النهار
الأربعاء 4 نوفمبر 2026 07:55 صـ 23 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مكتبة الإسكندرية تنظم ورشة عمل حول مستقبل العلوم والذكاء الاصطناعي في المنطقة العربية. وكيل لجنة النقل ل ”النهار”: نستكمل تطوير السكك الحديدية والمترو لخدمة تليق بالمواطن محافظ الإسماعيلية يستمع لمطالب أهالي الجزيرة الخضراء بالتل الكبير.. ويوجه بسرعة حل المشكلات الخدمية وفد «السودان أولاً» يسلم لجنة تهيئة الحوار السوداني-السوداني رؤية وطنية تدعو لتجاوز الخلافات وتغليب مصلحة الوطن خلافات الرؤية تقود ”سائق الجيزة” إلى خطف طفله من زوجته في شوارع الفيوم مرام علي: تعرضت للتحرش اللفظي وشعرت بالقهر.. وكلامي للشخص المتحرش خلاه يعيط ضياء رشوان يستقبل وزير الإعلام الأردني.. تأكيد أهمية التنسيق الإعلامي لدعم القضية الفلسطينية ملتقى التميز والابداع العربى يحتفى بنخبة من المبدعين العرب يسرا اللوزي في ندوة تكريمها بمهرجان المنصورة: استغليت شهرتي لدعم قضايا الأطفال ومشاركة رحلتي مع ابنتي المياه المغلية أنهت حياتها.. تفاصيل مقتل طفلة على يد أمها وزوجها في الخانكة في ذكرى وفاتها.. ابنة مريم فخر الدين تكشف أسرار نشأتها وتدخل عبد الناصر لسفر والدتها بيراميدز يهزم سموحة بهدف أحمد عاطف قطة ويتصدر مجموعته في كأس عاصمة مصر

تقارير ومتابعات

”ذكرى ظهور العذراء مريم على قباب كنيسة الزيتون: حدث تاريخي في تاريخ الكنيسة القبطية”

تُعد ذكرى ظهور العذراء مريم على قباب كنيستها بالزيتون من أبرز الأحداث الكنسية في القرن الماضي، حيث تحتفل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، اليوم الأربعاء، بذكرى ظهورها وفقًا للتقاليد المسيحية، على قباب الكنيسة التي تحمل اسمها في منطقة الزيتون بالقاهرة في عام 1968م.

وفقًا للكنيسة القبطية الأرثوذكسية، ظهرت العذراء مريم على قباب كنيسة الزيتون في 2 أبريل 1968م، خلال عهد البابا كيرلس السادس، البطريرك الـ116 للكنيسة. وكان أول من شاهد الظهور بعض العمال في مؤسسة نقل عام بشارع طومان باي، وذلك وفقًا لبيان رسمي صادر عن المقر البابوي للكنيسة في 4 مايو 1968م.

ذكر البيان الكنسي في ذلك الوقت أن الظهور كان متكررًا على مدار عدة ليالٍ، حيث تجلت العذراء في صور متعددة؛ أحيانًا بشكل كامل وأحيانًا بنصفها العلوي، محاطة بهالة من النور المتلألئ. وقد ظهرت تارة من فتحات القباب على سطح الكنيسة وأحيانًا كانت تظهر خارج القباب، حيث كانت تتحرك وتتمشى فوقها، وتنحني أمام الصليب العلوي الذي كان يضيء بنور ساطع. كما كانت تبارك المشاهدين من خلال إشارات بيديها وإيماءات من رأسها المقدس، وفي بعض الأحيان ظهرت بشكل جسم من سحاب ناصع أو كضوء يسبقه انطلاق أشكال روحانية مثل الحمام السريع.

بمناسبة هذه الذكرى، تُنظم قداسات إلهية داخل كنيسة العذراء بالزيتون، بالإضافة إلى مجموعة من الفعاليات الأخرى التي تشمل إلقاء العديد من العظات من قبل مطارنة وأساقفة الكنيسة حول تجلي العذراء.

وأوضحت الكنيسة أنها جمعت معلومات حول هذا الظهور من قبل رجال كهنوت ولجان مختصة، الذين قاموا بالتحقيق في الواقعة وأثبتوا صحتها في تقاريرهم التي رفعوها إلى البابا كيرلس السادس، ليتم الاعتراف الرسمي بهذا الظهور.