النهار
الجمعة 30 يناير 2026 12:50 مـ 11 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مصرع شاب في حادث مأساوي على طريق مصر – إسكندرية الزراعي بالقليوبية لقي شاب مصرعه، في حادث تصادم موتوسيكل بمقطورة قصب ، في نجع حمادي، شمالي قنا، وتم إيداع الجثة داخل مشرحة مستشفى... بحوزته كميات من المخدرات والسلاح.. مقتل عنصر إجرامي خطير خلال حملة أمنية مكبرة في قنا ”ميرنا وليد” تتألق على مسرح ميامي في افتتاح ابن الأصول موعد مباريات اليوم بدوري نايل 2025ـ2026 سامح حسين من معرض الكتاب: «قطايف 2» في رمضان و«تحت الطلب» على شاشات العيد زحف قرّاء غير مسبوق: 750 ألف زائر في يوم واحد بمعرض القاهرة الدولي للكتاب «الكتاب» تحسم الجدل: معرض القاهرة الدولي للكتاب مفتوح غدًا والفعاليات مستمرة بلا توقف نواب يطالبون الحكومة بتوضيح أسباب تعطّل تثبيت العمالة المؤقتة بمراكز الشباب بعد منافسة 60 مؤسسة...جامعة الأزهر تفوز بمشروع بحثي لربط التعليم بسوق العمل بين نهار مبهر وليل نابض بالحياة : مراكش ..وجهة سياحية تمزج بين سحر الأسطورة والتراث الشعبي العتيق محافظ الإسكندرية.. إعداد تصميم مروري حضاري ومنسق لموقف الكيلو 21 بالعجمي وتوسعته بعرض 12 مترًا

منوعات

الذكاء الاصطناعي وتأثيره على أبنائنا... كيف نحمي عقولهم ونوازن الاستخدام؟

في ظل الطفرة التكنولوجية المتسارعة، أصبح الذكاء الاصطناعي من أبرز سمات العصر الحديث، وركيزة أساسية في مختلف جوانب الحياة اليومية والمهنية، ورغم ما يحمله من فرص هائلة للتطور والاختصار الزمني والجهد، إلا أن الاستخدام غير الواعي أو المفرط لهذه التكنولوجيا قد يحمل في طياته تحديات نفسية وعقلية تؤثر سلبًا على الفرد، خاصة الأجيال الناشئة، ومن هنا تتعاظم أهمية التوازن في التعامل مع أدوات الذكاء الاصطناعي، كما يؤكد عدد من الخبراء والمختصين في مجال علم النفس التربوي.

في هذا السياق أكد الدكتور عاصم حجازي، أستاذ علم النفس التربوي المساعد بكلية الدراسات العليا للتربية – جامعة القاهرة، خلال تصريحات خاصة لجريدة «النهار» أن الذكاء الاصطناعي يمثل أحد الركائز الأساسية في العصر الحديث، ولا يمكن تجاهل ما يتيحه من إمكانات وفوائد متعددة. لكنه في الوقت ذاته، حذر من مخاطر الإفراط في الاعتماد عليه، مشيرًا إلى أن ذلك قد يؤثر سلبًا على القدرات العقلية والحالة النفسية للفرد.

وأوضح أن الاستخدام المفرط لتطبيقات الذكاء الاصطناعي، دون ضبط أو وعي، يُضعف من مهارات التفكير، ويعطل قدرات الإنسان الذهنية، وفقًا للمبدأ الطبي القائل "العضو الذي لا يُستخدم يضمر"، فالاعتماد الكامل على هذه الأدوات يؤدي إلى تراجع القدرة على حل المشكلات واتخاذ القرارات بشكل مستقل، مما يجعل الفرد في حالة عجز عند غياب هذه التكنولوجيا، كآلة فقدت مصدر طاقتها.

وأشار إلى أن هذا التراجع لا يتوقف عند القدرات العقلية فقط، بل يمتد ليشمل آثارًا نفسية خطيرة، مثل الشعور بالعزلة والانطواء، إدمان الإنترنت، القلق، الاكتئاب، تراجع الثقة بالنفس، ضعف المهارات الاجتماعية، وتدني الشعور بالكفاءة الذاتية.

ولهذا، شدد الدكتور حجازي على ضرورة تدريب الأبناء على استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي باعتبارها وسيلة مساعدة للاستدلال والبحث فقط، مع الحفاظ على تنمية المهارات العقلية وممارستها باستمرار. فالمزج بين الجوانب الرقمية والحسية والعقلية يعد أمرًا جوهريًا لتحقيق النمو الشخصي المتوازن والسليم.