النهار
الأربعاء 8 يوليو 2026 06:39 مـ 22 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
صحة الإسكندرية تصدر معايير ومحاذير مزاولة مهنة الطب من قبل غير المقيدين بالنقابة حقيقة أم شائعة؟.. هل يعيد «فيفا» مباراة مصر والأرجنتين بعد الجدل التحكيمي؟ آلان شيرر ينتقد إلغاء هدف مصر أمام الأرجنتين.. ماذا قال؟ قبل طرحها بالأسواق.. ضبط 2.5 طن أسماك وكبدة غير صالحة للاستهلاك الآدمي ببنها نائب بالشيوخ: محاكاة الأزمات ركيزة أساسية لرفع جاهزية مؤسسات الدولة حزب المصريين: القيادة الاستراتيجية تجسد رؤية السيسي لتعزيز جاهزية الدولة في مواجهة الأزمات الاتحاد المصري يصدر بيانًا بشأن حكم مباراة ”الفراعنة” غرامة تصل إلى مليوني جنيه.. عقوبة الحصول على دم من متبرع غير مستوفٍ للشروط الطبية محافظ القليوبية يحسم الموقف التنفيذي لمشروعات المياه والصرف الصحي ويحدد مواعيد التشغيل د. رضا فرحات: تطوير منظومة إدارة الأزمات ركيزة لتعزيز جاهزية الدولة في مواجهة التحديات محافظ القليوبية: لا تهاون في ملف تقنين أراضي الدولة.. وإنجاز فوري لطلبات المواطنين الجادين قرار قضائي جديد بشأن فضل شاكر وتخلية سبيله بانتظار حسم ملف عبرا(خاص)

منوعات

خبراء نفسيون: رمضان فرصة ذهبية لتحسين النفسية والإقلاع عن العادات السيئة

يعد شهر رمضان الكريم فرصة مميزة لتحسين الحالة النفسية والتخلص من العادات السيئة التي تؤثر على حياتنا اليومية، بفضل الروحانيات التي تميز هذا الشهر، يمكننا استغلال أجوائه الإيمانية في تعزيز الصبر والإرادة، كما تساهم التجمعات الرمضانية في تقوية الروابط الاجتماعية وتحسين المزاج.

في تصريحات خاصة لعدد من الخبراء، تم تسليط الضوء على الفوائد النفسية التي يقدمها رمضان، سواء من خلال العبادات أو من خلال التواصل مع الأهل والأصدقاء.

دعونا نستعرض كيف يمكن لهذا الشهر أن يكون نقطة تحول في حياتنا النفسية والجسدية.

في هذا الصدد، أكد الدكتور وليد هندي، في تصريحات خاصة لـ"النهار"، أن شهر رمضان يعد فرصة لا تعوض للإقلاع عن العادات السيئة وتحسين الحالة النفسية.

وأوضح أن رمضان يدرب الإنسان على الصبر، كما أن أجواءه الروحانية تعزز الإيمان وتقوي الإرادة.

وأشار إلى أن هذه الفترة يمكن استغلالها في الإقلاع عن التدخين واتباع نمط غذائي صحي، بالإضافة إلى أن التجمعات الرمضانية والعزومات لها تأثير إيجابي على الحالة النفسية، حيث تتيح للأشخاص فرصة للتواصل، والاستماع إلى بعضهم البعض، وتبادل الضحك والمزاح، مما يساهم في تحسين المزاج.

واختتم حديثه بالتأكيد على أهمية استغلال الشهر الكريم في أعمال تقربنا إلى الله، وأخرى تساعدنا على تطوير أنفسنا، مشددا على أن أي إنجاز، مهما كان صغيرا، يمكن أن يكون له تأثير كبير في تحسين حالتنا النفسية.

ومن جانبه، قال الدكتور جمال فرويز، استشاري الطب النفسي، في تصريحات خاصة لجريدة "النهار"، إن شهر رمضان يعد فرصة ذهبية لتقليل الشعور بالاكتئاب بفضل الأجواء الروحانية التي تميزه.

وأوضح أن كثرة العبادات والتقرب إلى الله تمنح الإنسان إحساسا بالراحة والسعادة، مما يقلل من فرص الإصابة بالاكتئاب.

وأضاف أن التجمعات العائلية واللقاءات مع الأصدقاء خلال الشهر الكريم تساعد أيضا في تحسين الحالة المزاجية، خاصة إذا كان الشخص يرتاح لمحيطه الاجتماعي.

كما أشار إلى أن الأشخاص الذين يعانون من الاكتئاب بدرجات متوسطة أو شديدة قد يستفيدون بشكل كبير من الأجواء الرمضانية، من خلال الانتظام في الصلاة في المسجد، والاستماع إلى الخطب، أو حتى أداء الصلوات في المنزل مع قراءة القرآن، بشرط أن يكون ذلك نابعًا من رغبة شخصية.

وأكد فرويز أن هذه العوامل، إلى جانب العلاج النفسي، يمكن أن تحدث فرقًا كبيرا في تحسين الحالة النفسية، وتعزيز الشعور بالراحة والتوازن خلال الشهر الكريم.