النهار
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 12:42 صـ 8 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
أولياء أمور بمدرسة الفاروق الإسلامية بالحجاز يشكون من مخاوف تتعلق بسلامة الطلاب.. ما القصة؟ جولة ليلية ترصد شوارع شبرا الخيمة.. ومحافظ القليوبية يمنح شركة النظافة مهلة أخيرة يسري نصر الله يكشف سر طلبه من ناهد السباعي إزالة المكياج في «احكي يا شهرزاد» أشرف زكي يعلن مفاجأة للفائزين بمهرجان نقابة المهن التمثيلية.. جوائز مالية في 7 فئات خاص.. خالد أرغنتش من الجونة: شاركت في عمل عربي مرة واحدة وأتمنى تكرار التجربة أشرف زكي يكشف عن شراكة مرتقبة بين نقابة المهن التمثيلية و«المتحدة» لدعم المسرح المصري 60 عرضًا مسرحيًا في الدورة التاسعة.. أشرف زكي يعلن خريطة المنافسة بمهرجان نقابة المهن التمثيلية نقابة العلاج الطبيعي تقر دعمًا للحج والعمرة بدءًا من يناير 2027 اللواء أشرف عبد العزيز لـ«النهار»: واجهت مهاجم كنيسة «مارمينا» بمسدسي من مسافة نحو 60 مترًا أبرزها الأمن السيبراني.. وزير الاتصالات: 5 محاور لتحقيق السيادة الرقمية في مصر بحضور نجوم الفن والإعلام.. ”منتدى السلام الدولي” يؤكد دور الفن في مواجهة الأزمات وتحقيق الاستقرار غداً.. ثورة المجر وقرار عبدالناصر .. ندوة تاريخية بالمركز الثقافي المجري

منوعات

سر ارتباط الفسيخ والرنجة بشم النسيم

يحل عبد شم النسيم، الذي تتصدر فيه موائد المصريين أطباق الفسيخ والرنجة، في طقس جماعي لا تغيب عنه رائحته النفاذة ولا نكهته الخاصة.

ولكن، ما السر وراء هذا الارتباط الوثيق بين هذه الأطعمة المالحة واحتفال شم النسيم؟

ترجع جذور الاحتفال بشم النسيم إلى الحضارة الفرعونية، حيث كان المصريون القدماء يحتفلون بقدوم فصل الربيع في يوم يتساوى فيه الليل والنهار، معبرين عن ولادة جديدة للطبيعة.

وكان يُطلق على هذا اليوم اسم "شمو"، والذي تحول مع مرور الزمن إلى "شم النسيم".

وكانت طقوس هذا اليوم تتضمن الخروج إلى الحدائق وتناول أطعمة معينة، من بينها الأسماك المملحة، فقد اعتقد الفراعنة أن السمك رمز للخصوبة والحياة، وكانوا يقومون بتجفيفه وتمليحه للحفاظ عليه، ما يُعتبر بداية ظهور الفسيخ في مصر.

مع تعاقب العصور، تطورت العادة وظهرت أنواع أخرى مثل الرنجة والسردين، وأصبحت تلك المأكولات المالحة جزءًا لا يتجزأ من طقوس الاحتفال بشم النسيم، خاصة في المدن الكبرى، وعلى الرغم من التحذيرات الصحية التي تظهر سنويًا، إلا أن الإقبال على الفسيخ والرنجة يظل قويًا، كعادة متجذرة في الثقافة المصرية.

هكذا أصبح شم النسيم لا يُذكر إلا ويُذكر معه الفسيخ والرنجة، في مزيج فريد يجمع بين عبق التاريخ وبهجة الحاضر.