النهار
الثلاثاء 31 مارس 2026 02:55 صـ 12 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
محمد مصيلحي يشيد بقرار وزير النقل”: استثناء النقل البحري من ”الأون لاين” ليحول الموانئ إلى ”خلية نحل” خلال زيارته لمركز طامية.. محافظ الفيوم يواصل جولاته الميدانية الليلية لمتابعة الالتزام بمواعيد الغلق الجديدة سفير مصر في الرباط يستقبل” المخرج المغربي” جمال سويسي قبل تكريمه بمهرجان الأقصر للسينما الأفريقية وزراء خارجية مصر والسعودية وعدد من الدول العربية والإسلامية يدينون ويرفضون بأشد العبارات القيود المستمرّة التي تفرضها إسرائيل على حرية العبادة... عاجل ... رئيس البرلمان العربي يدين إقرار كنيست كيان الاحتلال لقانون إعدام الأسرى ويعتبرها جريمة إبادة ممنهجة مفتي الجمهورية يشهد احتفال إذاعة القرآن الكريم بمرور 62 عامًا على إنشائها بوابة جديدة للإبتكار.. تعاون موسع بين جامعة بنها والقومي للبحوث حجر أنهى براءة طفل.. السجن 5 سنوات لعاطل شوه عين صغير بقليوب المؤبد ونصف مليون غرامة.. نهاية تاجر الهيروين في قليوب حكم رادع.. المشدد 10 سنوات لطالب ونجل عمه تسببا في عاهة مستديمة لشاب بالعبور بترومنت تستهل مشاركتها بقوة في «إيجبس 2026» وتستعرض حلولها المتكاملة لقطاع الطاقة زهير عمار مستشار علميا للمجمع العلمي العربي لعلوم الرياضة

أهم الأخبار

من المسؤول عن غرق آلاف الأفدنة؟ وهل للسد الإثيوبي يد في الأمر؟.. ”خبير مائي” يعلق

أراضي زراعية
أراضي زراعية

شهدت دلتا مصر مؤخرًا غرق آلاف الأفدنة الزراعية، ما ألحق أضرارًا جسيمة بالمزارعين، وفتح باب التساؤلات حول الأسباب: هل هي تداعيات خارجية مرتبطة بالسد الإثيوبي، أم نتيجة خلل داخلي يستدعي المساءلة؟

من جانبه، أكد الدكتور أحمد الشناوي، الخبير المائي، أن المتحدث باسم وزارة الري لم يوضح الصورة بالشكل الكافي الذي يقطع دابر الفتنة، مشيرًا إلى أهمية مراعاة "حرَم النيل" الذي يختلف من محافظة لأخرى.
وقال في تصريحاته لـ"النهار" إن على وزارة الري أن تقدم بيانات دقيقة وشفافة تُزيل الغموض وتُشفي الغليل، خاصة في ظل الجدل الدائر حول أسباب غرق الأراضي الزراعية.

وفي سياق متصل، علّق على دعوات تصريف المياه الزائدة في البحر بعد امتلاء المفيضات، مؤكدًا أن ذلك يُعد خطأً فادحًا، لاحتمال تعرّض البلاد للجفاف في العام المقبل إذا لم يأتِ الفيضان.

وأضاف أن جوهر المشكلة يكمن في السد الإثيوبي، مؤكدًا أن الجانب الإثيوبي يفتقر للخبرة الكافية في إدارة السدود، ويصعب التواصل والتنسيق معهم، رغم أن التنسيق مع مصر واجب لا مفر منه.

وأشار إلى أنه في الماضي كانت هناك آلية دقيقة لمتابعة كميات المياه الواردة، من خلال "دفتر المناسيب" الذي كان يُراجع بانتظام من قِبل الوزير.
واختتم الشناوي حديثه بالدعوة إلى تطوير أداء الجهاز الإعلامي في وزارة الري ليكون مصدرًا موثوقًا للمزارعين، مشددًا على أن ما حدث يُعد جرس إنذار حقيقي يجب التوقف عنده بجدية قبل أن يتفاقم الوضع.