النهار
الأحد 28 يونيو 2026 08:52 مـ 12 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«الأعلى للإعلام» تقيّم أعمال ما بعد رمضان.. «ورد على فل وياسمين» في الصدارة وتوصيات لتطوير «الميكرو دراما» البلشي يبحث مع ناصر أبو بكر تعزيز التعاون النقابي ودعم الصحفيين الفلسطينيين في مصر نقابة الصحفيين تقرر شطب شُعبة الطيران.. والسبب! معهد التخطيط القومي والمجلس القومي للمرأة يبحثان سبل التعاون المشترك «الجازولي» يهنئ ”الرئيس” ومؤسسات الدولة والشعب بذكرى ”ثورة 30 يونيو” .. ستظل رمزًا للإرادة الوطنية ووحدة الشعب المصري انطلاق أولى فعاليات الموسم الجديد من مبادرة مرشد سياحي سفير مصر الورداني يشارك في أعمال المؤتمر العشرين لاتحاد مجالس الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي بأذربيجان «الشبراوي» يهنئ ”الرئيس” ومؤسسات الدولة والشعب بذكرى ”ثورة 30 يونيو” .. إرادة شعب حافظت على الهوية شيخ الأزهر ونائبة الأمين العام للأمم المتحدة يؤكدان ضرورة الاستفادة من الذكاء الاصطناعي في إطار منظومة أخلاقية تحفظ كرامة الإنسان المركز الإقليمي لاتفاقية بازل يستعين بالدكتور وائل رضا لدعم ملف الإعلام والتوعية البيئية الكفراوي وعزمي يزوران وزارة الإنتاج الحربي لبحث شراكة استراتيجية تخدم المهندسين والصناعة الوطنية وكالة انباء نوفستي الروسية تحتفل بعيدها ”الـ 85” في القاهرة

أهم الأخبار

من المسؤول عن غرق آلاف الأفدنة؟ وهل للسد الإثيوبي يد في الأمر؟.. ”خبير مائي” يعلق

أراضي زراعية
أراضي زراعية

شهدت دلتا مصر مؤخرًا غرق آلاف الأفدنة الزراعية، ما ألحق أضرارًا جسيمة بالمزارعين، وفتح باب التساؤلات حول الأسباب: هل هي تداعيات خارجية مرتبطة بالسد الإثيوبي، أم نتيجة خلل داخلي يستدعي المساءلة؟

من جانبه، أكد الدكتور أحمد الشناوي، الخبير المائي، أن المتحدث باسم وزارة الري لم يوضح الصورة بالشكل الكافي الذي يقطع دابر الفتنة، مشيرًا إلى أهمية مراعاة "حرَم النيل" الذي يختلف من محافظة لأخرى.
وقال في تصريحاته لـ"النهار" إن على وزارة الري أن تقدم بيانات دقيقة وشفافة تُزيل الغموض وتُشفي الغليل، خاصة في ظل الجدل الدائر حول أسباب غرق الأراضي الزراعية.

وفي سياق متصل، علّق على دعوات تصريف المياه الزائدة في البحر بعد امتلاء المفيضات، مؤكدًا أن ذلك يُعد خطأً فادحًا، لاحتمال تعرّض البلاد للجفاف في العام المقبل إذا لم يأتِ الفيضان.

وأضاف أن جوهر المشكلة يكمن في السد الإثيوبي، مؤكدًا أن الجانب الإثيوبي يفتقر للخبرة الكافية في إدارة السدود، ويصعب التواصل والتنسيق معهم، رغم أن التنسيق مع مصر واجب لا مفر منه.

وأشار إلى أنه في الماضي كانت هناك آلية دقيقة لمتابعة كميات المياه الواردة، من خلال "دفتر المناسيب" الذي كان يُراجع بانتظام من قِبل الوزير.
واختتم الشناوي حديثه بالدعوة إلى تطوير أداء الجهاز الإعلامي في وزارة الري ليكون مصدرًا موثوقًا للمزارعين، مشددًا على أن ما حدث يُعد جرس إنذار حقيقي يجب التوقف عنده بجدية قبل أن يتفاقم الوضع.