النهار
الأربعاء 4 نوفمبر 2026 07:54 صـ 23 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مكتبة الإسكندرية تنظم ورشة عمل حول مستقبل العلوم والذكاء الاصطناعي في المنطقة العربية. وكيل لجنة النقل ل ”النهار”: نستكمل تطوير السكك الحديدية والمترو لخدمة تليق بالمواطن محافظ الإسماعيلية يستمع لمطالب أهالي الجزيرة الخضراء بالتل الكبير.. ويوجه بسرعة حل المشكلات الخدمية وفد «السودان أولاً» يسلم لجنة تهيئة الحوار السوداني-السوداني رؤية وطنية تدعو لتجاوز الخلافات وتغليب مصلحة الوطن خلافات الرؤية تقود ”سائق الجيزة” إلى خطف طفله من زوجته في شوارع الفيوم مرام علي: تعرضت للتحرش اللفظي وشعرت بالقهر.. وكلامي للشخص المتحرش خلاه يعيط ضياء رشوان يستقبل وزير الإعلام الأردني.. تأكيد أهمية التنسيق الإعلامي لدعم القضية الفلسطينية ملتقى التميز والابداع العربى يحتفى بنخبة من المبدعين العرب يسرا اللوزي في ندوة تكريمها بمهرجان المنصورة: استغليت شهرتي لدعم قضايا الأطفال ومشاركة رحلتي مع ابنتي المياه المغلية أنهت حياتها.. تفاصيل مقتل طفلة على يد أمها وزوجها في الخانكة في ذكرى وفاتها.. ابنة مريم فخر الدين تكشف أسرار نشأتها وتدخل عبد الناصر لسفر والدتها بيراميدز يهزم سموحة بهدف أحمد عاطف قطة ويتصدر مجموعته في كأس عاصمة مصر

تقارير ومتابعات

فى أول أيامه.. تعرف على القصة الكاملة لصوم يونان النبى

بدأت اليوم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية صوم يونان النبي، الذي يستمر لمدة ثلاثة أيام حتى الأربعاء 12 فبراير. ويصادف عيد الفصح الخميس 13 فبراير. يعد هذا الصوم من أقصر الأصوام، ولكنه يحمل معاني روحية عميقة مستوحاة من قصة يونان وأهل نينوى.

قصة يونان النبي تعكس الصراع بين الإرادة البشرية وإرادة الله. فقد كلفه الله بالذهاب إلى نينوى، التي كانت مدينة كبيرة يقطنها أكثر من 120,000 نسمة، لدعوتهم إلى التوبة وإنذارهم بهلاك المدينة. وعلى الرغم من أن نينوى كانت مدينة أممية وجاهلة، كانت تتسم بفرص التوبة والرحمة الإلهية. كان يونان يعتقد أن إذا أخبرهم بهلاكهم وتابوا، سيُضيع ذلك كلمته وكرامته، ففضل الابتعاد عن مهمته.

قرر يونان الهروب إلى ترشيش، معتقدًا أنه سيكون بعيدًا عن الله. لكنه نسي أن الله موجود في كل مكان، سواء في البر أو في البحر. وعندما ركب السفينة متجها إلى ترشيش، أمر الله الرياح فهاج البحر وتلاطمت الأمواج حول السفينة. وكان يونان نائمًا في داخل السفينة ولم يتأثر بالموج.

أصبح البحر أكثر اضطرابًا، وبدأ الركاب في البحث عن سبب الكارثة، فاختاروا يونان عن طريق القرعة. فتم إلقاء يونان في البحر، وأرسل الله حوتًا ضخمًا ابتلع يونان، ليظل في بطنه ثلاثة أيام وثلاث ليال.