية بمعهد بحوث الصناعات الصيدلية والدوائية بالمركز القومي للبحوث ومنسق مبادرة «بديل المستورد»، أن المركز نجح بالاشتراك مع إحدى شركات الدواء من إنتاج الخام الدوائي السيليمارين الذى يدخل في تصنيع حوالي 40 مستحضراً دوائياً ومكملاً غذائياً لعلاج أمراض الكبد والذي يُستورد بالكامل من الخارج.

وقالت «الرفاعي» في حوارها لـ «النهار»، إن أبرز المنتجات التي توصل إليها المركز منتج من البوليستيرين يستخدم بالفعل في الدهانات وإنتاج بلاط مطاطي من مخلفات إطارات السيارات والمخلفات الزراعية بالتعاون مع إحدى الشركات يتحمل الصدمات ويستخدم في صالات الألعاب الرياضية وحمامات السباحة بديلا للمستورد.

وإلى نص الحوار..

في البداية من أين جاءت فكرة المبادرة؟

يتماشى فكر المبادرة مع البرنامج الحكومي «تعميق التصنيع المحلي» للارتقاء بتنافسية الصناعة المصرية، وإحلال المنتجات الوطنية وخاصة المخرجات البحثية محل المستوردة، وإيجاد قاعدة صناعية من الموردين المحليين.

وما هي أهم المنتجات التي توصلت إليها؟

وجود منتج من البوليستيرين يستخدم بالفعل في الدهانات من مخرجات معهد الصناعات الكيماوية، وكذلك إنتاج بلاط مطاطي من مخلفات إطارات السيارات والمخلفات الزراعية بالتعاون مع إحدى الشركات يتحمل الصدمات ويستخدم في صالات الألعاب الرياضية وحمامات السباحة بديلا للمستورد.

كما تمكن فريق بحثي من معهد بحوث الصناعات الصيدلية والدوائية بالاشتراك مع إحدى شركات الدواء من إنتاج الخام الدوائي السيليمارين الذى يدخل في تصنيع حوالي 40 مستحضراً دوائياً ومكملاً غذائياً لعلاج أمراض الكبد والذي يُستورد بالكامل من الخارج.

وفي أزمة الكورونا، تمكن المركز من تصنيع الكمامات الطبية مع أحد المصانع، وكان من ضمن المنتجات أقمشة نسيج معاملة ضد البكتيريا والفيروسات تم إعدادها وفق معاملات طبية خاصة تستخدم فى صناعة ملابس العمليات.

ومن ضمن منتجات معهد البحوث الهندسية تصنيع الخلايا الشمسية، ومنزل مصمم بالطاقة الشمسية، فضلاً عن منتج بحثي غذائي علاجي مفيد لأطفال التوحد وبعض الأمراض الأخرى للأطفال ويحتاج فقط إلى البدء فى الإنتاج. كما يوجد معالجات لقش الأرز وتحويلة إلى مواد ذات فوائد صناعية.

وفيما تمثلت آليات العمل على التنفيذ؟

منتجات المعاهد قد تم تطبيقها على المستوى الصناعي، وبعضها تم تطبيقه على المستوى نصف الصناعي، والبعض الآخر منتجات قابلة للتطبيق لازالت في نطاق المعمل وجاري تجريبها على المستوى النصف صناعى.

كما يتم تقييم أعضاء هيئة البحوث بالمركز من خلال المخرجات البحثية التى قد تكون فى صورة بحث منشور أو مشروع محلى أو دولى او براءة اختراع، والمخرج البحثى قد يكون منتج وقد يكون تكنولوجيا أولية تستخدم فى الصناعة.

كيف واجهت المبادرة الظروف الاقتصادية الحالية؟

حرصنا على طرح المنتج المحلي والذي يعتمد على خامات محلية وبأسعار تنافسية.

ما هي خطط المبادرة للفترة المقبلة؟

يحتاج المنتج المحلي إلى مزيد من الثقة مع الجمهور لذلك فقد تم إعداد فيديوهات لكل منتج وعرضها للجمهور وأيضا رجال الصناعة والمستثمرين، ونسعى الآن لعرض فيديوهات جديدة عن المنتجات المستحدثة لإلقاء الضوء على كل منتج. ونشيد بدور الإعلام لبناء جسور الثقة بيننا وبين الجمهور.

وما هي أبرز الجهات التي يتم التعاون معها

نسعى للتعاون من القطاع العام والخاص من خلال بروتوكولات تعاون مبرمة بين المركز القومى للبحوث والجهات المعنية.