النهار
الأحد 21 يونيو 2026 04:41 مـ 5 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«المراسم» و«روتانا» تطلقان مشروعًا فندقيًا سكنيًا بالشيخ زايد الجديدة وزيرة الإسكان تتابع موقف تنفيذ المشروعات السكنية بمدن الشروق والعاشر من رمضان وحدائق العاشر وحدائق أكتوبر وبني سويف الجديدة «سوديك» تطلق أول «نوبو ريزيدنسز» في مصر من لندن ”الأمانة كانت العنوان والإهمال كان النهاية”.. مرافعة نارية تهز القلوب بقضية ”تيا” بشبرا الخيمة ختام فعاليات التدريب الجوي المصري التركي المشترك بمشاركة أحدث المقاتلات الجوية مرافعة نارية للنيابة في قضية وفاة الطفلة تيا.. والمحكمة تبدأ محاكمة 8 متهمات بشبرا الخيمة 420 قرص مخدر و 35 باروكة شعر طبيعي.. ضبط محاولتى تهريب كمية من الحشيش والأقراص المخدرة والمستلزمات الطبية بمطار القاهرة جولدمان ساكس يخفض توقعاته لمبيعات الهواتف عالمياً مع تصاعد تكلفة الرقائق الإلكترونية باحث اقتصادي: أزمة «الشيكل الخامل» تعمّق الركود وتدفع الغزيين لخسارة 60% من أموالهم رئيس جامعة المنوفية: توسعات للمجمع الطبي بشبين الكوم على 10 أفدنة لتحسين الخدمة الطبية بالمنوفية مشاجرة بين أقارب بسبب الميراث بالبحيرة تسفر عن إصابات وبتر وضبط أطراف الواقعة والأسلحة المستخدمة الخارجية الإيرانية تعلن على ”البند الأول” لمحادثات سويسرا

تقارير ومتابعات

”ذكرى ظهور العذراء مريم على قباب كنيسة الزيتون: حدث تاريخي في تاريخ الكنيسة القبطية”

تُعد ذكرى ظهور العذراء مريم على قباب كنيستها بالزيتون من أبرز الأحداث الكنسية في القرن الماضي، حيث تحتفل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، اليوم الأربعاء، بذكرى ظهورها وفقًا للتقاليد المسيحية، على قباب الكنيسة التي تحمل اسمها في منطقة الزيتون بالقاهرة في عام 1968م.

وفقًا للكنيسة القبطية الأرثوذكسية، ظهرت العذراء مريم على قباب كنيسة الزيتون في 2 أبريل 1968م، خلال عهد البابا كيرلس السادس، البطريرك الـ116 للكنيسة. وكان أول من شاهد الظهور بعض العمال في مؤسسة نقل عام بشارع طومان باي، وذلك وفقًا لبيان رسمي صادر عن المقر البابوي للكنيسة في 4 مايو 1968م.

ذكر البيان الكنسي في ذلك الوقت أن الظهور كان متكررًا على مدار عدة ليالٍ، حيث تجلت العذراء في صور متعددة؛ أحيانًا بشكل كامل وأحيانًا بنصفها العلوي، محاطة بهالة من النور المتلألئ. وقد ظهرت تارة من فتحات القباب على سطح الكنيسة وأحيانًا كانت تظهر خارج القباب، حيث كانت تتحرك وتتمشى فوقها، وتنحني أمام الصليب العلوي الذي كان يضيء بنور ساطع. كما كانت تبارك المشاهدين من خلال إشارات بيديها وإيماءات من رأسها المقدس، وفي بعض الأحيان ظهرت بشكل جسم من سحاب ناصع أو كضوء يسبقه انطلاق أشكال روحانية مثل الحمام السريع.

بمناسبة هذه الذكرى، تُنظم قداسات إلهية داخل كنيسة العذراء بالزيتون، بالإضافة إلى مجموعة من الفعاليات الأخرى التي تشمل إلقاء العديد من العظات من قبل مطارنة وأساقفة الكنيسة حول تجلي العذراء.

وأوضحت الكنيسة أنها جمعت معلومات حول هذا الظهور من قبل رجال كهنوت ولجان مختصة، الذين قاموا بالتحقيق في الواقعة وأثبتوا صحتها في تقاريرهم التي رفعوها إلى البابا كيرلس السادس، ليتم الاعتراف الرسمي بهذا الظهور.