النهار
الثلاثاء 17 مارس 2026 01:04 صـ 27 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
العزبى : يستمع إلى آراء المنتفعين المترددين على وحدة طب الأسرة بوادى طور سيناء تحليلات أميركية تتحدث عن ثلاثة سيناريوهات محتملة لنهاية الحرب ضد إيران تعاون مشترك بين الشباب والرياضة والخارجية لدعم البرامج الشبابية والثقافية الدولية «مصطفى محمود.. بين الشك واليقين» مشروع درامي مرتقب قد يشعل موسم رمضان 2027 رحيل الدكتورة هالة فؤاد.. أستاذة التصوف بجامعة القاهرة وأرملة المفكر جابر عصفور مدينة أبو زنيمة تحتفل بليلة القدر وتكرم حفظه القران الكريم محافظ الدقهلية يشارك أبناء مصر من الأيتام حفل الإفطار : ” خَلّوا بالكم من بعض واليوم من أسعد أيام حياتي وأنتظره كل... نبيه بري : يشيد بالجهود التي تبذلها فرنسا لوقف الحرب الإسرائيلية على لبنان وزيرة الشؤون القانونية تبحث مع السفيرة الهولندية تعزيز التعاون ودعم خطط الوزارة مسؤولين أميركيين : إدارة ترامب تدرس السيطرة على النفط الإيراني في جزيرة كرج جمعية ”الريادة للتنمية” بالتعاون مع ”رجال أعمال إسكندرية” تنظم حفل تجهيز 120 عريسًا وعروسًا مصرع طفل وشخص وإصابة أخر إثر انهيار سقف مخبز غرب الإسكندرية

منوعات

الذكاء الاصطناعي وتأثيره على أبنائنا... كيف نحمي عقولهم ونوازن الاستخدام؟

في ظل الطفرة التكنولوجية المتسارعة، أصبح الذكاء الاصطناعي من أبرز سمات العصر الحديث، وركيزة أساسية في مختلف جوانب الحياة اليومية والمهنية، ورغم ما يحمله من فرص هائلة للتطور والاختصار الزمني والجهد، إلا أن الاستخدام غير الواعي أو المفرط لهذه التكنولوجيا قد يحمل في طياته تحديات نفسية وعقلية تؤثر سلبًا على الفرد، خاصة الأجيال الناشئة، ومن هنا تتعاظم أهمية التوازن في التعامل مع أدوات الذكاء الاصطناعي، كما يؤكد عدد من الخبراء والمختصين في مجال علم النفس التربوي.

في هذا السياق أكد الدكتور عاصم حجازي، أستاذ علم النفس التربوي المساعد بكلية الدراسات العليا للتربية – جامعة القاهرة، خلال تصريحات خاصة لجريدة «النهار» أن الذكاء الاصطناعي يمثل أحد الركائز الأساسية في العصر الحديث، ولا يمكن تجاهل ما يتيحه من إمكانات وفوائد متعددة. لكنه في الوقت ذاته، حذر من مخاطر الإفراط في الاعتماد عليه، مشيرًا إلى أن ذلك قد يؤثر سلبًا على القدرات العقلية والحالة النفسية للفرد.

وأوضح أن الاستخدام المفرط لتطبيقات الذكاء الاصطناعي، دون ضبط أو وعي، يُضعف من مهارات التفكير، ويعطل قدرات الإنسان الذهنية، وفقًا للمبدأ الطبي القائل "العضو الذي لا يُستخدم يضمر"، فالاعتماد الكامل على هذه الأدوات يؤدي إلى تراجع القدرة على حل المشكلات واتخاذ القرارات بشكل مستقل، مما يجعل الفرد في حالة عجز عند غياب هذه التكنولوجيا، كآلة فقدت مصدر طاقتها.

وأشار إلى أن هذا التراجع لا يتوقف عند القدرات العقلية فقط، بل يمتد ليشمل آثارًا نفسية خطيرة، مثل الشعور بالعزلة والانطواء، إدمان الإنترنت، القلق، الاكتئاب، تراجع الثقة بالنفس، ضعف المهارات الاجتماعية، وتدني الشعور بالكفاءة الذاتية.

ولهذا، شدد الدكتور حجازي على ضرورة تدريب الأبناء على استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي باعتبارها وسيلة مساعدة للاستدلال والبحث فقط، مع الحفاظ على تنمية المهارات العقلية وممارستها باستمرار. فالمزج بين الجوانب الرقمية والحسية والعقلية يعد أمرًا جوهريًا لتحقيق النمو الشخصي المتوازن والسليم.