النهار
الأربعاء 8 يوليو 2026 08:08 صـ 22 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزير الدولة للإعلام: أحداث المنطقة أثبتت أن ثورة 30 يونيو أنقذت مصر من مصير كارثي التحول الرقمي يضع مؤتمر صحة القاهرة على الخريطة الدولية.. منصة إلكترونية متطورة وهوية بصرية تتجاوز مليون زائر رئيس قطاع صحة القاهرة لـ«النهار»: نؤهل أطفال العناية المركزة وأسرهم نفسيًا.. ونقود نقلة نوعية في التعليم الطبي اتحاد طلبة الهند يكرّم د. سيمور نصيروف ”رئيس الجالية الأذربيجانية في مصر” برنامج شؤون لاتينية بالحوار وسفارة المكسيك يناقشان”المكسيك والدبلوماسية النسوية” خلال مؤتمر شبكة مراكز العلاقات المسيحية الإسلامية.. دار الإفتاء المصرية صمام أمان اجتماعي ومؤسسة لبناء الوعي عضو المكتب الفني لمفتي الجمهورية يؤكد: حسن اختيار شريك الحياة هو القرار الأخطر في بناء الأسرة خاص لـ”النهار” الشبراوي يشكر المنتخب ويهيب باستقبال شعبي ويلمح لدور التحكيم في توجيه المباريات البرلمان العربي يدين استهداف الناقلة القطرية ويطالب بوقف الممارسات الإيرانية المهددة لأمن المنطقة وأمن الملاحة الدولية في مضيق هرمز نبيل فهمي: تفجيرا دمشق عملية جبانة تستهدف تقويض جهود سوريا في تعزيز الأمن والاستقرار رئيس جامعة العاصمة: شكرًا لاعبي مصر..شرفتونا وكنتم خير سفراء للكرة المصرية في قرار لرئيس الوزراء: وزير التعليم العالي قائما بأعمال وزير الثقافة لحين تعيين وزير جديد

عربي ودولي

توقيع أكثر من 30 وثيقة للتعاون الثنائي بين الصين وكمبوديا

الرئيس الصيني من كمبوديا يدعو لمعارضة التنمر الأحادي وممارسة التعددية الحقيقية

اعلن الرئيس الصيني شي جين بينج ورئيس الوزراء الكمبودي هون مانيه أمس (الخميس)، على الأتفاق على بناء مجتمع مصير مشترك صيني- كمبودي صالح لكل الأحوال في العصر الجديد، وحددا 2025 عاما للسياحة بين البلدين.

وقال "شي" إن الصداقة القوية بين الصين وكمبوديا تتمتع بتاريخ عميق وأساس سياسي متين وقوة دافعة داخلية كبيرة، مضيفا أنه بغض النظر عن كيفية تغير الوضع الدولي، فإن البلدين لطالما كانا في طليعة بناء مجتمع مصير مشترك للبشرية.

وأشار الرئيس الصيني إلى أن التغيرات التي لم نشهد لها مثيلا منذ قرن تتسارع في الوقت الحاضر، مؤكدا أن تعميق بناء مجتمع مصير مشترك بين البلدين يتماشى تماما مع المصالح الأساسية للشعبين.

وأضاف شي أن الصين، كعادتها، ستدعم كمبوديا في اتباع مسار تنموي يناسب ظروفها الوطنية، وستدعم الحكومة الكمبودية في حوكمة شؤون البلاد بنجاح، وستدعم كمبوديا في لعب دور أكثر أهمية في الشؤون الدولية والإقليمية.

كما دعا شي الجانبين إلى اتخاذ بناء مجتمع مصير مشترك صالح لكل الأحوال في العصر الجديد كنقطة انطلاق جديدة، والبناء على الزخم، ومواصلة تنفيذ خطة عمل جديدة لبناء مجتمع مصير مشترك صيني-كمبودي، وتعزيز الوحدة والتعاون، وتسريع تنفيذ مبادرة التنمية العالمية ومبادرة الأمن العالمي ومبادرة الحضارة العالمية.

وحث الرئيس الصيني الجانبين أيضا على تعميق الثقة السياسية المتبادلة على مستوى أعلى، وتوسيع التعاون متبادل المنفعة بجودة أعلى، وتعزيز الضمانات الأمنية على مستوى أعلى، والمضي قدما في التبادلات الشعبية والثقافية على وتيرة أعلى، وتعزيز التنسيق الاستراتيجي بمعايير أعلى، بغية تحقيق منافع أكبر للشعبين.

ودعا "شي" إلى تعظيم دور لجنة التنسيق الحكومية بين البلدين، وضمان نجاح الحوارات الاستراتيجية بين وزيري الخارجية ووزيري الدفاع في البلدين، وتعزيز التبادلات من خلال قنوات مثل الأحزاب السياسية والهيئات التشريعية، ومواجهة المخاطر والتحديات بشكل مشترك، وحماية المصالح المشتركة للجانبين.

وأعرب شي عن استعداد الجانب الصيني لتقاسم الفرص والسعي لتحقيق التنمية المشتركة مع كمبوديا.

وحث الجانبين على تعزيز التعاون عالي الجودة في إطار الحزام والطريق بقوة، ومواصلة إثراء إطار تعاون "السداسي الماسي"، بما يُعطي زخما جديدا لجهود التحديث في كل منهما.

وقال شي إن الصين تشجع المزيد من الشركات الصينية على الاستثمار في كمبوديا، مضيفا أنها ستفتح سوقها الضخمة أمام كمبوديا وستستورد المزيد من المنتجات الزراعية عالية الجودة منها.

وأضاف أنه يتعين على شعبي البلدين تعزيز التفاهم المتبادل والمشاعر الودية بينهما، وتعزيز التبادلات والتعلم المتبادل بين الحضارتين الصينية والكمبودية.

وأوضح أن الصين ستواصل تقديم المنح الدراسية الحكومية لكمبوديا، وستدعم إنشاء آلية حوار وتبادلات بين الشباب في البلدين، وستشجع المزيد من التبادلات على المستوى المحلي، وكذلك بين منافذ الإعلام ومراكز البحوث، بغية زيادة التقريب بين شعبي البلدين.

وقال إنه يتعين على الصين وكمبوديا، وهما قوتان مهمتان في الجنوب العالمي، التمسك بالقيم المشتركة المتمثلة في السلام والوحدة والتعاون.

ودعا الجانبين إلى معارضة التنمر الأحادي، وممارسة التعددية الحقيقية، ومعارضة المواجهة بين الكتل بحزم، وتعزيز التنسيق والتعاون في إطار الآسيان وآلية تعاون لانتسانج-ميكونج، والعمل معا على حماية السلام والتنمية الإقليميين اللذين تحققا بصعوبة، ما يسهم في بناء مجتمع مصير مشترك للبشرية.

من جانبه، قال هون مانيه إن كمبوديا والصين لطالما احترمت كل منهما الأخرى وتعاملتا مع بعضهما البعض على قدم المساواة، مشيدا بالصين باعتبارها الصديقة الأكثر موثوقية بالنسبة لكمبوديا.

وأكد أن زيارة شي لها أهمية كبيرة، حيث ستعمق الثقة السياسية المتبادلة بين الدولتين وستعزز بناء مجتمع مصير مشترك صالح لكل الأحوال في العصر الجديد بين البلدين.

ومشيدا بإنجازات الصين في التنمية الاقتصادية والاجتماعية، قال هون مانيه إنه يؤمن بقوة بأنه تحت القيادة القوية للرئيس شي، ستحقق الصين الهدف المئوي الثاني كما هو مقرر. ووجه الشكر للصين على دعمها القوي للتنمية الاقتصادية في كمبوديا ولحماية استقلالها.

ونوه رئيس الوزراء أن كمبوديا تلتزم بقوة بسياسة صين واحدة وتدعم الصين في حماية سيادتها ووحدة وسلامة أراضيها، مشيرا إلى أن كمبوديا تلتزم بقوة بصداقتها مع الصين وتقف على أهبة الاستعداد للحفاظ على التبادلات رفيعة المستوى وتعزيز التعاون الاستراتيجي والأمني وتعميق الصداقة القوية بينهما.

كما أكد رئيس وزراء كمبوديا إلى أن الصين أكبر شريكة تجارية والمصدر الأول للاستثمار بالنسبة لكمبوديا، ذكر هون مانيه أن بلاده مستعدة لتعزيز التعاون مع الصين في مجالات مثل الاقتصاد والتجارة والاستثمار وسلاسل الصناعة والإمداد، والزراعة والبنية التحتية، ومكافحة المقامرة عبر الإنترنت والاحتيال عبر الاتصالات على نحو مشترك، وتدعيم التبادلات الشعبية في مجالات مثل التعليم والثقافة، وضمان نجاح عام السياحة الكمبودي-الصيني.

وتابع إن كمبوديا تقدر بشدة دور الصين الفعال في الشؤون الدولية والإقليمية، وتدعم رؤية بناء مجتمع مصير مشترك للبشرية التي طرحها الرئيس شي، فضلا عن المبادرات العالمية الرئيسية الثلاث وتعاون الحزام والطريق التي طرحها شي أيضا.

ونوه الى أن وسط الاضطراب العالمي الناجم عن الأحادية والصدمات التي تعرض لها نظام التجارة متعدد الأطراف، تلعب الصين دورا رائدا وتقدم استقرارا قيما للعالم، مضيفا أن كمبوديا مستعدة لتعزيز التنسيق والتعاون مع الصين لحماية المصالح المشتركة بينهما.

وقد شهد زعيما البلدين عقب الأجتماع تبادل أكثر من 30 وثيقة للتعاون الثنائي، تشمل مجالات من بينها الإنتاج وسلاسل الإمداد، والذكاء الاصطناعي، والمساعدة الإنمائية، والتفتيش الجمركي والحجر الصحي، فضلا عن الصحة والأخبار.

موضوعات متعلقة