النهار
الأحد 31 مايو 2026 10:48 صـ 14 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
تمسك مصر بالقضية الفلسطينية يُرعب إسرائيل.. تقرير إسرائيلي يكشف الكواليس جاسوس إسرائيلي يفجر مفاجأة بشأن الحرب مع إيران.. ماذا قال؟ أمن القليوبية يكتب مشهداً إنسانياً جديداً في مبادرة «كلنا واحد» حدائق الحيوان وحديقة الأسماك تستقبل أكثر من 101 ألف زائر خلال عيد الأضحى وزير المالية: زيادة 30% لموازنة الصحة و20% للتعليم في 2026/2027 إزالة 7 حالات تعدٍ على الأراضي الزراعية بقرية بيهمو بمركز سنورس بالفيوم إقبال كبير من المواطنين على حدائق نهر النيل والرحلات النيلية بدسوق في كفرالشيخ خلال إجازة عيد الأضحى المبارك خلاف على شقة يتحول إلى مشاجرة دامية بالعبور.. والأمن يوضح الحقيقة لماذا لم تتوصل أمريكا وإيران لاتفاق نهائي لإنهاء الحرب حتى الآن؟ في ثالث أيام العيد.. الأزهر وإذاعة القرآن الكريم يواصلان الاحتفال بموسم الحج وعيد الأضحى ”أكاديمية الأزهر العالمية” تنظم زيارة ميدانية للدعاة الوافدين إلى المواقع الأثرية بمنطقة ”الفسطاط”. بأطلالة شبابية وحضور لافت.. أحمد سعد يحيى حفلا ضخم بالإسكندرية لصالح إحدى الفنادق العالميه

فن

في ذكرى رحيل” الخال... عبد الرحمن الابنودى ” تألق مع العندليب ورشدى والكينج.. وأول من حصد جائزة الدولة التقديرية بشعره العامى

عبد الرحمن الأبنودى
عبد الرحمن الأبنودى

تحل اليوم الذكرى العاشرة ، لرحيل الخال الشاعر الكبير "عبد الرحمن الأبنودى"، ، أحد أشهر شعراء العامية في مصر، والذى ظهر وسط عدد كبير من شعراء العامية المصرية، مثل فؤاد حداد ، وصلاح جاهين، وأحمد فؤاد نجم وغيرهم،


قدم الابنودى العديد من الدواوين مثل : "الأرض والعيال"، وفي عام 1967، صدر ديوانه الثاني "الزحمة"، وتبعه ديوانا "عماليات" عام 1968 و"جوابات حراجي القط" في العام التالي.
وخلال السبعينيات قدم الخال أعمال شعرية مميزة ، فألف عدة دواوين شعرية نذكر منها ما يلي: "الفصول" عام 1970، و"أنا والناس" عام 1973، وديوان "بعد التحية والسلام" و"صمت الجرس" عام 1975، و"المشروع الممنوع" عام 1979 وغيرها. وفي فترة الثمانينيات، حقق الأبنودي أشهر إنجازاته عندما تمكن من إصدار السيرة الهلالية في خمسة أجزاء، والتي جميع فيها أشعار شعراء الصعيد وقصصهم عن بني هلال، وبعدها نشر الأبنودي ديوانا "الاستعمار العربي" عام 1991، والجزء الأول من مختاراته الشعرية عام 1994.


وفيما يلي نستعرض أبرز المحطات في مسيرة الخال الأبنودى الفنية :

__رحلتة الغنائية مع كبار المطربين عبر الأجيال :

لم يبدع عبدالرحمن الأبنودى، فقط في مجال الشعر ،بل كان له باع طويل في مجال الأغنية المصرية، وظهر ذلك خلال تعاونات مميزة قام بها مع كبار نجوم الفن .
فكانت مسيرته الأبرز مع العندليب "عبد الحليم حافظ "،حين قدم عددا من الأغانى الوطنية والتى أشعلت الحماس في قلوب المصريين ،فقدم : عدى النهار، المسيح، أحلف بسماها وبترابها، إبنك يقول لك يا بطل، اضرب اضرب، إنذار، بالدم، بركان الغضب، راية العرب، الفنارة، يا بلدنا لا تنامي، صباح الخير يا سينا

وكانت بصمته في الغناء الرومانسي مع "العندليب" لا تقل عن بصمته الوطنية ، فقدم معه أغاني " الهوا هوايا، إنا كل ما أقول التوبة، أحضان الحبايب" وغيرها.


ومع المطرب الشعبي "محمد رشدى"، وضع "الأبنودى" بصمتة التى لايختلف عليها أثنين ، حين قدم : "تحت الشجر يا وهيبة، عدوية، وسع للنور، عرباوي".


وبصوت الكينج "محمد منير " وكلمات الأبنودى خرجت أغاني مميزة لترى النور مثل: " شوكولاتة، كل الحاجات بتفكرني، من حبك مش بريء، برة الشبابيك، الليلة ديا، يونس، عزيزة، قلبي مايشبهنيش، يا حمام، يا رمان "


__ بشعره العامى كان أول من حصد جائزة الدولة التقديرية :


حصل" الأبنودى" على جائزة الدولة التقديرية عام 2001، ليكون بذلك أول شاعر عامية مصرى يفوز بجائزة الدولة التقديرية، مما لايدعم مجال للشك انه ظاهرة فنية فريدة ستعيش بأعمالها لسنوات وسنوات .
كما فاز "الأبنودى" بجائزة محمود درويش للإبداع العربي للعام 2014، حتى غاب الخال عن عالمنا فى21 أبريل 2015 ، عن عمر يناهز حينها 77 عاما.

موضوعات متعلقة