النهار
الخميس 2 يوليو 2026 11:54 مـ 16 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
صندوق تكافل الصحفيين يدعو إلى جمعية عمومية غير عادية 27 يوليو لاعتماد زيادة الميزة التكافلية دون أعباء إضافية النائب أسامة شرشر يهنئ المحاسب أشرف شرشر والأستاذ محمد الشيخ خالد بمناسبة عقد قران المهندس إسلام والآنسة زينب مصرع طفلة سودانية بعد سقوطها في منور عقار بالهرم جامعة بني سويف تحقق إنجازاً في النشر الدولي بإنتاج 2729 بحثاً علمياً في ”سكوبس” وزير التعليم: نستهدف توسيع مشاركة الطلاب في البطولات الدولية للرياضة المدرسية ضبط أكثر من 130 طنًا من السلع والزيوت والمواد الغذائية المخالفة والمدعمة.. وإحباط تهريب 450 أسطوانة بوتاجاز وتجميع 5250 لتر سولار ضمن... انطلاق أول أيام الدراسة بجامعة الطفل التكنولوجية بنادي سموحة حاول علاجه من الإدمان.. عاطل يشعل النار في سيارة عمه انتقامًا منه بكرداسة الجمعة.. كاتدرائية اللاتين ببورسعيد تحتفل بمرور 100 عام على تأسيس النيابة الرسولية اللاتينية دون خسائر.. السيطرة على حريق حوش ماشية في قنا خلال استقبال محافظ الدقهلية لنائب وزير الصحة: الدقهلية الأولى على مستوى الجمهورية في مكافحة العدوى.. والأولى في تحقيق مستهدف اعتماد 17... مكتبة الإسكندرية تعلن أسماء الفائزين في الدورة الثانية من جائزة القراءة الكبرى 2026

سياسة

الحزب الاتحادي الديمقراطي : استضافة مصر للقمة العربية الطارئة يعكس دورها الريادى فى تعزيز التضامن العربى لمواجهة القضايا المصيرية

السياسي البارز حسن ترك رئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي
السياسي البارز حسن ترك رئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي

ليس جديدا ولا غريبا علي الشقيقة الكبري مصر في احتضان كل العرب وقت الشدائد ولما لا ومصر التي خاضت حروبا عدة دفاعا عن القضية الفلسطينية بداية من حروب 1948 والعدوان الثلاثي 1956 والذي تعرضت فيه مصر للعدوان بسبب دعمها المباشر للفلسطينيين ثم حرب 1967 واخرها العبور العظيم في اكتوبر 1973 بهذه الكلمات استهل السياسي الكبير حسن ترك رئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي وعضو تحالف الاحزاب المصرية كلمته امام اجتماع الامانة العامة للحزب بالقاهرة حيث أكد ترك أن استضافة مصر قمة عربية طارئة يوم ٢٧ من الشهر الجارى بحضور قادة وزعماء الدول العربية تعد خطوة تاريخية مهمة لتعزيز التضامن العربى؛ وصياغة رؤية استراتيجية موحدة تجاه القضايا المصيرية، التى تهدد أمن واستقرار المنطقة؛ وعلى رأسها القضية الفلسطينية التى تظل القضية المركزية للأمة العربية كذلك تسبقها قمة خماسية في الرياض في العشرين من فبراير الجاري بحضور الزعيم عبد االفتاح السيسي وقيادات السعودية والامارات وقطر والاردن والبحرين وذلك كقمة عربية مصغرة للتباحث في اخر تطورات الاوضاع في المنطقة العربية في مسألة التهجير الترامبي الاخير .

وقال رئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي حسن ترك أن استضافة مصر للقمة الطارئة يعكس دورها الرائد فى توحيد الموقف العربى للدفاع عن الشعب الفلسطينى وحقوقه المشروعة؛ فى إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧ وعاصمتها القدس الشرقية؛ والتصدى بكل حزم لمخططات التهجير القسرى او الطوعى للفلسطينيين من أراضيهم ومحاولات تصفية القضية الفلسطينية.

وأوضح ترك أن القمة تستهدف التأكيد على رفض أى محاولات لتجاوز الحقوق الفلسطينية المشروعة، والعمل على تعزيز الجهود العربية والدولية لإحياء عملية السلام العادلة والشاملة ووضع استراتيجيات عربية مشتركة لتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، ومواجهة أى محاولات لزعزعة أمن الدول العربية أو التدخل في شئونها الداخلية.

وتوجه ترك بالتحية للموقف العروبي والوطني والشجاع لمدرسة الدبلوماسية المصرية والتي ابلت بلاءا حسنا وشهد لها الجميع في التعامل بالندية الكاملة امام امريكا في الفترة الاخيرة .