النهار
الإثنين 16 مارس 2026 08:14 صـ 27 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
28 حالة اختناق وخسائر بالمليارات في حريق مصنع عقل لقطع غيار السيارات بطلخا الجبهة الوطنية بجنوب سيناء يكرم حفظة القرآن الكريم في إحتفالية كبري بوادي الخروم مركز الملك سلمان للإغاثة يواصل جهوده لسد العجز في المواد الغذائية بقطاع غزة بتوزيع وجبات يومية على آلاف الأسر النازحة بالصور...انطلاق الموسم الرابع من مسابقة «عباقرة جامعة العاصمة» «الإفتاء» تكشف حقيقة إعلان التوظيف المتداول على مواقع التواصل بـ39 ألف جنيه وتُفتح برقم سري.. أغلى علبة «كحك» تثير الجدل جوهر نبيل يلتقي الاتحاد المصري للريشة الطائرة ويستعرض خطة تطوير اللعبة وزير الرياضة يستقبل رئيس نادي الشمس لمناقشة دعم وتطوير الأنشطة الرياضية بدء تركيب وزراعة النجيلة بالملعب الرئيسي لاستاد النادي المصري الجديد ببورسعيد بمشاركة أكثر من 500 طفل.. شباب يدير شباب يطلق فعاليات مستقبلنا في بني سويف «اقتصادية قناة السويس» توافق على قيد « رامي فتح الله » بسجل مراقبي الحسابات والمراجعين المعتمدين ضبط مخبز بالقليوبية باع 518 شيكارة دقيق مدعم في السوق السوداء

أهم الأخبار

من المسؤول عن غرق آلاف الأفدنة؟ وهل للسد الإثيوبي يد في الأمر؟.. ”خبير مائي” يعلق

أراضي زراعية
أراضي زراعية

شهدت دلتا مصر مؤخرًا غرق آلاف الأفدنة الزراعية، ما ألحق أضرارًا جسيمة بالمزارعين، وفتح باب التساؤلات حول الأسباب: هل هي تداعيات خارجية مرتبطة بالسد الإثيوبي، أم نتيجة خلل داخلي يستدعي المساءلة؟

من جانبه، أكد الدكتور أحمد الشناوي، الخبير المائي، أن المتحدث باسم وزارة الري لم يوضح الصورة بالشكل الكافي الذي يقطع دابر الفتنة، مشيرًا إلى أهمية مراعاة "حرَم النيل" الذي يختلف من محافظة لأخرى.
وقال في تصريحاته لـ"النهار" إن على وزارة الري أن تقدم بيانات دقيقة وشفافة تُزيل الغموض وتُشفي الغليل، خاصة في ظل الجدل الدائر حول أسباب غرق الأراضي الزراعية.

وفي سياق متصل، علّق على دعوات تصريف المياه الزائدة في البحر بعد امتلاء المفيضات، مؤكدًا أن ذلك يُعد خطأً فادحًا، لاحتمال تعرّض البلاد للجفاف في العام المقبل إذا لم يأتِ الفيضان.

وأضاف أن جوهر المشكلة يكمن في السد الإثيوبي، مؤكدًا أن الجانب الإثيوبي يفتقر للخبرة الكافية في إدارة السدود، ويصعب التواصل والتنسيق معهم، رغم أن التنسيق مع مصر واجب لا مفر منه.

وأشار إلى أنه في الماضي كانت هناك آلية دقيقة لمتابعة كميات المياه الواردة، من خلال "دفتر المناسيب" الذي كان يُراجع بانتظام من قِبل الوزير.
واختتم الشناوي حديثه بالدعوة إلى تطوير أداء الجهاز الإعلامي في وزارة الري ليكون مصدرًا موثوقًا للمزارعين، مشددًا على أن ما حدث يُعد جرس إنذار حقيقي يجب التوقف عنده بجدية قبل أن يتفاقم الوضع.