النهار
الأحد 19 يوليو 2026 10:55 مـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
المهندس رامي غالي يثمن اهتمام وزير الصناعة بالأيدي العاملة خلال جولاته التفقدية للمصانع.. دعماً للجودة الشاملة جي بي مورجان يجري محادثات مع أكثر من 100 شركة عالمية للاستفادة من المركز المالي الهندي رئيس البرلمان العربي يشيد بقرار بلجيكا حظر منتجات مستوطنات الاحتلال ويطالب بعقوبات دولية عليها وتعليق الامتيازات التجارية مع كيان الاحتلال مركز الأمير محمد بن سلمان العالمي للخطّ العربي يعزّز تعلّم فنون الخط العربي وانتشاره عالميًا السودان: وزير الداخلية يبحث مع المهندس وداعة جهود لجنة الأمل في تفويج 35 ألف مواطن وترتيبات التفويج المرتقب من ليبيا ديوان الزكاة السوداني الاتحادي ومؤسسة الخبراء العرب يعززان التعاون لتأهيل القيادات وتطوير الكوادر البشرية ضمن فاعليات صيف الأوبرا 2026..فرقة المواهب بذكرى 23 يوليو على المكشوف والحجار بالأسكندرية علي سيد درويش علي طريقة الفوازير.. أحمد سعد يشوق الجمهور لدويتو غنائي جديد دون تفاصيل نقيب الإعلاميين يلقى محاضرة ضمن فعاليات البرنامج التدريبي لمرشحي منصب نائب رئيس جامعة بإعداد القادة بحلوان رئيس قضايا الدولة يهنئ الرئيس السيسي والشعب بذكرى ثورة 23 يوليو رئيس قضايا الدولة يلتقي شيخ الأزهر لتعزيز التعاون وترسيخ قيم الاعتدال حزب الله والحرس الثوري الإيراني.. تحالف استراتيجي أم امتداد تنظيمي؟

عربي ودولي

هل توافق حماس ع تشكيل حكومة وحدة وطنية لجمع الشمل ؟

جانب من دمار غزة
جانب من دمار غزة

بحث وفد حماس مع المخابرات المصرية تطورات ملف التهدئة بغزة بهدف ترتيب البيت الفلسطيني وتشكيل حكومة توافق وطني أو لجنة إسناد مجتمعي لقطع الطريق على سيناريوهات بديلة تروج في وسائل إعلام إسرائيلية وأميركية بشأن مستقبل غزة بعد حرب الإبادة.
تحدث الدكتور أيمن الرقب، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القدس، قائلاً عندما توجه مصر الدعوة إلى اجتماعات فلسطينية بهذا المستوى، فإن الأمر يحمل استشعاراً لخطر حقيقي يتهدد القضية الفلسطينية.
الاجتماع «مؤشراً على خطر قادم»، لافتاً إلى أن مصر سبق لها أن دعت إلى مؤتمر فلسطيني شامل عام 2005، وتلا ذلك حدوث الانقسام الفلسطيني في قطاع غزة في 2007، ثم كررت الدعوة عام 2016، وكان ذلك استشعاراً لخطر تجسد لاحقاً في دعوة الإدارة الأميركية لما عُرف بـ«صفقة القرن» عام 2017، ومن ثم فإن الدعوة لاجتماع قد يعكس استشعار القاهرة لخطر كبير قادم.
بينما يقول الكاتب الفلسطيني والمحلل السياسي محمد القبطان ، الجميع كان يتحدث عن اليوم الثاني بعد انتهاء المعركة ، طبعا آخر لقاء بين الفصائل الفلسطنية كان موجود في الصين واتفقوا خلاله علي تشكيل وحدة وطنية ولكن قبل انتهاء الحرب بشهر أو اتنين بدأ الحديث عن تشكيل لجنة اسناد مجتمعي لإدارة غزة من الفصائل الفلسطنية والشخصيات الاكاديمية والشخصيات الوطنية . وللأسف هذا المشروع تم تناسيه ومات في وقته.
وأضاف القبطان ظهور حماس بقوتها أثناء تسليم الأسرى الإسرائيلين ، وظهور مقاتليها بلباسهم الرسمي وأسلحتهم وظهور شرطة حماس في جميع أرجاء غزة وسيطرتها علي الموقف هذا طبعا يطرح تساؤل آخر هل تستمر حماس في السلطة هل ستتفق مع السلطة الفلسطنية الوطنية الرسمية في رام الله علي تشكيل حكومة وحدة وطنية من «تكنوقراط» لا تدير قطاع غزة فقط ولكن تدير فلسطين بأكملها غزة والضفة .
واعتقد ان حماس بعد هذه التجربة العويصة سوف تضطر أن تقدم بعض التنازلات للسلطة الوطنية من أجل اقامة حكومة وحدة وطنية مشتركة، اما بالنسبة لحديث حماس مع المخابرات المصرية هو حديث دائم ، لأن المخابرات المصرية هي التي تتولي الملف الفلسطيني منذ زمن وهي التي كانت مسئولة عن كل اتفاقات وقف اطلاق النار بين حركة حماس والحكومة الاسرائيلية.