النهار
الجمعة 27 فبراير 2026 05:30 مـ 10 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الصحة: 350 ألف سيدة سنويًا ينضممن لسنّ الإنجاب.. وخطة عاجلة لتطوير 1500 وحدة وتحويل 103 لـ«مراكز تميز» ساعات الحسم تقترب.. إقبال ملحوظ في أعداد المصوتين بانتخابات المهندسين إهمال قاتل كاد يتحول لكارثة.. إنقلاب ميكروباص وإصابة 12 شخص أعلى كوبري قها النائب إسماعيل موسى: تعزيز المشروعات الرقمية ضرورة لتنمية الاقتصاد عادل ناصر: ”صحاب الأرض” يفضح الرواية الإسرائيلية ويبرز قوة الدراما المصرية رئيس حزب الوفد يشكل لجنة للاتصال السياسي وخدمة المواطنين رئيس الوزراء الأسبق يشارك في انتخابات المهندسين ويؤكد أهمية المشاركة برلماني: انطلاق أول دفعة لتوظيف الشباب بالمنطقة الاقتصادية في العين السخنة النبراوي بعد الإدلاء بصوته في انتخابات المهندسين: لا حشد ولا ضغوط تحت أي ظرف الصين تعارض توسّع الانتشار العسكري الأمريكي في منطقة آسيا-الباسيفيك بذريعة ”التهديد الصيني” مشاهد إنسانية تخطف القلوب.. برنامج «بركة رمضان» يتصدر التريند الصين توجه انتقادها لـ الفلبين لتقويضها السلام والاستقرار في بحر الصين الجنوبي

حوادث

بعد واقعة صيدلي المنوفية.. اللواء رأفت الشرقاوي ينادي: شرف المهنة

اللواء رأفت الشرقاوي
اللواء رأفت الشرقاوي

قال اللواء رأفت الشرقاوي مياعد وزير الداخلية السابق للأمن العام إن مهنة الطب والصيدلة من أشرف المهن ، فالطبيب أو الصيدلى يتعامل مع أنسان ليس له ملجأ إلا الله أولآ ، ثم الطبيب والصيدلى ثانيآ ، فلا عجب فيما قيل عن سمو الطب ورفعته : لا أعلم علما بعد الحلال والحرام أنبل من الطب .

وأضاف أن حجز صيدلي بدائرة مركز منوف متهم بتصوير سيدات وفتيات ، أثناء وجودهم داخل الصيدلية في غرفة داخل الصيدلية ، على ذمة التحريات .

قررت نيابة منوف بمحافظة المنوفية، حجز الصيدلي المتهم بتصوير سيدات وفتيات أثناء وجودهم داخل الصيدلية في غرفة داخل الصيدلية ، على ذمة التحريات .

ولفت إلى أن اللواء مدير أمن المنوفية ، تلقى إخطارا من مأمور قسم شرطة منوف بمديرية أمن المنوفية ، يفيد ضبط دكتور صيدلى ، متهم بتصوير سيدات وفتيات أثناء تلقي الحقن أو وصف علاج داخل صيدلية بمدينة منوف، بعد القاء القبض على الصيدلي، تم تحرير محضرا بالواقعة وأخطرت النيابة العامة لمباشرة التحقيقات.

ويعدّ المريض هو المستفيد الأوّل من الصيدلي ، لذا لا بدّ من التزام الصيدلي بتقديم الخدمات بطريقة ترتكز على الأسس الأخلاقية للمهنة، ومن هذه الأخلاقيات، عدم استغلال ثقة المريض، والعمل على احترام هذه الثقة من خلال اختيار أنسب الأدوية لمعالجة الحالات المرضية المتنوّعة. الالتزام بمبدأ السرّية التامّة والخصوصية عند التعامل مع المرضى، وتكريس العلم الذي تلقّاه لحل مشكلته. الحرص على التواصل مع المرضى بأسلوب ولغة مفهومين مراعاةً لاختلاف الثقافات بين المرضى المختلفين، إذ يجب أن يفهم المريض دائمًا حالته المرضية، كما ينبغي تشجيعه على المشاركة في حلّها.

ويتعرّض الصيادلة عمومًا للعديد من المواقف نظرًا لتعاملهم المباشر مع المرضى، لذا لا بدّ من التحلّي بالعديد من الأخلاقيات التي تمس بنوع الخدمة المقدّمة وطبيعة التعامل مع الغير، إضافةً إلى ذلك فإنّ أخلاقيات مهنة الصيدلة تعتمد بصورة أساسية على العلوم الدوائية إلّا أنّ الحديث عن الأخلاقيات والقيم التي يجب الالتزام بها يعدّ أمرًا لا بدّ من التنويه إليه باستمرار، لأنّه لا يقل في الأهمية عن إتقان المهنة ذاتها .

كما أن الإنسانية لها أناسها لا تصلح لغيرهم تأتي على مقاس صاحبها يوهبها الله لأحبته ليكونوا تجليا ولله المثل الأعلى لصورة الرحمة التي أمر الله أن تكون في الأرض، فلا عجب فيما قيل عن سمو الطب ورفعته: لا أعلم علما بعد الحلال والحرام أنبل من الطب ، وقد وصفه البعض بأن الطب بلا إنسانية كالصلاة بلا وضوء فلا الصلاة تقرب دون وضوء ، ولا المريض يشفى دون إنسانية إن الشفاء يبدأ بالحصول على الأمل فإن أعطى الطبيب - المريض - الأمل - بادله المريض الثقة - ولا شيء يضاهي ثقة إنسان بالطبيب لدرجة أن يجعل روحه بين يديه يغلق عينيه بعد التوكل على الله موقنا أنه سيرى النور من جديد بفضل الطبيب .

لافتا إلى واقعة مماثلة من قبل صدر فيها حكم القضاء بمعاقبة صيدلى بعزبة الهجانة دائرة مدينة نصر بالسجن عشر سنوات لقيامه بمواقعة السيدات والاعتداء على قاصرات داخل مكان خلفي في صيدلية مملوكة له بمنطقة عزبة الهجانة في مدينة نصر، وكذا مزاولة مهنة الطب دون ترخيص، وذلك بعدما كشفت تحقيقات النيابة العامة قيام صيدلي مدينة نصر باستدراج الضحايا إلى مكان خلفي في الصيدلية الخاصة به، واستغلاله جهل بعضهن من خلال الكشف الطبي عليهن واستغلال السماعة الطبية حجة لوضعها على أجسادهن وملامستهن، والاعتداء على أخريات من خلال إعطائهن الحقن العلاجية.

وأوضح أن طليقة صيدلي مدينة نصر، هى من أبلغت عنه وقالت إنها تزوجت من «المذكور» كونه رجلًا متدينًا كما بدا لها وبيتقى ربنا، غير أنها انفصلت عنه بالطلاق بعد زواج دام 20 عامًا، لاكتشافها إدمانه مشاهدة الأفلام البورنو وتضيف أنها صاحبة الصيدلية التي يديرها «المذكور»، وحين واجهته بجرائمه لما الناس تداولت أخباره السيئة، هددها بأنها «هتروحي في داهية قبل مني»، وتشير إلى أنها تمكنت من الحصول على «فلاشة» كان يحتفظ بها طليقها وعليها الصور والفيديوهات التي توثق هتكه عرض الفتيات والسيدات، وتقدمت ببلاغ ضده.