النهار
الأربعاء 5 أغسطس 2026 09:37 مـ 20 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
نقابة الصحفيين تستنكر سلوك فتاة واقعة الأوبر: “ليست صحفية وغير مقيدة بجداول النقابة” إي اف چي فاينانس تستعرض خطط نمو «بلد» لتعزيز حضورها في سوق تحويلات المصريين بالخارج نبيل فهمي ووزير خارجية تونس يبحثان تعزيز العمل العربي المشترك وتطورات الأوضاع الإقليمية ” مفتي الجمهورية”يؤكد: الذكاء الاصطناعي ومصادر المعرفة الرقمية أدوات للبناء متى اقترنت بالقيم والمسؤولية غداً.. يبداً وصول المتسابقين من 133 دولة حول عالم في أكبر تجمع لحفظة القرآن الكريم عالمياً ”التجويد الميسر”.. منهج أزهري جديد لترسيخ إتقان تلاوة القرآن الكريم لتلاميذ المرحلة الابتدائية نقابة الأشراف في ليبيا تهنئ الملك محمد السادس بمناسبة الذكرى ال27 لتربعه على العرش نبيل فهمي يشيد بالدور العربي الفاعل للجزائر ويثمن مواقفها الداعمة للقضية الفلسطينية والقضايا الراهنة السفير قحطان طه خلف يترأس اجتماع الدورة الحادية والعشرين للجنة تنسيق الشراكة العربية–الأفريقية بمقر الجامعة العربية مطالبا بإطلاق حملة دبلوماسية وقانونية وإعلامية واسعة: نبيل فهمي: الاحتلال يسعى لتحويل الصراع إلى حرب دينية.. ولابد من تحرك عربي ودولي... محافظ البحيرة تتابع أعمال تطوير شارع دهليز الملك برشيد وتوجه بسرعة استكمال المرافق رئيس جمعية مسافرون سانت كاترين الحصان الرابح في ملف السياحة الصحية و الاستشفائية

تقارير ومتابعات

فى أول أيامه.. تعرف على القصة الكاملة لصوم يونان النبى

بدأت اليوم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية صوم يونان النبي، الذي يستمر لمدة ثلاثة أيام حتى الأربعاء 12 فبراير. ويصادف عيد الفصح الخميس 13 فبراير. يعد هذا الصوم من أقصر الأصوام، ولكنه يحمل معاني روحية عميقة مستوحاة من قصة يونان وأهل نينوى.

قصة يونان النبي تعكس الصراع بين الإرادة البشرية وإرادة الله. فقد كلفه الله بالذهاب إلى نينوى، التي كانت مدينة كبيرة يقطنها أكثر من 120,000 نسمة، لدعوتهم إلى التوبة وإنذارهم بهلاك المدينة. وعلى الرغم من أن نينوى كانت مدينة أممية وجاهلة، كانت تتسم بفرص التوبة والرحمة الإلهية. كان يونان يعتقد أن إذا أخبرهم بهلاكهم وتابوا، سيُضيع ذلك كلمته وكرامته، ففضل الابتعاد عن مهمته.

قرر يونان الهروب إلى ترشيش، معتقدًا أنه سيكون بعيدًا عن الله. لكنه نسي أن الله موجود في كل مكان، سواء في البر أو في البحر. وعندما ركب السفينة متجها إلى ترشيش، أمر الله الرياح فهاج البحر وتلاطمت الأمواج حول السفينة. وكان يونان نائمًا في داخل السفينة ولم يتأثر بالموج.

أصبح البحر أكثر اضطرابًا، وبدأ الركاب في البحث عن سبب الكارثة، فاختاروا يونان عن طريق القرعة. فتم إلقاء يونان في البحر، وأرسل الله حوتًا ضخمًا ابتلع يونان، ليظل في بطنه ثلاثة أيام وثلاث ليال.