النهار
السبت 8 أغسطس 2026 03:29 مـ 23 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزارة الرياضة تمنع الاتحادات من مشاركة الأندية والشركات دون تراخيص سليمة هآرتس تحذر من سيناريو فيتنام.. قواعد في لبنان واحتلال ممتد دون أفق «لست مالكاً للبيت الأبيض».. القضاء يوجه ضربة قاسية لترامب ويوقف مشروعه الضخم أستاذ علوم سياسية: القضية الفلسطينية تقف أمام اختبار حقيقي والوصول إلى حل الدولتين لا يبدأ فقط من طاولة المفاوضات ليلة ساخنة في قليوب.. حملة أمنية تضرب معاقل الخارجين عن القانون «تنظيم الاتصالات»:عاجل ..”تنظيم الاتصالات”:لا يتحمل المواطن مسؤولية خط محمول مسجل باسمه ولا يخصه اولا يسيطر عليه البرلمان العربي يدين هجمات ميليشيا الحوثي على السعودية واليمن ويؤكد: انتهاك صارخ للقانون الدولي وتهديد مباشر لأمن المنطقة نبيل فهمي يحذر من النهج الإسرائيلي القائم على فرض الأمن بالقوة أحمد موسى قريعي يفوز بجائزة دينق قوج للكتابة التوثيقية في دورتها الأولى أحمد قذاف الدم: اتفاق مكة بداية لتحرك استراتيجي يعزز قدرات الأمة ويعيد إليها الأمل وكيل صحة الفيوم يفاجئ مستشفى الفيوم العام ووحدة الكعابي الجديدة ”شبراخيت وبدر” ضمن أفضل 10 وحدات محلية على مستوى الجمهورية بالدورة الخامسة لجائزة مصر للتميز الحكومي

عربي ودولي

لجنة الإتصال الوزارية العربية الإسلامية تؤكد رفضها لتهجير الفلسطينين

أعلن وزراء خارجية المجموعة العربية الإسلامية، اليوم الجمعة، رفضهم تهجير الفلسطينيين وطردهم من أراضيهم ، ودعوا إلى وقف إطلاق النار في قطاع غزة، كما دعوا خلال مؤتمر صحفي على هامش منتدى أنطاليا، إلى تأسيس دولة فلسطينية على حدود 1967، ودعم جهود السلام على هذا الأساس، ورفض ربط دخول المساعدات إلى قطاع غزة بوقف النار.

وقال وزير الخارجية المصري الدكتور بدر عبدالعاطي، أن خروج الشعب الفلسطيني من أرضه يعني تصفية القضية الفلسطينية وهذا ما يريده الطرف الإسرائيلي.

وأكد وزير الخارجية المصري، أن الموقف العربي واضح بالرفض الكامل لأي تهجير للفلسطينيين من أراضيهم أو دفعهم خارج وطنهم سواء بشكل مؤقت أو بشكل دائم.

وأضاف عبدالعاطى إن المجموعة درست خلال لقائها في أنطاليا ناقشت ضرورة التعامل مع الترتيبات الأمنية وحوكمة قطاع غزة واللجنة الإدارية التي ستتولى إدارة القطاع لمدة 6 أشهر.

وشدد وزير الخارجية المصري على أن الجهود المصرية القطرية مستمرة للتوصل إلى اتفاق لإطلاق سراح المحتجزين الإسرائيليين مقابل الإفراج عن عدد من الأسرى الفلسطينيين.

وأوضح عبدالعاطي، أن التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار في غزة سيقود إلى عقد مؤتمر إعادة الإعمار بالقاهرة وبدء تنفيذ الخطة العربية مع بقاء الشعب الفلسطيني على أرضه.

وكشف وزير الخارجية المصري، على أن الخطة العربية لإعادة إعمار غزة تتضمن إقامة منازل مؤقتة للشعب الفلسطيني وتوفير خدمات أساسية تساعده على التمسك بأرضه.

من جانبه أكد وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، اليوم الجمعة، إنه لا بد من العودة إلى اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، على أن يكون وقفًا مستدامًا للنار، ومسارًا يفضي لوقف الحرب ورفع المعاناة، كما يكون مقدمة للانتقال لحل سياسي للقضية الفلسطينية عبر قيام الدولة الفلسطينية.

وتابع وزير الخارجية السعودي: "لا يجوز ربط دخول المساعدات الإنسانية إلى غزة بوقف النار. هذا مخالف تمامًا لكل أسس القانون الدولي، ويجب أن تصل المساعدات لكل محتاجيها وبخلاف ذلك يعد استخدام المساعدات أداة حرب، وهذا أيضًا مخالف للأعراف والأسس الدولية ومرفوض".

وطالب الوزير السعودي المجتمع الدولي بـ"ممارسة كافة الضغوط لضمان وصول تلك المساعدات بدون انقطاع وبكميات كافية لضمان وصولها إلى المدنيين".

ورفض وزير الخارجية السعودي الربط بينها وبين أي اعتبارات أخرى بما في ذلك وقف النار، وقال إن وزراء المجموعة مستمرون في دعم جهود المفاوضات ووقف النار.

من جانبه، قال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، أن اجتماع خارجية المجموعة العربية الإسلامية تطرق إلى الخطوات التي يمكن اتخاذها في سبيل تحقيق حل الدولتين وتأسيس سلام مستدام في المنطقة.

في غضون ذلك، أعرب وزير خارجية إندونيسيا، سوجيونو أن عن دعم بلاده نضال الشعب الفلسطيني منذ وقت طويل، مشددًا على أن الحل الوحيد للنزاع هو تنفيذ حل الدولتين.

وأعرب وزير خارجية إندونيسيا، عن رفض بلاده بشدة أي محاولة لتهجير الشعب الفلسطيني من أرضه تحت أي ذريعة، مبديا استعداد بلاده لتقديم أي مساعدة للشعب الفلسطيني.