النهار
الأحد 19 أبريل 2026 01:50 مـ 2 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
توصيات ملحّة بضرورة تبني مقاربة عربية شاملة لمواجهة تحولات الهوية الرقمية أبو الغيط : الجامعة العربية تولي ملف اللجوء أهمية كبيرة، وتعمل بالتنسيق مع الشركاء الدوليين من أجل تخفيف معاناة المتضررين «علوم العاصمة» تنظم ندوة عن صناعة الأسمنت لتأهيل الطلاب لسوق العمل الهلال الأحمر المصري يستقبل الدفعة 36 من المصابين الفلسطينيين ويدفع بأكثر من 5,590 طنًا من المساعدات الإنسانية الشاملة عبر قافلة «زاد العزة»... ختام دوري Jr. NBA في مصر في نسخته الثالثة بمشاركة 240 لاعباً و24 فريقاً شراكة بين جامعة القاهرة التكنولوجية و«سبّاق» لتحويل مخرجات التعليم إلى مشروعات إنتاجية إنجاز طبي بمستشفى سرطان الأطفال بجامعة طنطا.. استئصال ورم يزن 2 كجم من طفلة في جراحة دقيقة فورتينت تستضيف Security Day 2026 في المتحف القومي للحضارة المصرية محافظ الدقهلية يستقبل وزير الشباب والرياضو لافتتاح وتفقد عدد من المشروعات البرلمان العربي يدعو إلى تعزيز التعاون البرلماني الدولي في مكافحة جرائم الأمن السيبراني تنفيذا لتوجيهات القيادة السياسية.. مجلس الشباب المصري ينظم حلقة نقاشية بعنوان : الإعلام والدراما بين حرية الإبداع والمسؤولية المجتمعية البورصة ترتفع بأكثر من 2% مدفوعة بسهم مجموعة شركات طلعت مصطفى

منوعات

”هفضحك يا خاين” رسالة غامضة تثير الجدل في إمبابة.. وعند فك شفرتها كانت المفاجأة

استيقظ سكان إمبابة على ورقة بيضاء غامضة معلقة في عدة أماكن داخل الحي، تحمل رسالة مشفرة برمز QR، ومكتوب عليها:"يوسف يا خاين، هفضحك في كل إمبابة، وكل الناس هتشوف عملتك.. ودي الصور."

الرسالة الغامضة أثارت ضجة كبيرة بين المواطنين، ودفعهم الفضول إلى مسح الرمز المشفر لمعرفة تفاصيل الفضيحة المزعومة، إلا أن المفاجأة الكبرى كانت في انتظارهم، حيث اكتشفوا أن الأمر لا يتعلق بخيانة أو فضيحة حقيقية، بل هو مجرد حملة دعائية مبتكرة لأحد مطاعم السمين الشهيرة في المنطقة، والتي اختارت هذه الطريقة اللافتة بدلاً من الوسائل التقليدية للدعاية.

ابتكار دعائي يحقق انتشاراً واسعاً

بعد انتشار الصور عبر وسائل التواصل الاجتماعي، بدأ رواد السوشيال ميديا في التفاعل مع الفكرة، حيث اعتبرها البعض إبداعاً تسويقياً ذكياً استطاع جذب الانتباه بطريقة غير مألوفة، فيما رأى آخرون أنها خدعة مضللة تلاعبت بمشاعر الناس لجذبهم إلى الإعلان.

ورغم الجدل، فقد نجح المطعم في تحقيق انتشار واسع، حيث زادت عمليات البحث عن المطعم، وبدأ الكثيرون يتحدثون عنه، مما يعكس قوة التسويق غير التقليدي وتأثيره في جذب انتباه الجمهور.

هل تصبح هذه الطريقة اتجاهاً جديداً في الدعاية؟

مع نجاح هذه الحملة، يطرح السؤال نفسه: هل ستلجأ المزيد من العلامات التجارية إلى طرق دعائية مماثلة؟ يبدو أن التسويق غير التقليدي أصبح وسيلة فعالة في عصر تهيمن عليه السوشيال ميديا، حيث أصبح جذب الانتباه هو مفتاح النجاح.