النهار
الأحد 25 يناير 2026 02:44 مـ 6 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
القوات المسلحة تشارك بجناح مميز فى معرض القاهرة الدولى للكتاب الضربة القاضية لتجار السموم البيضاء.. 6 سنوات سجن لعامل وسائق بشبرا فرد خرطوش ومخدرات قاتلة.. المؤبد لشاب حوّل شبرا الخيمة لوكر سموم محافظ البحيرة تقدم التهنئة لمدير الأمن والقيادات الأمنية بمناسبة عيد الشرطة «لغة الجسد وتحليل الشخصيات»...برنامج تدريبي جديد بكلية الخدمة الاجتماعية جامعة العاصمة ضمن برنامجه الثقافي المتكامل.. الأرشيف والمكتبة الوطنية الاماراتية ينظم المنتدى الشبابي في جامعة بدر أوراسكوم تُقر الاندماج مع «أو سي أي» وزيادة رأسمالها إلى 110 مليون دولار رئيس البرلمان العربي يهنئ مصر بذكرى عيد الشرطة وثورة يناير البورصة المصرية ترتفع 0.73% في التعاملات الصباحية قطاع المعاهد الأزهرية يطلق برنامجًا تدريبيًا على مهارات DELF لمعلمي الفرنسية بالإسكندرية «أولياء أمور مصر» تشيد بتوجيهات الرئيس لتقنين استخدام الموبايل: خطوة تحمي أبناءنا من مخاطر الإنترنت تزامنا مع ذكري شيخها الراحل.. شيخ البودشيشية” يبعث برسالة دعم وتإييد لـ” ملك المغرب بإسم فقراء ومريدي الطريقة بالعالم

عربي ودولي

هل توافق حماس ع تشكيل حكومة وحدة وطنية لجمع الشمل ؟

جانب من دمار غزة
جانب من دمار غزة

بحث وفد حماس مع المخابرات المصرية تطورات ملف التهدئة بغزة بهدف ترتيب البيت الفلسطيني وتشكيل حكومة توافق وطني أو لجنة إسناد مجتمعي لقطع الطريق على سيناريوهات بديلة تروج في وسائل إعلام إسرائيلية وأميركية بشأن مستقبل غزة بعد حرب الإبادة.
تحدث الدكتور أيمن الرقب، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القدس، قائلاً عندما توجه مصر الدعوة إلى اجتماعات فلسطينية بهذا المستوى، فإن الأمر يحمل استشعاراً لخطر حقيقي يتهدد القضية الفلسطينية.
الاجتماع «مؤشراً على خطر قادم»، لافتاً إلى أن مصر سبق لها أن دعت إلى مؤتمر فلسطيني شامل عام 2005، وتلا ذلك حدوث الانقسام الفلسطيني في قطاع غزة في 2007، ثم كررت الدعوة عام 2016، وكان ذلك استشعاراً لخطر تجسد لاحقاً في دعوة الإدارة الأميركية لما عُرف بـ«صفقة القرن» عام 2017، ومن ثم فإن الدعوة لاجتماع قد يعكس استشعار القاهرة لخطر كبير قادم.
بينما يقول الكاتب الفلسطيني والمحلل السياسي محمد القبطان ، الجميع كان يتحدث عن اليوم الثاني بعد انتهاء المعركة ، طبعا آخر لقاء بين الفصائل الفلسطنية كان موجود في الصين واتفقوا خلاله علي تشكيل وحدة وطنية ولكن قبل انتهاء الحرب بشهر أو اتنين بدأ الحديث عن تشكيل لجنة اسناد مجتمعي لإدارة غزة من الفصائل الفلسطنية والشخصيات الاكاديمية والشخصيات الوطنية . وللأسف هذا المشروع تم تناسيه ومات في وقته.
وأضاف القبطان ظهور حماس بقوتها أثناء تسليم الأسرى الإسرائيلين ، وظهور مقاتليها بلباسهم الرسمي وأسلحتهم وظهور شرطة حماس في جميع أرجاء غزة وسيطرتها علي الموقف هذا طبعا يطرح تساؤل آخر هل تستمر حماس في السلطة هل ستتفق مع السلطة الفلسطنية الوطنية الرسمية في رام الله علي تشكيل حكومة وحدة وطنية من «تكنوقراط» لا تدير قطاع غزة فقط ولكن تدير فلسطين بأكملها غزة والضفة .
واعتقد ان حماس بعد هذه التجربة العويصة سوف تضطر أن تقدم بعض التنازلات للسلطة الوطنية من أجل اقامة حكومة وحدة وطنية مشتركة، اما بالنسبة لحديث حماس مع المخابرات المصرية هو حديث دائم ، لأن المخابرات المصرية هي التي تتولي الملف الفلسطيني منذ زمن وهي التي كانت مسئولة عن كل اتفاقات وقف اطلاق النار بين حركة حماس والحكومة الاسرائيلية.