النهار
الأحد 17 مايو 2026 07:16 مـ 30 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
سلامة الغذاء تحذر من مخاطر التصريحات غير المتخصصة والتضليل الإلكتروني في قضايا الغذاء شيخ الأزهر يستقبل السفير البريطاني بالقاهرة ويبحثان سبل تعزيز التعاون المشترك منال عوض وخالد فودة يبحثان الموقف التنفيذي للمشروعات التنموية وجهود التنمية المستدامة بالمحافظات غداً.. احتفالية روسية بالسد العالي في ذكري تحويل مجري النيل أبو الغيط يدين الاعتداء على محطة براكة للطاقة النووية بالإمارات ويؤكد : تصعيد بالغ الخطورة على أمن المنطقة الثلاثاء.. نقابة الصحفيين تناقش كتاب ”ألغام اليمن السعيد” للصحفي حسين البدوي اليماحي يدين استهداف محيط محطة براكة للطاقة النووية بالإمارات ..ويؤكد: انتهاك صارخ للقانون الدولي 289 سلة غذائية جديدة يوزعها مركز الملك سلمان للإغاثة بقطاع غزة بارزاني لسفير الفاتيكان: التعايش والتسامح ثقافة يفخر بها شعب كوردستان مصر: استهداف محيط محطة براكة للطاقة النووية يمثل تصعيدا خطيرا وانتهاكا صارخا لسيادة دولة الإمارات وقواعد القانون الدولي أسعار النفط تواصل الارتفاع.. خام برنت يتجاوز 109 دولارات وسط مخاوف نقص الإمدادات صفر جمارك.. كيف تستفيد مصر من فتح السوق الصيني أمام الصادرات الإفريقية؟

أهم الأخبار

من المسؤول عن غرق آلاف الأفدنة؟ وهل للسد الإثيوبي يد في الأمر؟.. ”خبير مائي” يعلق

أراضي زراعية
أراضي زراعية

شهدت دلتا مصر مؤخرًا غرق آلاف الأفدنة الزراعية، ما ألحق أضرارًا جسيمة بالمزارعين، وفتح باب التساؤلات حول الأسباب: هل هي تداعيات خارجية مرتبطة بالسد الإثيوبي، أم نتيجة خلل داخلي يستدعي المساءلة؟

من جانبه، أكد الدكتور أحمد الشناوي، الخبير المائي، أن المتحدث باسم وزارة الري لم يوضح الصورة بالشكل الكافي الذي يقطع دابر الفتنة، مشيرًا إلى أهمية مراعاة "حرَم النيل" الذي يختلف من محافظة لأخرى.
وقال في تصريحاته لـ"النهار" إن على وزارة الري أن تقدم بيانات دقيقة وشفافة تُزيل الغموض وتُشفي الغليل، خاصة في ظل الجدل الدائر حول أسباب غرق الأراضي الزراعية.

وفي سياق متصل، علّق على دعوات تصريف المياه الزائدة في البحر بعد امتلاء المفيضات، مؤكدًا أن ذلك يُعد خطأً فادحًا، لاحتمال تعرّض البلاد للجفاف في العام المقبل إذا لم يأتِ الفيضان.

وأضاف أن جوهر المشكلة يكمن في السد الإثيوبي، مؤكدًا أن الجانب الإثيوبي يفتقر للخبرة الكافية في إدارة السدود، ويصعب التواصل والتنسيق معهم، رغم أن التنسيق مع مصر واجب لا مفر منه.

وأشار إلى أنه في الماضي كانت هناك آلية دقيقة لمتابعة كميات المياه الواردة، من خلال "دفتر المناسيب" الذي كان يُراجع بانتظام من قِبل الوزير.
واختتم الشناوي حديثه بالدعوة إلى تطوير أداء الجهاز الإعلامي في وزارة الري ليكون مصدرًا موثوقًا للمزارعين، مشددًا على أن ما حدث يُعد جرس إنذار حقيقي يجب التوقف عنده بجدية قبل أن يتفاقم الوضع.