النهار
الخميس 30 أبريل 2026 08:57 مـ 13 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
العربية للتنمية الإدارية وهيئة قضايا الدولة ينظمان المؤتمر العربي الثاني للقضاء، الأسبوع المقبل بالقاهرة حركة تغييرات موسعة لـ ٣٥ وظيفة قيادية بالتموين في ١٣ محافظة لتعزيز كفاءة الأداء والانضباط المؤسسي المنتدى الحضري العالمي منصة عالمية للمدن المستدامة والمستقبل الآمن “السياحة بين مصر وفنزويلا” مشروع تخرج طلبة مصريين تشهده السفارة الفنزويلية رئيس البرلمان العربي: العمال هم الثروة الحقيقية للأوطان والركيزة الأساسية لتعزيز مسيرة التنمية والإنتاج فتح باب الترشح لجائزة اليونسكو – الملك حمد بن عيسى آل خليفة لتكنولوجيا المعلومات والاتصال في مجال التعليم لعام 2026 مشروع «مسام» يتلف 4076 قطعة من المخلفات الحربية في أبين سفير الإمارات يشارك في جلسة نقاشية حول الفرص الاستثمارية في القطاع العقاري المصري ‏‎ بحضور وزير الشباب والرياضة ومحافظ شمال سيناء..تتويج بطلات الكرة النسائية يتصدر احتفالات عيد تحرير سيناء الوطنية ب27 فيلما ومناقشات تفاعلية وورش عمل ... تفاصيل النسخة الخامسة لمهرجان السينما الأوروبية بالإسكندرية سبورت: الأهلي مرشح لمواجهة برشلونة في كأس خوان جامبر مصر تستضيف مسابقة الرئاسة الأفريقية للشباب في الذكاء الاصطناعي والروبوتات 2026

عربي ودولي

هل توافق حماس ع تشكيل حكومة وحدة وطنية لجمع الشمل ؟

جانب من دمار غزة
جانب من دمار غزة

بحث وفد حماس مع المخابرات المصرية تطورات ملف التهدئة بغزة بهدف ترتيب البيت الفلسطيني وتشكيل حكومة توافق وطني أو لجنة إسناد مجتمعي لقطع الطريق على سيناريوهات بديلة تروج في وسائل إعلام إسرائيلية وأميركية بشأن مستقبل غزة بعد حرب الإبادة.
تحدث الدكتور أيمن الرقب، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القدس، قائلاً عندما توجه مصر الدعوة إلى اجتماعات فلسطينية بهذا المستوى، فإن الأمر يحمل استشعاراً لخطر حقيقي يتهدد القضية الفلسطينية.
الاجتماع «مؤشراً على خطر قادم»، لافتاً إلى أن مصر سبق لها أن دعت إلى مؤتمر فلسطيني شامل عام 2005، وتلا ذلك حدوث الانقسام الفلسطيني في قطاع غزة في 2007، ثم كررت الدعوة عام 2016، وكان ذلك استشعاراً لخطر تجسد لاحقاً في دعوة الإدارة الأميركية لما عُرف بـ«صفقة القرن» عام 2017، ومن ثم فإن الدعوة لاجتماع قد يعكس استشعار القاهرة لخطر كبير قادم.
بينما يقول الكاتب الفلسطيني والمحلل السياسي محمد القبطان ، الجميع كان يتحدث عن اليوم الثاني بعد انتهاء المعركة ، طبعا آخر لقاء بين الفصائل الفلسطنية كان موجود في الصين واتفقوا خلاله علي تشكيل وحدة وطنية ولكن قبل انتهاء الحرب بشهر أو اتنين بدأ الحديث عن تشكيل لجنة اسناد مجتمعي لإدارة غزة من الفصائل الفلسطنية والشخصيات الاكاديمية والشخصيات الوطنية . وللأسف هذا المشروع تم تناسيه ومات في وقته.
وأضاف القبطان ظهور حماس بقوتها أثناء تسليم الأسرى الإسرائيلين ، وظهور مقاتليها بلباسهم الرسمي وأسلحتهم وظهور شرطة حماس في جميع أرجاء غزة وسيطرتها علي الموقف هذا طبعا يطرح تساؤل آخر هل تستمر حماس في السلطة هل ستتفق مع السلطة الفلسطنية الوطنية الرسمية في رام الله علي تشكيل حكومة وحدة وطنية من «تكنوقراط» لا تدير قطاع غزة فقط ولكن تدير فلسطين بأكملها غزة والضفة .
واعتقد ان حماس بعد هذه التجربة العويصة سوف تضطر أن تقدم بعض التنازلات للسلطة الوطنية من أجل اقامة حكومة وحدة وطنية مشتركة، اما بالنسبة لحديث حماس مع المخابرات المصرية هو حديث دائم ، لأن المخابرات المصرية هي التي تتولي الملف الفلسطيني منذ زمن وهي التي كانت مسئولة عن كل اتفاقات وقف اطلاق النار بين حركة حماس والحكومة الاسرائيلية.