النهار
الإثنين 4 مايو 2026 06:43 مـ 17 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الجامعة العربية والمنظمة الدولية للهجرة توقعان خطة عمل مشتركة لتعزيز حوكمة بيانات الهجرة في أنحاء المنطقة ”الأرشيف والمكتبة الوطنية” ينظم ندوة وطنية احتفاءً باليوبيل الذهبي لتوحيد القوات المسلحة «آل الشيخ» يوجّه بتخصيص خطبة الجمعة في المملكة للحديث عن الضوابط الشرعية لاستخدام وسائل التواصل وتقنيات الذكاء الاصطناعي ” خالد صوفي” رئيس هيئة المواصفات والجودة يوقع بروتوكول تعاون مع اتحاد المستثمرات العرب …و هدى يسى : المواصفات القياسية ...... الصحة النفسية لـ”النهار”: «لا توجد قوائم انتظار ونوفر أماكن بديلة بين المحافظات لضمان سرعة العلاج» الصحة النفسية لـ”النهار”: أضفنا خدمات جديدة لعلاج الإدمان الرقمي والعلاج الطبيعي وتطوير عيادات الأسنان أيمن عباس لـ”النهار”: لا قوائم انتظار بالصحة النفسية.. والتوسع مستمر بخدمات جديدة من علاج الإدمان إلى التأهيل الشامل قبل مواجهة إنبي.. ماذا حقق الأهلي مع صافرة محمود ناجي هذا الموسم؟ جواو بيدرو يقود تشكيل تشيلسي أمام نوتنجهام فورست في الدوري الإنجليزي الرئيس السيسي: مصر تستضيف نحو 10 ملايين أجنبي دون استغلال هذا الأمر لتحقيق أهداف سياسية الرئيس السيسي: وفرنا أكثر من 300 ألف وحدة سكنية مجهزة جديدة ترتيب الدوري الإسباني قبل ختام الجولة الـ 34

عربي ودولي

هل توافق حماس ع تشكيل حكومة وحدة وطنية لجمع الشمل ؟

جانب من دمار غزة
جانب من دمار غزة

بحث وفد حماس مع المخابرات المصرية تطورات ملف التهدئة بغزة بهدف ترتيب البيت الفلسطيني وتشكيل حكومة توافق وطني أو لجنة إسناد مجتمعي لقطع الطريق على سيناريوهات بديلة تروج في وسائل إعلام إسرائيلية وأميركية بشأن مستقبل غزة بعد حرب الإبادة.
تحدث الدكتور أيمن الرقب، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القدس، قائلاً عندما توجه مصر الدعوة إلى اجتماعات فلسطينية بهذا المستوى، فإن الأمر يحمل استشعاراً لخطر حقيقي يتهدد القضية الفلسطينية.
الاجتماع «مؤشراً على خطر قادم»، لافتاً إلى أن مصر سبق لها أن دعت إلى مؤتمر فلسطيني شامل عام 2005، وتلا ذلك حدوث الانقسام الفلسطيني في قطاع غزة في 2007، ثم كررت الدعوة عام 2016، وكان ذلك استشعاراً لخطر تجسد لاحقاً في دعوة الإدارة الأميركية لما عُرف بـ«صفقة القرن» عام 2017، ومن ثم فإن الدعوة لاجتماع قد يعكس استشعار القاهرة لخطر كبير قادم.
بينما يقول الكاتب الفلسطيني والمحلل السياسي محمد القبطان ، الجميع كان يتحدث عن اليوم الثاني بعد انتهاء المعركة ، طبعا آخر لقاء بين الفصائل الفلسطنية كان موجود في الصين واتفقوا خلاله علي تشكيل وحدة وطنية ولكن قبل انتهاء الحرب بشهر أو اتنين بدأ الحديث عن تشكيل لجنة اسناد مجتمعي لإدارة غزة من الفصائل الفلسطنية والشخصيات الاكاديمية والشخصيات الوطنية . وللأسف هذا المشروع تم تناسيه ومات في وقته.
وأضاف القبطان ظهور حماس بقوتها أثناء تسليم الأسرى الإسرائيلين ، وظهور مقاتليها بلباسهم الرسمي وأسلحتهم وظهور شرطة حماس في جميع أرجاء غزة وسيطرتها علي الموقف هذا طبعا يطرح تساؤل آخر هل تستمر حماس في السلطة هل ستتفق مع السلطة الفلسطنية الوطنية الرسمية في رام الله علي تشكيل حكومة وحدة وطنية من «تكنوقراط» لا تدير قطاع غزة فقط ولكن تدير فلسطين بأكملها غزة والضفة .
واعتقد ان حماس بعد هذه التجربة العويصة سوف تضطر أن تقدم بعض التنازلات للسلطة الوطنية من أجل اقامة حكومة وحدة وطنية مشتركة، اما بالنسبة لحديث حماس مع المخابرات المصرية هو حديث دائم ، لأن المخابرات المصرية هي التي تتولي الملف الفلسطيني منذ زمن وهي التي كانت مسئولة عن كل اتفاقات وقف اطلاق النار بين حركة حماس والحكومة الاسرائيلية.