النهار
الثلاثاء 31 مارس 2026 07:45 صـ 12 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
محمد مصيلحي يشيد بقرار وزير النقل”: استثناء النقل البحري من ”الأون لاين” ليحول الموانئ إلى ”خلية نحل” خلال زيارته لمركز طامية.. محافظ الفيوم يواصل جولاته الميدانية الليلية لمتابعة الالتزام بمواعيد الغلق الجديدة سفير مصر في الرباط يستقبل” المخرج المغربي” جمال سويسي قبل تكريمه بمهرجان الأقصر للسينما الأفريقية وزراء خارجية مصر والسعودية وعدد من الدول العربية والإسلامية يدينون ويرفضون بأشد العبارات القيود المستمرّة التي تفرضها إسرائيل على حرية العبادة... عاجل ... رئيس البرلمان العربي يدين إقرار كنيست كيان الاحتلال لقانون إعدام الأسرى ويعتبرها جريمة إبادة ممنهجة مفتي الجمهورية يشهد احتفال إذاعة القرآن الكريم بمرور 62 عامًا على إنشائها بوابة جديدة للإبتكار.. تعاون موسع بين جامعة بنها والقومي للبحوث حجر أنهى براءة طفل.. السجن 5 سنوات لعاطل شوه عين صغير بقليوب المؤبد ونصف مليون غرامة.. نهاية تاجر الهيروين في قليوب حكم رادع.. المشدد 10 سنوات لطالب ونجل عمه تسببا في عاهة مستديمة لشاب بالعبور بترومنت تستهل مشاركتها بقوة في «إيجبس 2026» وتستعرض حلولها المتكاملة لقطاع الطاقة زهير عمار مستشار علميا للمجمع العلمي العربي لعلوم الرياضة

عربي ودولي

هل توافق حماس ع تشكيل حكومة وحدة وطنية لجمع الشمل ؟

جانب من دمار غزة
جانب من دمار غزة

بحث وفد حماس مع المخابرات المصرية تطورات ملف التهدئة بغزة بهدف ترتيب البيت الفلسطيني وتشكيل حكومة توافق وطني أو لجنة إسناد مجتمعي لقطع الطريق على سيناريوهات بديلة تروج في وسائل إعلام إسرائيلية وأميركية بشأن مستقبل غزة بعد حرب الإبادة.
تحدث الدكتور أيمن الرقب، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القدس، قائلاً عندما توجه مصر الدعوة إلى اجتماعات فلسطينية بهذا المستوى، فإن الأمر يحمل استشعاراً لخطر حقيقي يتهدد القضية الفلسطينية.
الاجتماع «مؤشراً على خطر قادم»، لافتاً إلى أن مصر سبق لها أن دعت إلى مؤتمر فلسطيني شامل عام 2005، وتلا ذلك حدوث الانقسام الفلسطيني في قطاع غزة في 2007، ثم كررت الدعوة عام 2016، وكان ذلك استشعاراً لخطر تجسد لاحقاً في دعوة الإدارة الأميركية لما عُرف بـ«صفقة القرن» عام 2017، ومن ثم فإن الدعوة لاجتماع قد يعكس استشعار القاهرة لخطر كبير قادم.
بينما يقول الكاتب الفلسطيني والمحلل السياسي محمد القبطان ، الجميع كان يتحدث عن اليوم الثاني بعد انتهاء المعركة ، طبعا آخر لقاء بين الفصائل الفلسطنية كان موجود في الصين واتفقوا خلاله علي تشكيل وحدة وطنية ولكن قبل انتهاء الحرب بشهر أو اتنين بدأ الحديث عن تشكيل لجنة اسناد مجتمعي لإدارة غزة من الفصائل الفلسطنية والشخصيات الاكاديمية والشخصيات الوطنية . وللأسف هذا المشروع تم تناسيه ومات في وقته.
وأضاف القبطان ظهور حماس بقوتها أثناء تسليم الأسرى الإسرائيلين ، وظهور مقاتليها بلباسهم الرسمي وأسلحتهم وظهور شرطة حماس في جميع أرجاء غزة وسيطرتها علي الموقف هذا طبعا يطرح تساؤل آخر هل تستمر حماس في السلطة هل ستتفق مع السلطة الفلسطنية الوطنية الرسمية في رام الله علي تشكيل حكومة وحدة وطنية من «تكنوقراط» لا تدير قطاع غزة فقط ولكن تدير فلسطين بأكملها غزة والضفة .
واعتقد ان حماس بعد هذه التجربة العويصة سوف تضطر أن تقدم بعض التنازلات للسلطة الوطنية من أجل اقامة حكومة وحدة وطنية مشتركة، اما بالنسبة لحديث حماس مع المخابرات المصرية هو حديث دائم ، لأن المخابرات المصرية هي التي تتولي الملف الفلسطيني منذ زمن وهي التي كانت مسئولة عن كل اتفاقات وقف اطلاق النار بين حركة حماس والحكومة الاسرائيلية.