النهار
السبت 12 سبتمبر 2026 06:40 صـ 29 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«التعليم»: افتتاح مدرسة مصرية يابانية جديدة بالمقطم وفتح باب التقديم للعام الدراسي ٢٠٢٦ / ٢٠٢٧ النيران تشتعل في «كابينة كهرباء» بالشعراوي الجديد.. والحماية المدنية تتدخل للسيطرة بشبرا «التريند مقابل الفلوس».. ضبط صانعة محتوى بسبب فيديوهات الرقص في الخانكة استجابةً لشكوى.. ضبط 95 كيلو جرام فراخ ولحوم غير صالحة للاستهلاك الآدمي بأحد مطاعم بني سويف طلاب صيدلة جامعة بني سويف الأهلية يشاركون في مؤتمر Diabesity لعلاج السكري والسمنة الإسماعيلية تنهي استعداداتها لاستقبال 350 ألف طالب بالعام الدراسي الجديد بالخطأ خلال مشاجرة مع شقيقه.. القبض على المتهم بقتل والده بطلق ناري في قنا ”تعليم البحيرة”: جاهزية ٤٢٠٠ مدرسة لاستقبال 1.7 مليون طالب مع بدء العام الدراسى الجديد حالتهم خطرة.. إصابة 3 شباب إثر تصادم موتوسيكلين أمام مدخل معبد دندرة في قنا خلال مشاجرة بين أبنائه.. مصرع موظف على المعاش بطلق ناري خاطيء في قنا عاطف عبد اللطيف يثير مشكلة حق الاداء العلني و إلهام شاهين توضح الحقيقة بمهرجان الغردقة السيطرة على حريق داخل فرن شهير ببورسعيد دون إصابات

منوعات

حكاية عم عليش أقدم بائع أراجوز بالخيامية

عم عليش
عم عليش

في منطقة الغورية، حيث الشوارع الضيقة المليئة بعبق التاريخ وحضارة الأجداد المتمثلة في العمارة القديمة والنوافذ المصنوعة من الأرابيسك، نتقدم خطوات لنصل إلى منطقة الخيامية، حيث يفترش الباعة الشوارع بمنتجاتهم من الزينة والفوانيس البراقة.

الخيامية، التي سميت بهذا الاسم نسبة إلى كثرة بائعي الأقمشة اليدوية الملونة، تُصنع منتجاتها بشكل يدوي على أيدي أمهر الصناع والحرفيين. ففي كل شبر من هذه المنطقة، يمكنك أن تستغرق ساعات في التجول بين شوارعها، حيث يلتقي الماضي بالحاضر في لوحة فنية تبهر الناظرين بجمالها.

وها قد وصلنا إلى منطقة الدرب الأحمر، وتحديدًا أول شارع الخيامية، حيث يقف العم عليش، صانع الأراجوز، مرتديًا بدلته المصنوعة من قماش الخيامية. بوجهه المبتسم، يجذب الأطفال حوله قائلًا: "أبيع النون وأرقص الأراجوز"، فيلتف الأطفال حوله لشراء الأراجوز والطرابيش الورقية، التي كانت تُعد الزي الرسمي للمصريين في الدلتا والصعيد خلال عهد محمد علي باشا.

عم عليش، أقدم صانع للأراجوز في الخيامية، يستعد كل عام لاستقبال شهر رمضان الكريم بارتداء بدلته المصنوعة من قماش الخيام، رمز رمضان. وقد قال لصحيفة "النهار" إنه ابتكر هذه الفكرة منذ 20 عامًا، رغبةً منه في إسعاد الأطفال ونشر البهجة بين المواطنين الذين يقبلون على شراء زينة وفوانيس رمضان من شارع الخيامية.

ويتابع حديثه وهو يلتقط الصور التذكارية مع شقيقين أرادا شراء الأراجوز، أو كما يُطلق عليه "النون": "أنا موظف بإحدى الجهات الحكومية نهارًا، وحين أنتهي من عملي أرتدي بدلتي وأتجول في شارع الخيامية لبيع الأراجوز".

وفي سياق حديثه، أشار عم عليش إلى أن المبيعات هذا العام قد زادت عن العام السابق، بسبب الإقبال الكبير من المواطنين على شراء الزينة والفوانيس.

موضوعات متعلقة