النهار
الأحد 21 يونيو 2026 04:28 مـ 5 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«المراسم» و«روتانا» تطلقان مشروعًا فندقيًا سكنيًا بالشيخ زايد الجديدة وزيرة الإسكان تتابع موقف تنفيذ المشروعات السكنية بمدن الشروق والعاشر من رمضان وحدائق العاشر وحدائق أكتوبر وبني سويف الجديدة «سوديك» تطلق أول «نوبو ريزيدنسز» في مصر من لندن ”الأمانة كانت العنوان والإهمال كان النهاية”.. مرافعة نارية تهز القلوب بقضية ”تيا” بشبرا الخيمة ختام فعاليات التدريب الجوي المصري التركي المشترك بمشاركة أحدث المقاتلات الجوية مرافعة نارية للنيابة في قضية وفاة الطفلة تيا.. والمحكمة تبدأ محاكمة 8 متهمات بشبرا الخيمة 420 قرص مخدر و 35 باروكة شعر طبيعي.. ضبط محاولتى تهريب كمية من الحشيش والأقراص المخدرة والمستلزمات الطبية بمطار القاهرة جولدمان ساكس يخفض توقعاته لمبيعات الهواتف عالمياً مع تصاعد تكلفة الرقائق الإلكترونية باحث اقتصادي: أزمة «الشيكل الخامل» تعمّق الركود وتدفع الغزيين لخسارة 60% من أموالهم رئيس جامعة المنوفية: توسعات للمجمع الطبي بشبين الكوم على 10 أفدنة لتحسين الخدمة الطبية بالمنوفية مشاجرة بين أقارب بسبب الميراث بالبحيرة تسفر عن إصابات وبتر وضبط أطراف الواقعة والأسلحة المستخدمة الخارجية الإيرانية تعلن على ”البند الأول” لمحادثات سويسرا

تقارير ومتابعات

فى أول أيامه.. تعرف على القصة الكاملة لصوم يونان النبى

بدأت اليوم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية صوم يونان النبي، الذي يستمر لمدة ثلاثة أيام حتى الأربعاء 12 فبراير. ويصادف عيد الفصح الخميس 13 فبراير. يعد هذا الصوم من أقصر الأصوام، ولكنه يحمل معاني روحية عميقة مستوحاة من قصة يونان وأهل نينوى.

قصة يونان النبي تعكس الصراع بين الإرادة البشرية وإرادة الله. فقد كلفه الله بالذهاب إلى نينوى، التي كانت مدينة كبيرة يقطنها أكثر من 120,000 نسمة، لدعوتهم إلى التوبة وإنذارهم بهلاك المدينة. وعلى الرغم من أن نينوى كانت مدينة أممية وجاهلة، كانت تتسم بفرص التوبة والرحمة الإلهية. كان يونان يعتقد أن إذا أخبرهم بهلاكهم وتابوا، سيُضيع ذلك كلمته وكرامته، ففضل الابتعاد عن مهمته.

قرر يونان الهروب إلى ترشيش، معتقدًا أنه سيكون بعيدًا عن الله. لكنه نسي أن الله موجود في كل مكان، سواء في البر أو في البحر. وعندما ركب السفينة متجها إلى ترشيش، أمر الله الرياح فهاج البحر وتلاطمت الأمواج حول السفينة. وكان يونان نائمًا في داخل السفينة ولم يتأثر بالموج.

أصبح البحر أكثر اضطرابًا، وبدأ الركاب في البحث عن سبب الكارثة، فاختاروا يونان عن طريق القرعة. فتم إلقاء يونان في البحر، وأرسل الله حوتًا ضخمًا ابتلع يونان، ليظل في بطنه ثلاثة أيام وثلاث ليال.