النهار
الثلاثاء 12 مايو 2026 12:13 مـ 25 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مفاجأة في سوق الانتقالات.. بورتو يدخل سباق خطف ليفاندوفسكي من برشلونة عصام سراج يبدأ أول ملفات الأهلي.. تحركات مبكرة في قطاع الناشئين والصفقات شنايدر يهاجم برشلونة: “يُذل أوروبيًا ويحتفل بالدوري وكأنه غزا العالم” أليسون بيكر يقترب من الرحيل عن ليفربول.. يوفنتوس يجهز “الرقصة الأخيرة” للحارس البرازيلي تشابي ألونسو على رادار البريميرليج.. تشيلسي يتحرك لاختيار مدرب المرحلة القادمة آرسنال يقترب من حلم غائب منذ 22 عامًا.. 3 سيناريوهات تحسم لقب الدوري الإنجليزي بنك مصر يقود تمويل مشروع «أندلسية أكتوبر» باستثمارات تتجاوز 3 مليارات جنيه حمزة عبد الكريم يشعل آمال برشلونة في الريمونتادا.. 5 عوامل تمنح الموهبة المصرية دور البطولة حسام حسن يحسم موقف محمد عبد المنعم قبل كأس العالم.. وديات روسيا والبرازيل كلمة السر 4 عوامل قد تقرب محمد صلاح من فنربخشة.. راتب ضخم وحلم أوروبي جديد معتمد جمال يشعل حالة الطوارئ داخل الزمالك قبل النهائي.. تحذيرات من الفردية وقرارات حاسمة في التشكيل ديون بالملايين تهدد الزمالك.. 6 ملايين دولار لفك كابوس إيقاف القيد قبل إفريقيا

عربي ودولي

هل توافق حماس ع تشكيل حكومة وحدة وطنية لجمع الشمل ؟

جانب من دمار غزة
جانب من دمار غزة

بحث وفد حماس مع المخابرات المصرية تطورات ملف التهدئة بغزة بهدف ترتيب البيت الفلسطيني وتشكيل حكومة توافق وطني أو لجنة إسناد مجتمعي لقطع الطريق على سيناريوهات بديلة تروج في وسائل إعلام إسرائيلية وأميركية بشأن مستقبل غزة بعد حرب الإبادة.
تحدث الدكتور أيمن الرقب، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القدس، قائلاً عندما توجه مصر الدعوة إلى اجتماعات فلسطينية بهذا المستوى، فإن الأمر يحمل استشعاراً لخطر حقيقي يتهدد القضية الفلسطينية.
الاجتماع «مؤشراً على خطر قادم»، لافتاً إلى أن مصر سبق لها أن دعت إلى مؤتمر فلسطيني شامل عام 2005، وتلا ذلك حدوث الانقسام الفلسطيني في قطاع غزة في 2007، ثم كررت الدعوة عام 2016، وكان ذلك استشعاراً لخطر تجسد لاحقاً في دعوة الإدارة الأميركية لما عُرف بـ«صفقة القرن» عام 2017، ومن ثم فإن الدعوة لاجتماع قد يعكس استشعار القاهرة لخطر كبير قادم.
بينما يقول الكاتب الفلسطيني والمحلل السياسي محمد القبطان ، الجميع كان يتحدث عن اليوم الثاني بعد انتهاء المعركة ، طبعا آخر لقاء بين الفصائل الفلسطنية كان موجود في الصين واتفقوا خلاله علي تشكيل وحدة وطنية ولكن قبل انتهاء الحرب بشهر أو اتنين بدأ الحديث عن تشكيل لجنة اسناد مجتمعي لإدارة غزة من الفصائل الفلسطنية والشخصيات الاكاديمية والشخصيات الوطنية . وللأسف هذا المشروع تم تناسيه ومات في وقته.
وأضاف القبطان ظهور حماس بقوتها أثناء تسليم الأسرى الإسرائيلين ، وظهور مقاتليها بلباسهم الرسمي وأسلحتهم وظهور شرطة حماس في جميع أرجاء غزة وسيطرتها علي الموقف هذا طبعا يطرح تساؤل آخر هل تستمر حماس في السلطة هل ستتفق مع السلطة الفلسطنية الوطنية الرسمية في رام الله علي تشكيل حكومة وحدة وطنية من «تكنوقراط» لا تدير قطاع غزة فقط ولكن تدير فلسطين بأكملها غزة والضفة .
واعتقد ان حماس بعد هذه التجربة العويصة سوف تضطر أن تقدم بعض التنازلات للسلطة الوطنية من أجل اقامة حكومة وحدة وطنية مشتركة، اما بالنسبة لحديث حماس مع المخابرات المصرية هو حديث دائم ، لأن المخابرات المصرية هي التي تتولي الملف الفلسطيني منذ زمن وهي التي كانت مسئولة عن كل اتفاقات وقف اطلاق النار بين حركة حماس والحكومة الاسرائيلية.