النهار
الأحد 14 يونيو 2026 11:55 صـ 28 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
اختبارات سيتى كلوب تصل طنطا لإنتقاء الموهوبين..وتطبيق الكارت الذهبى لأول مرة فى اختيار المميزين كثافات مرورية بالقاهرة والجيزة صباح الأحد.. وانتشار أمني لتسيير الحركة “المسلماني” يستقبل وزير المالية أحمد كجوك قبل بدء صالون ماسبيرو الثقافي التصوير بدون إذن جريمة.. كيف تحمي نفسك من انتهاك الخصوصية على مواقع التواصل؟ الأرصاد: حار نهارًا معتدل ليلًا والعظمى بالقاهرة تسجل 34 درجة مولوا الإرهاب.. محاكمة 97 متهما بقضية ”خلية مدينة نصر” عرضوا سلامة المجتمع للخطر.. محاكمة 30 متهما بقضية خلية الدعم المالى الانضمام لجماعة إرهابية.. محاكمة 63 متهما بخلية الهيكل الإدارى للإخوان أمن الإسماعيلية يضبط السيارة المتسببة في حادث الفنان محمد مرزبان رادار المرور يضبط 1011 سيارة بسرعة جنونية خلال 24 ساعة ترتيب المجموعة الثاللثة بعد تعادل البرازيل أمام المغرب بكأس العالم 2026 اسكتلندا تهزم هايتي وتعتلي صدارة المجموعة الثالثة في مونديال 2026

أهم الأخبار

استمارة “البكالوريا أو الثانوية” هل يحدد طلاب الإعدادية مستقبلهم؟

استمارة “البكالوريا أو الثانوية” هل يحدد طلاب الإعدادية مستقبلهم؟
استمارة “البكالوريا أو الثانوية” هل يحدد طلاب الإعدادية مستقبلهم؟

كتب: ثابت عبد الغفار

أثارت استمارة استطلاع الرأي التي طرحتها وزارة التربية والتعليم لطلاب الصف الثالث الإعدادي بشأن تفضيلهم بين نظام الثانوية العامة الحالي أو نظام البكالوريا الجديدة، جدلًا واسعًا وتساؤلات مشروعة حول مدى ملاءمة هذه الخطوة من حيث التوقيت والمضمون والفئة المستهدفة.

الدكتور تامر شوقي، أستاذ علم النفس والتقويم التربوي بكلية التربية – جامعة عين شمس، قدّم قراءة تحليلية شاملة للاستبيان، مشيرًا إلى عدد من الملاحظات الجوهرية التي تستحق التوقف عندها.

في البداية، ثمّن شوقي اتباع الوزارة للمنهج العلمي في استطلاع آراء عناصر المنظومة التعليمية، بما في ذلك الطلاب وأولياء الأمور، معتبرًا أن ذلك مؤشر إيجابي على رغبة الوزارة في إشراك المجتمع التعليمي في صياغة القرارات.

لكن في المقابل، لفت إلى أن تطبيق الاستمارة على طلاب الصف الثالث الإعدادي تحديدًا يكشف نية الوزارة في بدء تنفيذ المقترح العام القادم مباشرة عليهم، لا على طلاب الصف الأول الإعدادي كما كان مقترحًا سابقًا، ما يثير مخاوف بشأن الاستعجال في التنفيذ دون اكتمال الصورة.

واعتبر شوقي أن تخيير الطلاب بين نظامين تعليميين مختلفين يحمل في طياته احتمالًا لتطبيق النظامين بشكل متوازٍ، وهو أمر قد يهدد مبدأ تكافؤ الفرص داخل نفس المدرسة، ويتطلب استعدادًا إداريًا وتربويًا غير مسبوق.

وأضاف: في ظل ما عُرض للطلاب من مميزات نظام البكالوريا مقارنة بعيوب الثانوية العامة، فمن المتوقع أن تتجاوز نسبة التأييد للبكالوريا 90%، لكن هذا التأييد يظل قائمًا على انطباعات لا على تجربة واقعية.

وطرح شوقي عددًا من التساؤلات الجوهرية، من بينها:

• هل سيتم تنفيذ مقترح البكالوريا بصيغته الحالية دون إدخال أي تعديلات جوهرية؟

• كيف يمكن تحقيق التكافؤ الأكاديمي والمعرفي بين طالب الثانوية وطالب البكالوريا عند الالتحاق بالجامعة؟

• هل من المنطقي تطبيق نظامين داخل نفس المؤسسة التعليمية؟

• ولماذا لم يتم إشراك الخبراء، المعلمين، وأساتذة كليات التربية في تقييم المقترح علميًا وعمليًا؟

• وهل يمتلك طلاب المرحلة الإعدادية وأولياء أمورهم بالفعل النضج الكافي لاتخاذ قرار مصيري كهذا، حتى وإن كانوا من أصحاب المؤهلات العليا؟

واختتم الدكتور تامر شوقي تصريحه مؤكدًا أن تطوير التعليم ضرورة وطنية، لكن لا بد أن يتم بخطوات محسوبة، قائمة على الرؤية العلمية والتربوية لا فقط الرأي العام، لضمان نظام تعليمي يحقق الجودة والتكافؤ ويخدم أهداف الدولة التنموية في المدى البعيد.

استمارة “البكالوريا أو الثانوية” تثير الجدل.. د. تامر شوقي: هل نملك رفاهية تخيير طلاب الإعدادية في مستقبلهم؟

أثارت استمارة استطلاع الرأي التي طرحتها وزارة التربية والتعليم لطلاب الصف الثالث الإعدادي بشأن تفضيلهم بين نظام الثانوية العامة الحالي أو نظام البكالوريا الجديدة، جدلًا واسعًا وتساؤلات مشروعة حول مدى ملاءمة هذه الخطوة من حيث التوقيت والمضمون والفئة المستهدفة.

الدكتور تامر شوقي، أستاذ علم النفس والتقويم التربوي بكلية التربية – جامعة عين شمس، قدّم قراءة تحليلية شاملة للاستبيان، مشيرًا إلى عدد من الملاحظات الجوهرية التي تستحق التوقف عندها.

في البداية، ثمّن شوقي اتباع الوزارة للمنهج العلمي في استطلاع آراء عناصر المنظومة التعليمية، بما في ذلك الطلاب وأولياء الأمور، معتبرًا أن ذلك مؤشر إيجابي على رغبة الوزارة في إشراك المجتمع التعليمي في صياغة القرارات.

لكن في المقابل، لفت إلى أن تطبيق الاستمارة على طلاب الصف الثالث الإعدادي تحديدًا يكشف نية الوزارة في بدء تنفيذ المقترح العام القادم مباشرة عليهم، لا على طلاب الصف الأول الإعدادي كما كان مقترحًا سابقًا، ما يثير مخاوف بشأن الاستعجال في التنفيذ دون اكتمال الصورة.

واعتبر شوقي أن تخيير الطلاب بين نظامين تعليميين مختلفين يحمل في طياته احتمالًا لتطبيق النظامين بشكل متوازٍ، وهو أمر قد يهدد مبدأ تكافؤ الفرص داخل نفس المدرسة، ويتطلب استعدادًا إداريًا وتربويًا غير مسبوق.

وأضاف: في ظل ما عُرض للطلاب من مميزات نظام البكالوريا مقارنة بعيوب الثانوية العامة، فمن المتوقع أن تتجاوز نسبة التأييد للبكالوريا 90%، لكن هذا التأييد يظل قائمًا على انطباعات لا على تجربة واقعية.

وطرح شوقي عددًا من التساؤلات الجوهرية، من بينها:

• هل سيتم تنفيذ مقترح البكالوريا بصيغته الحالية دون إدخال أي تعديلات جوهرية؟

• كيف يمكن تحقيق التكافؤ الأكاديمي والمعرفي بين طالب الثانوية وطالب البكالوريا عند الالتحاق بالجامعة؟

• هل من المنطقي تطبيق نظامين داخل نفس المؤسسة التعليمية؟

• ولماذا لم يتم إشراك الخبراء، المعلمين، وأساتذة كليات التربية في تقييم المقترح علميًا وعمليًا؟

• وهل يمتلك طلاب المرحلة الإعدادية وأولياء أمورهم بالفعل النضج الكافي لاتخاذ قرار مصيري كهذا، حتى وإن كانوا من أصحاب المؤهلات العليا؟

واختتم الدكتور تامر شوقي تصريحه مؤكدًا أن تطوير التعليم ضرورة وطنية، لكن لا بد أن يتم بخطوات محسوبة، قائمة على الرؤية العلمية والتربوية لا فقط الرأي العام، لضمان نظام تعليمي يحقق الجودة والتكافؤ ويخدم أهداف الدولة التنموية في المدى البعيد.

موضوعات متعلقة