النهار
الإثنين 17 أغسطس 2026 03:15 صـ 3 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بعد وفاة شاب.. الجيزة تحسم الجدل حول أشجار شارع مصدق: تهذيب للأشجار الخطرة وليس قطعًا | خاص الهند تضع مضيق هرمز تحت المجهر.. أمن الملاحة والطاقة أولوية لنيودلهي 183 يوم دراسة وقرارات حاسمة.. تفاصيل اجتماع وزير التعليم مع 4500 مدير مدرسة استعدادًا للعام الجديد اليمن : شرطة تعز تواصل تفكيك خيوط تفجير الشمايتين وتضبط أحد المتورطين واشنطن تبحث عن مفتاح طهران.. قناة سرية مع الحرس الثوري عبر بارزاني محافظ المنوفية: 200 مليون جنيه لاستكمال مشروع الصرف الصحي بالخطاطبة وكفر داود فيديو يقود أم إلى عشماوي مرتين: باعت بنتها لجوزها بتذكرة آيس البرلسي يفتح ملف الأنسولين المحلي: هل يحقق نفس فاعلية المستورد؟ 8 دول عربية وإسلامية في مواجهة الرفض الإسرائيلي.. هل تنقذ خطة ترامب غزة؟ تصعيد متعدد الجبهات.. ماذا وراء اشتعال المواجهات بين الحوثيين والقوات الحكومية؟ حشد: نقل صلاحيات إنفاذ القانون للمستوطنين يسرّع ضم الضفة فعليًا فؤاد يسائل الحكومة عن تأسيس شركات وصناديق حكومية جديدة: هل نحن أمام تخارج أم توسع جديد في ملكية الدولة؟

فن

في ذكرى رحيل” الخال... عبد الرحمن الابنودى ” تألق مع العندليب ورشدى والكينج.. وأول من حصد جائزة الدولة التقديرية بشعره العامى

عبد الرحمن الأبنودى
عبد الرحمن الأبنودى

تحل اليوم الذكرى العاشرة ، لرحيل الخال الشاعر الكبير "عبد الرحمن الأبنودى"، ، أحد أشهر شعراء العامية في مصر، والذى ظهر وسط عدد كبير من شعراء العامية المصرية، مثل فؤاد حداد ، وصلاح جاهين، وأحمد فؤاد نجم وغيرهم،


قدم الابنودى العديد من الدواوين مثل : "الأرض والعيال"، وفي عام 1967، صدر ديوانه الثاني "الزحمة"، وتبعه ديوانا "عماليات" عام 1968 و"جوابات حراجي القط" في العام التالي.
وخلال السبعينيات قدم الخال أعمال شعرية مميزة ، فألف عدة دواوين شعرية نذكر منها ما يلي: "الفصول" عام 1970، و"أنا والناس" عام 1973، وديوان "بعد التحية والسلام" و"صمت الجرس" عام 1975، و"المشروع الممنوع" عام 1979 وغيرها. وفي فترة الثمانينيات، حقق الأبنودي أشهر إنجازاته عندما تمكن من إصدار السيرة الهلالية في خمسة أجزاء، والتي جميع فيها أشعار شعراء الصعيد وقصصهم عن بني هلال، وبعدها نشر الأبنودي ديوانا "الاستعمار العربي" عام 1991، والجزء الأول من مختاراته الشعرية عام 1994.


وفيما يلي نستعرض أبرز المحطات في مسيرة الخال الأبنودى الفنية :

__رحلتة الغنائية مع كبار المطربين عبر الأجيال :

لم يبدع عبدالرحمن الأبنودى، فقط في مجال الشعر ،بل كان له باع طويل في مجال الأغنية المصرية، وظهر ذلك خلال تعاونات مميزة قام بها مع كبار نجوم الفن .
فكانت مسيرته الأبرز مع العندليب "عبد الحليم حافظ "،حين قدم عددا من الأغانى الوطنية والتى أشعلت الحماس في قلوب المصريين ،فقدم : عدى النهار، المسيح، أحلف بسماها وبترابها، إبنك يقول لك يا بطل، اضرب اضرب، إنذار، بالدم، بركان الغضب، راية العرب، الفنارة، يا بلدنا لا تنامي، صباح الخير يا سينا

وكانت بصمته في الغناء الرومانسي مع "العندليب" لا تقل عن بصمته الوطنية ، فقدم معه أغاني " الهوا هوايا، إنا كل ما أقول التوبة، أحضان الحبايب" وغيرها.


ومع المطرب الشعبي "محمد رشدى"، وضع "الأبنودى" بصمتة التى لايختلف عليها أثنين ، حين قدم : "تحت الشجر يا وهيبة، عدوية، وسع للنور، عرباوي".


وبصوت الكينج "محمد منير " وكلمات الأبنودى خرجت أغاني مميزة لترى النور مثل: " شوكولاتة، كل الحاجات بتفكرني، من حبك مش بريء، برة الشبابيك، الليلة ديا، يونس، عزيزة، قلبي مايشبهنيش، يا حمام، يا رمان "


__ بشعره العامى كان أول من حصد جائزة الدولة التقديرية :


حصل" الأبنودى" على جائزة الدولة التقديرية عام 2001، ليكون بذلك أول شاعر عامية مصرى يفوز بجائزة الدولة التقديرية، مما لايدعم مجال للشك انه ظاهرة فنية فريدة ستعيش بأعمالها لسنوات وسنوات .
كما فاز "الأبنودى" بجائزة محمود درويش للإبداع العربي للعام 2014، حتى غاب الخال عن عالمنا فى21 أبريل 2015 ، عن عمر يناهز حينها 77 عاما.

موضوعات متعلقة