النهار
الخميس 1 يناير 2026 09:12 صـ 12 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
أسقف عام كنائس المنتزه بالإسكندرية: البابا تواضروس تحمل ما يفوق طاقة البشر 20ثانية مُرعبة.. التفاصيل الكاملة لواقعة اختطاف طفل على يد والده غير مأهول بالسكان.. انهيار جزئي منزل بالطوب اللبن دون إصابات بشرية في قنا في عيد ميلاد متعدد المواهب” عمرو مصطفى ” رحلة إبداع وجوائز أستمرت ل25 عام ... و5 ألبومات عكست نجاحًا فنيا... أبوحتة: التحركات الدبلوماسية المصرية في 2025 أعادت تثبيت معادلة الاستقرار برلماني: توفير سكن بديل لـ13 أسرة متضررة بمنطقة إمبابة في الجيزة هدى: لقب حكيم البنات لا يزعجني ولم أتخيل أن أكون مطربة مشهورة هل يسقط النظام الإيراني في عام 2026 مع تزايد حدة الأوضاع الاقتصادية؟ تزامنا مع عرضه ضمن مبادرة سينماد.. صدور الإعلان التشويقي لفيلم فلسطين 36 تيسير مطر يوجّه التهنئة للرئيس السيسي وللشعب المصري بمناسبة العام الجديد ”محافظ القليوبية” يتابع تنفيذ مشروعات الخطة الإستثمارية ومنظومة النظافة بالخصوص تناولوا كنافة.. إصابة 3 صغار باشتباه في بأسيوط

تقارير ومتابعات

حمزاوى: الضبطيه القضائيه تحول مصر لاقتتال أهلى وفوضى

الدكتور عمرو حمزاوى رئيس حزب مصر الحرية
الدكتور عمرو حمزاوى رئيس حزب مصر الحرية

استنكر الدكتور عمرو حمزاوى رئيس حزب مصر الحرية إصدار النائب العام بياناً يدعو من خلاله المواطن إلى استخدام حقه" فى الضبطية القضائية، وفقا للمادة 37 من قانون الإجراءات الجنائية، مؤكدا أن ذلك يعد كارثة خاصة فى البيئة المجتمعية، التى ارتفع وبصورة غير مسبوقة، منسوب العنف الرسمى والأهلى، وتتسع وتتداخل بها الدوائر للممارسة العنف من أجهزة أمنية تتورط باستمرار فى انتهاكات لحقوق الإنسان..
وأشار حمزاوى أن دعوة المواطن لتطبيق القانون ستضع مصر فى أتون الاقتتال الأهلى وعنف الكل ضد الكل، خاصة مع تراجع قدرة الدولة على تطبيق القانون، واحترام حقوق الإنسان على نحو يحمى كرامة المواطنات والمواطنين ويشعرهم بالأمن، مؤكدا أن دعوة النائب العام تفتح أبواب مصر على مصراعيها لتشكل مجموعات وحركات شعبية(من أفراد معسكرة بمعنى ميليشيات تحل كبديل للأجهزة الأمنية النظامية وتشتبك مع الأخيرة فى صراعات مستمرة، وتمارس عنفا أهليا كارثيا لن نتمكن كمجتمع ودولة من احتوائه وسيدفع بمصر من نقطة ألاحكم الحالية إلى فوضى واقتتال أهلية.
وأكد حمزاوى، أن السبيل الوحيد لسد الثغرات هذه، هو بإصلاح بنيوى للأجهزة الأمنية وإعادة هيكلتها على نحو يسمح بتطبيق القانون وحماية حقوق الإنسان.