النهار
الخميس 30 أبريل 2026 11:01 مـ 13 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
هكتور اورتيجا لـ ”النهار” : المكسيك تستعد لإبراز هويتها و شخصيتها وقدرتها التنظيمية في كأس العالم 2026 وزير البترول يهنئ الرئيس السيسي ورئيس الوزراء بعيد العمال.. ويؤكد: العاملون ركيزة تأمين الطاقة ودعم الاقتصاد انتقام قاتل في الصف.. الجدة تعترف بحقن حفيديها بالكلور لإيذاء زوجة ابنها (تفاصيل) محافظ المركزي المصري ونظيره التركي يرأسان اجتماع المجموعة التشاورية الإقليمية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا التابعة لمجلس الاستقرار المالي عبر تقنية الفيديو... اولياء الامور يناشدون محافظ الاسكندرية لإزالة عقار الازاريطة” المائل ” ميناء الإسكندرية يبحث مع الوفد الروسي سبل تعزيز التعاون في النقل البحري الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري تستقبل مساعد الرئيس الروسي ندوة «معًا نصنع الاستقرار: نحو أسرة أكثر تماسكًا» بمكتبة الإسكندرية الغرفة التجارية بالإسكندرية.. تحتفي بمرور 104 عاماً من الريادة والعطاء 11 منزل وحوش ونفوق عدد من الماشية.. السيطرة على حريق قرية ” الياسينية” في قنا إعلام الغربية يحيي ذكرى تحرير سيناء باحتفالية وطنية كبرى بطنطا رئيس جامعة المنوفية يشارك في اجتماع المجلس الأعلى للجامعات بالعاصمة الإدارية

عربي ودولي

عقيلة دبيشي: فرنسا تراقب بقلق التحولات في السياسة الأمريكية تجاه أوكرانيا والناتو

أكدت الدكتورة عقيلة دبيشي، مدير المركز الفرنسي للدراسات وتحليل السياسات، أن فرنسا تنظر بقلق بالغ إلى التغيرات الجارية في السياسة الأمريكية تجاه أوكرانيا وحلف الناتو، خاصة في ظل التصريحات المتزايدة حول احتمال تقليص الدعم العسكري والمالي الأمريكي للحلف، وهو ما يثير تساؤلات جوهرية حول مستقبل الأمن الأوروبي وموقع فرنسا داخله.

وأضافت دبيشي، في بيان لها، أن هذا التطور يزيد من الضغوط على باريس لتولي دور قيادي أكبر في الدفاع الأوروبي، مشيرة إلى أن هذا الأمر يتماشى مع رؤية الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الذي لطالما أكد على ضرورة تعزيز “الاستقلالية الاستراتيجية” للقارة، وتقليل الاعتماد على واشنطن في القضايا الدفاعية والأمنية.

وأوضحت دبيشي، أن احتمال تقليص الدعم الأمريكي لأوكرانيا وحلف الناتو يفتح الباب أمام تساؤلات حول مدى استعداد أوروبا لتحمل مسؤولياتها الأمنية بعيدًا عن المظلة الأمريكية، مشيرة إلى أن الدول الأوروبية، وعلى رأسها فرنسا، مطالبة اليوم بتعزيز قدراتها الدفاعية الذاتية، وتكثيف جهود التعاون العسكري بين دول الاتحاد الأوروبي.

وأشارت إلى أن هذا التحول قد يدفع أوروبا إلى إعادة النظر في سياسات الدفاع الجماعي، خاصة فيما يتعلق بتطوير قدرات الردع، وتعزيز الصناعات الدفاعية الأوروبية، وتقليل الاعتماد على التكنولوجيا والتسليح الأمريكي، وهو ما يعكس الحاجة الملحة إلى إعادة صياغة العقيدة العسكرية الأوروبية بما يتناسب مع التحولات الجيوسياسية الجديدة.