النهار
الأربعاء 29 يوليو 2026 03:59 مـ 13 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
عبد الواحد السيد يقترب من العودة للزمالك 30 سبتمبر الجنح تحسم قضية العمي الجماعي بالدقي اليوم.. مجلة علاء الدين تنظم 3 ورش إبداعية للأطفال غرفة صناعة الجلود تتحرك لفتح أسواق جديدة.. معارض بالسعودية والجزائر وبعثات تجارية تدعم نمو الصادرات ماس كهربائي يشعل مصنع حلاوة طحينية ببنها.. ولا إصابات بين العاملين «بنها للإلكترونيات» تحت المجهر.. وزيرا الإنتاج الحربي والكهرباء يبحثان مستقبل الصناعة الذكية في مصر التحالف الوطني يشارك في ختام النسخة الخامسة من برنامج ”هي تقود” لدعم وتمكين فتيات التعليم الفني منتخب مصر لسلاح المبارزة يتوح برونزية العالم بعد الفوز على الكيان الصهيوني وزير الاستثمار ومحافظ الغربية يتفقان على دراسة إنشاء مكتب لخدمات المستثمرين بالمحافظة بعد تصدرهم أوائل الثانوية العامة.. مدير «تعليم» الجيزة يهنئ 11 طالبًا من أبناء المحافظة بتفوقهم فروسينوني يزاحم الأهلي على ضم عمر فايد ثلاث ذهبيات وبرونزيتان لمصر في بطولة العالم لتحدي البوتشيا بالقاهرة

أهم الأخبار

استمارة “البكالوريا أو الثانوية” هل يحدد طلاب الإعدادية مستقبلهم؟

استمارة “البكالوريا أو الثانوية” هل يحدد طلاب الإعدادية مستقبلهم؟
استمارة “البكالوريا أو الثانوية” هل يحدد طلاب الإعدادية مستقبلهم؟

كتب: ثابت عبد الغفار

أثارت استمارة استطلاع الرأي التي طرحتها وزارة التربية والتعليم لطلاب الصف الثالث الإعدادي بشأن تفضيلهم بين نظام الثانوية العامة الحالي أو نظام البكالوريا الجديدة، جدلًا واسعًا وتساؤلات مشروعة حول مدى ملاءمة هذه الخطوة من حيث التوقيت والمضمون والفئة المستهدفة.

الدكتور تامر شوقي، أستاذ علم النفس والتقويم التربوي بكلية التربية – جامعة عين شمس، قدّم قراءة تحليلية شاملة للاستبيان، مشيرًا إلى عدد من الملاحظات الجوهرية التي تستحق التوقف عندها.

في البداية، ثمّن شوقي اتباع الوزارة للمنهج العلمي في استطلاع آراء عناصر المنظومة التعليمية، بما في ذلك الطلاب وأولياء الأمور، معتبرًا أن ذلك مؤشر إيجابي على رغبة الوزارة في إشراك المجتمع التعليمي في صياغة القرارات.

لكن في المقابل، لفت إلى أن تطبيق الاستمارة على طلاب الصف الثالث الإعدادي تحديدًا يكشف نية الوزارة في بدء تنفيذ المقترح العام القادم مباشرة عليهم، لا على طلاب الصف الأول الإعدادي كما كان مقترحًا سابقًا، ما يثير مخاوف بشأن الاستعجال في التنفيذ دون اكتمال الصورة.

واعتبر شوقي أن تخيير الطلاب بين نظامين تعليميين مختلفين يحمل في طياته احتمالًا لتطبيق النظامين بشكل متوازٍ، وهو أمر قد يهدد مبدأ تكافؤ الفرص داخل نفس المدرسة، ويتطلب استعدادًا إداريًا وتربويًا غير مسبوق.

وأضاف: في ظل ما عُرض للطلاب من مميزات نظام البكالوريا مقارنة بعيوب الثانوية العامة، فمن المتوقع أن تتجاوز نسبة التأييد للبكالوريا 90%، لكن هذا التأييد يظل قائمًا على انطباعات لا على تجربة واقعية.

وطرح شوقي عددًا من التساؤلات الجوهرية، من بينها:

• هل سيتم تنفيذ مقترح البكالوريا بصيغته الحالية دون إدخال أي تعديلات جوهرية؟

• كيف يمكن تحقيق التكافؤ الأكاديمي والمعرفي بين طالب الثانوية وطالب البكالوريا عند الالتحاق بالجامعة؟

• هل من المنطقي تطبيق نظامين داخل نفس المؤسسة التعليمية؟

• ولماذا لم يتم إشراك الخبراء، المعلمين، وأساتذة كليات التربية في تقييم المقترح علميًا وعمليًا؟

• وهل يمتلك طلاب المرحلة الإعدادية وأولياء أمورهم بالفعل النضج الكافي لاتخاذ قرار مصيري كهذا، حتى وإن كانوا من أصحاب المؤهلات العليا؟

واختتم الدكتور تامر شوقي تصريحه مؤكدًا أن تطوير التعليم ضرورة وطنية، لكن لا بد أن يتم بخطوات محسوبة، قائمة على الرؤية العلمية والتربوية لا فقط الرأي العام، لضمان نظام تعليمي يحقق الجودة والتكافؤ ويخدم أهداف الدولة التنموية في المدى البعيد.

استمارة “البكالوريا أو الثانوية” تثير الجدل.. د. تامر شوقي: هل نملك رفاهية تخيير طلاب الإعدادية في مستقبلهم؟

أثارت استمارة استطلاع الرأي التي طرحتها وزارة التربية والتعليم لطلاب الصف الثالث الإعدادي بشأن تفضيلهم بين نظام الثانوية العامة الحالي أو نظام البكالوريا الجديدة، جدلًا واسعًا وتساؤلات مشروعة حول مدى ملاءمة هذه الخطوة من حيث التوقيت والمضمون والفئة المستهدفة.

الدكتور تامر شوقي، أستاذ علم النفس والتقويم التربوي بكلية التربية – جامعة عين شمس، قدّم قراءة تحليلية شاملة للاستبيان، مشيرًا إلى عدد من الملاحظات الجوهرية التي تستحق التوقف عندها.

في البداية، ثمّن شوقي اتباع الوزارة للمنهج العلمي في استطلاع آراء عناصر المنظومة التعليمية، بما في ذلك الطلاب وأولياء الأمور، معتبرًا أن ذلك مؤشر إيجابي على رغبة الوزارة في إشراك المجتمع التعليمي في صياغة القرارات.

لكن في المقابل، لفت إلى أن تطبيق الاستمارة على طلاب الصف الثالث الإعدادي تحديدًا يكشف نية الوزارة في بدء تنفيذ المقترح العام القادم مباشرة عليهم، لا على طلاب الصف الأول الإعدادي كما كان مقترحًا سابقًا، ما يثير مخاوف بشأن الاستعجال في التنفيذ دون اكتمال الصورة.

واعتبر شوقي أن تخيير الطلاب بين نظامين تعليميين مختلفين يحمل في طياته احتمالًا لتطبيق النظامين بشكل متوازٍ، وهو أمر قد يهدد مبدأ تكافؤ الفرص داخل نفس المدرسة، ويتطلب استعدادًا إداريًا وتربويًا غير مسبوق.

وأضاف: في ظل ما عُرض للطلاب من مميزات نظام البكالوريا مقارنة بعيوب الثانوية العامة، فمن المتوقع أن تتجاوز نسبة التأييد للبكالوريا 90%، لكن هذا التأييد يظل قائمًا على انطباعات لا على تجربة واقعية.

وطرح شوقي عددًا من التساؤلات الجوهرية، من بينها:

• هل سيتم تنفيذ مقترح البكالوريا بصيغته الحالية دون إدخال أي تعديلات جوهرية؟

• كيف يمكن تحقيق التكافؤ الأكاديمي والمعرفي بين طالب الثانوية وطالب البكالوريا عند الالتحاق بالجامعة؟

• هل من المنطقي تطبيق نظامين داخل نفس المؤسسة التعليمية؟

• ولماذا لم يتم إشراك الخبراء، المعلمين، وأساتذة كليات التربية في تقييم المقترح علميًا وعمليًا؟

• وهل يمتلك طلاب المرحلة الإعدادية وأولياء أمورهم بالفعل النضج الكافي لاتخاذ قرار مصيري كهذا، حتى وإن كانوا من أصحاب المؤهلات العليا؟

واختتم الدكتور تامر شوقي تصريحه مؤكدًا أن تطوير التعليم ضرورة وطنية، لكن لا بد أن يتم بخطوات محسوبة، قائمة على الرؤية العلمية والتربوية لا فقط الرأي العام، لضمان نظام تعليمي يحقق الجودة والتكافؤ ويخدم أهداف الدولة التنموية في المدى البعيد.

موضوعات متعلقة