النهار
الخميس 16 يوليو 2026 08:39 مـ 30 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
خلال لقائه الرئيس محمود عباس بالأردن : نبيل فهمي : دعم فلسطين شعبا وحكومة لا يجب أن يكون مجرد شعار التحقيق مع محمد زهران المرشح البرلماني السابق بالمطرية إلزام نادي مودرن سبورت بسداد 3.5 مليون جنيه لسعد سمير إخلاء سبيل المحامية نسمة الخطيب بكفالة 5 آلاف جنيه في قضية العاملات بالجنس التجاري تأييد حبس أحمد دومة سنة في اتهامه بنشر أخبار كاذبة وزير التخطيط يبحث مع نظيره التونسي تعزيز التعاون المؤسسي وتبادل الخبرات في إعداد السياسات التنموية الاتصالات :فتح باب التقديم في الدفعة 47 من برنامج التدريب الاحترافي ”منحة التسعة أشهر” تحرك برلماني لتعزيز الحماية الاجتماعية للعمالة غير المنتظمة ودمجها في الاقتصاد الرسمي بمشاركة مختصين.. مكتبة الإسكندرية تناقش صناعة الصورة الذهنية لمصر ودور الإعلام والسينما في الترويج السياحي وزارة التخطيط تنظم حدثًا دوليًا بالتعاون مع ”UNDP” لمناقشة سبل تسريع تنفيذ أجندة 2030 بعد انتهاء المهلة.. سمارت يطالب مصطفى عزام بحسم مقعد الممتاز “ب” ايناكتس جامعة المنوفية تتأهل لنصف النهائي ضمن أفضل 15 جامعة في مصر بمشروع TaroVida

عربي ودولي

هل توافق حماس ع تشكيل حكومة وحدة وطنية لجمع الشمل ؟

جانب من دمار غزة
جانب من دمار غزة

بحث وفد حماس مع المخابرات المصرية تطورات ملف التهدئة بغزة بهدف ترتيب البيت الفلسطيني وتشكيل حكومة توافق وطني أو لجنة إسناد مجتمعي لقطع الطريق على سيناريوهات بديلة تروج في وسائل إعلام إسرائيلية وأميركية بشأن مستقبل غزة بعد حرب الإبادة.
تحدث الدكتور أيمن الرقب، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القدس، قائلاً عندما توجه مصر الدعوة إلى اجتماعات فلسطينية بهذا المستوى، فإن الأمر يحمل استشعاراً لخطر حقيقي يتهدد القضية الفلسطينية.
الاجتماع «مؤشراً على خطر قادم»، لافتاً إلى أن مصر سبق لها أن دعت إلى مؤتمر فلسطيني شامل عام 2005، وتلا ذلك حدوث الانقسام الفلسطيني في قطاع غزة في 2007، ثم كررت الدعوة عام 2016، وكان ذلك استشعاراً لخطر تجسد لاحقاً في دعوة الإدارة الأميركية لما عُرف بـ«صفقة القرن» عام 2017، ومن ثم فإن الدعوة لاجتماع قد يعكس استشعار القاهرة لخطر كبير قادم.
بينما يقول الكاتب الفلسطيني والمحلل السياسي محمد القبطان ، الجميع كان يتحدث عن اليوم الثاني بعد انتهاء المعركة ، طبعا آخر لقاء بين الفصائل الفلسطنية كان موجود في الصين واتفقوا خلاله علي تشكيل وحدة وطنية ولكن قبل انتهاء الحرب بشهر أو اتنين بدأ الحديث عن تشكيل لجنة اسناد مجتمعي لإدارة غزة من الفصائل الفلسطنية والشخصيات الاكاديمية والشخصيات الوطنية . وللأسف هذا المشروع تم تناسيه ومات في وقته.
وأضاف القبطان ظهور حماس بقوتها أثناء تسليم الأسرى الإسرائيلين ، وظهور مقاتليها بلباسهم الرسمي وأسلحتهم وظهور شرطة حماس في جميع أرجاء غزة وسيطرتها علي الموقف هذا طبعا يطرح تساؤل آخر هل تستمر حماس في السلطة هل ستتفق مع السلطة الفلسطنية الوطنية الرسمية في رام الله علي تشكيل حكومة وحدة وطنية من «تكنوقراط» لا تدير قطاع غزة فقط ولكن تدير فلسطين بأكملها غزة والضفة .
واعتقد ان حماس بعد هذه التجربة العويصة سوف تضطر أن تقدم بعض التنازلات للسلطة الوطنية من أجل اقامة حكومة وحدة وطنية مشتركة، اما بالنسبة لحديث حماس مع المخابرات المصرية هو حديث دائم ، لأن المخابرات المصرية هي التي تتولي الملف الفلسطيني منذ زمن وهي التي كانت مسئولة عن كل اتفاقات وقف اطلاق النار بين حركة حماس والحكومة الاسرائيلية.