النهار
الجمعة 30 يناير 2026 02:32 مـ 11 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«خبراء الضرائب»: تصدير العقار يتيح لمصر 20 مليار دولار سنويًا وزير خارجية كوبا: ندين التصعيد الأمريكي ضد بلادنا وشعبنا وزير البيئة تشارك في الاجتماع الثاني للمجلس الوزاري لمبادرة الشرق الأوسط الخضراء النيران تلتهم شقة بالكامل بمسطرد وتحول محتوياتها إلى رماد.. والحماية المدنية تسيطر بـ3 سيارات إطفاء مصرع شاب في حادث مأساوي على طريق مصر – إسكندرية الزراعي بالقليوبية لقي شاب مصرعه، في حادث تصادم موتوسيكل بمقطورة قصب ، في نجع حمادي، شمالي قنا، وتم إيداع الجثة داخل مشرحة مستشفى... بحوزته كميات من المخدرات والسلاح.. مقتل عنصر إجرامي خطير خلال حملة أمنية مكبرة في قنا ”ميرنا وليد” تتألق على مسرح ميامي في افتتاح ابن الأصول موعد مباريات اليوم بدوري نايل 2025ـ2026 سامح حسين من معرض الكتاب: «قطايف 2» في رمضان و«تحت الطلب» على شاشات العيد زحف قرّاء غير مسبوق: 750 ألف زائر في يوم واحد بمعرض القاهرة الدولي للكتاب «الكتاب» تحسم الجدل: معرض القاهرة الدولي للكتاب مفتوح غدًا والفعاليات مستمرة بلا توقف

عربي ودولي

لجنة الإتصال الوزارية العربية الإسلامية تؤكد رفضها لتهجير الفلسطينين

أعلن وزراء خارجية المجموعة العربية الإسلامية، اليوم الجمعة، رفضهم تهجير الفلسطينيين وطردهم من أراضيهم ، ودعوا إلى وقف إطلاق النار في قطاع غزة، كما دعوا خلال مؤتمر صحفي على هامش منتدى أنطاليا، إلى تأسيس دولة فلسطينية على حدود 1967، ودعم جهود السلام على هذا الأساس، ورفض ربط دخول المساعدات إلى قطاع غزة بوقف النار.

وقال وزير الخارجية المصري الدكتور بدر عبدالعاطي، أن خروج الشعب الفلسطيني من أرضه يعني تصفية القضية الفلسطينية وهذا ما يريده الطرف الإسرائيلي.

وأكد وزير الخارجية المصري، أن الموقف العربي واضح بالرفض الكامل لأي تهجير للفلسطينيين من أراضيهم أو دفعهم خارج وطنهم سواء بشكل مؤقت أو بشكل دائم.

وأضاف عبدالعاطى إن المجموعة درست خلال لقائها في أنطاليا ناقشت ضرورة التعامل مع الترتيبات الأمنية وحوكمة قطاع غزة واللجنة الإدارية التي ستتولى إدارة القطاع لمدة 6 أشهر.

وشدد وزير الخارجية المصري على أن الجهود المصرية القطرية مستمرة للتوصل إلى اتفاق لإطلاق سراح المحتجزين الإسرائيليين مقابل الإفراج عن عدد من الأسرى الفلسطينيين.

وأوضح عبدالعاطي، أن التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار في غزة سيقود إلى عقد مؤتمر إعادة الإعمار بالقاهرة وبدء تنفيذ الخطة العربية مع بقاء الشعب الفلسطيني على أرضه.

وكشف وزير الخارجية المصري، على أن الخطة العربية لإعادة إعمار غزة تتضمن إقامة منازل مؤقتة للشعب الفلسطيني وتوفير خدمات أساسية تساعده على التمسك بأرضه.

من جانبه أكد وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، اليوم الجمعة، إنه لا بد من العودة إلى اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، على أن يكون وقفًا مستدامًا للنار، ومسارًا يفضي لوقف الحرب ورفع المعاناة، كما يكون مقدمة للانتقال لحل سياسي للقضية الفلسطينية عبر قيام الدولة الفلسطينية.

وتابع وزير الخارجية السعودي: "لا يجوز ربط دخول المساعدات الإنسانية إلى غزة بوقف النار. هذا مخالف تمامًا لكل أسس القانون الدولي، ويجب أن تصل المساعدات لكل محتاجيها وبخلاف ذلك يعد استخدام المساعدات أداة حرب، وهذا أيضًا مخالف للأعراف والأسس الدولية ومرفوض".

وطالب الوزير السعودي المجتمع الدولي بـ"ممارسة كافة الضغوط لضمان وصول تلك المساعدات بدون انقطاع وبكميات كافية لضمان وصولها إلى المدنيين".

ورفض وزير الخارجية السعودي الربط بينها وبين أي اعتبارات أخرى بما في ذلك وقف النار، وقال إن وزراء المجموعة مستمرون في دعم جهود المفاوضات ووقف النار.

من جانبه، قال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، أن اجتماع خارجية المجموعة العربية الإسلامية تطرق إلى الخطوات التي يمكن اتخاذها في سبيل تحقيق حل الدولتين وتأسيس سلام مستدام في المنطقة.

في غضون ذلك، أعرب وزير خارجية إندونيسيا، سوجيونو أن عن دعم بلاده نضال الشعب الفلسطيني منذ وقت طويل، مشددًا على أن الحل الوحيد للنزاع هو تنفيذ حل الدولتين.

وأعرب وزير خارجية إندونيسيا، عن رفض بلاده بشدة أي محاولة لتهجير الشعب الفلسطيني من أرضه تحت أي ذريعة، مبديا استعداد بلاده لتقديم أي مساعدة للشعب الفلسطيني.