النهار
الجمعة 30 يناير 2026 07:11 صـ 11 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
سامح حسين من معرض الكتاب: «قطايف 2» في رمضان و«تحت الطلب» على شاشات العيد زحف قرّاء غير مسبوق: 750 ألف زائر في يوم واحد بمعرض القاهرة الدولي للكتاب «الكتاب» تحسم الجدل: معرض القاهرة الدولي للكتاب مفتوح غدًا والفعاليات مستمرة بلا توقف نواب يطالبون الحكومة بتوضيح أسباب تعطّل تثبيت العمالة المؤقتة بمراكز الشباب بعد منافسة 60 مؤسسة...جامعة الأزهر تفوز بمشروع بحثي لربط التعليم بسوق العمل بين نهار مبهر وليل نابض بالحياة : مراكش ..وجهة سياحية تمزج بين سحر الأسطورة والتراث الشعبي العتيق محافظ الإسكندرية.. إعداد تصميم مروري حضاري ومنسق لموقف الكيلو 21 بالعجمي وتوسعته بعرض 12 مترًا المفروشات غطاء والهيروين البضاعة.. المشدد 6 سنوات لصاحب محل بشبرا الخيمة اقبال المواطنين علي سوق المزارعين بالإسكندرية في الأسبوع (58 ) 7 سنوات سجنًا مشددًا لعاطل شوه شابًا وأفقده بصره بشبرا الخيمة محاولة هروب بالسلاح تنتهي بالحكم.. 7 سنوات مشدد لعامل نسيج بالقليوبية ديروط تكرم شهداء يناير والشرطة في احتفالية وطنية كبرى

منوعات

بالنشيد والعلم.. القصة الكاملة لهاكر مصري يخترق القناة الإسرائيلية الـ14

في واقعة أثارت جدلًا واسعًا، انتشر مقطع فيديو يُظهر اختراق القناة 14 الإسرائيلية، حيث ظهر علم مصر على الشاشة مصحوبًا بالنشيد الوطني المصري، مع رسالة منسوبة إلى هاكر مصري يُدعى "أحمد عثمان"، تقول: "تم تسجيل الدخول بواسطة الهاكر المصري أحمد عثمان"، كما ظهر شريط إخباري يحمل عبارة: "نرفض تهجير سكان غزة من أرضهم.. ستبقى فلسطين حرة".

تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي صورة الهاكر، وسط فرحة كبيرة في ظل التوترات السياسية الراهنة، حيث رأى البعض أن هذه الواقعة تعبر عن صوت الشارع المصري.

الفيديو حقيقة أم خدعة؟

تبين أن الفيديو مفبرك، إذ تم اقتباسه من مقطع مسجل لمحلل إسرائيلي يتحدث عن العلاقات الأمريكية-الإسرائيلية، ويعود تاريخه إلى 5 فبراير، وليس 9 فبراير كما زُعم.

ورغم انتشار الخبر على نطاق واسع، لم يصدر أي تعليق رسمي من وسائل الإعلام الإسرائيلية بشأن حادثة الاختراق، ما يعزز الشكوك حول صحتها.

التهجير والجدل السياسي

جاء تداول هذا الفيديو وسط تصاعد الحديث عن مخططات تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة، خاصة بعد تقارير تحدثت عن مقترحات أمريكية لنقل السكان إلى دول مجاورة، وهو ما رفضته مصر والأردن بشكل قاطع.