النهار
الثلاثاء 10 مارس 2026 02:53 مـ 21 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزيرة الإسكان تتابع موقف تنفيذ مشروعات المرافق بمدينة العبور الجديدة الأحد المقبل.. بدء استقبال تحويلات المصريين بالخارج كأرصدة لهم تمهيداً للحجز بالمرحلة الـ11 بمشروع «بيت الوطن» «TECNO» تكشف عن سلسلة CAMON 50 بقدرات تصوير متقدمة مدعومة بالذكاء الاصطناعي الرئيس السيسي يشدد على ضرورة تنفيذ رؤية شاملة تستهدف توسعة الأسطول الجوي وتحسين كفاءة التشغيل هل تستعد إسرائيل لحملة مطولة في لبنان وتوسع سيطرتها الحدودية؟.. «فايننشال تايمز» تُجيب كم خسرت أمريكا في حربها على إيران خلال أول يوم؟.. «واشنطن بوست» تكشف التفاصيل الموجة 28 في بورسعيد: إزالة تعديات واسترداد 120 فدانًا من أراضي الدولة 6 فرق طلابية من جامعة طنطا تتأهل في تصفيات مسابقة Hult Prize لريادة الأعمال محافظ البحيرة تتفقد محطات وقود بدمنهور لمتابعة توافر المواد البترولية والالتزام بالتسعيرة الجديدة بعد زيادة البنزين.. محافظ قنا يتابع سير العمل بمجمع المواقف.. ويشدد على الالتزام بتطبيق التعريفة الجديدة للركوب ”مجموعة يلا”: ارتفاع عدد المستخدمين النشطين شهرياً بنسبة 8.2% الى 44.8 مليون مستخدم بعد تحريك أسعار البنزين والسولار.. محافظ الفيوم: الإعلان عن تعريفة الركوب الجديدة لسيارات الأجرة والتاكسي

عربي ودولي

هل توافق حماس ع تشكيل حكومة وحدة وطنية لجمع الشمل ؟

جانب من دمار غزة
جانب من دمار غزة

بحث وفد حماس مع المخابرات المصرية تطورات ملف التهدئة بغزة بهدف ترتيب البيت الفلسطيني وتشكيل حكومة توافق وطني أو لجنة إسناد مجتمعي لقطع الطريق على سيناريوهات بديلة تروج في وسائل إعلام إسرائيلية وأميركية بشأن مستقبل غزة بعد حرب الإبادة.
تحدث الدكتور أيمن الرقب، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القدس، قائلاً عندما توجه مصر الدعوة إلى اجتماعات فلسطينية بهذا المستوى، فإن الأمر يحمل استشعاراً لخطر حقيقي يتهدد القضية الفلسطينية.
الاجتماع «مؤشراً على خطر قادم»، لافتاً إلى أن مصر سبق لها أن دعت إلى مؤتمر فلسطيني شامل عام 2005، وتلا ذلك حدوث الانقسام الفلسطيني في قطاع غزة في 2007، ثم كررت الدعوة عام 2016، وكان ذلك استشعاراً لخطر تجسد لاحقاً في دعوة الإدارة الأميركية لما عُرف بـ«صفقة القرن» عام 2017، ومن ثم فإن الدعوة لاجتماع قد يعكس استشعار القاهرة لخطر كبير قادم.
بينما يقول الكاتب الفلسطيني والمحلل السياسي محمد القبطان ، الجميع كان يتحدث عن اليوم الثاني بعد انتهاء المعركة ، طبعا آخر لقاء بين الفصائل الفلسطنية كان موجود في الصين واتفقوا خلاله علي تشكيل وحدة وطنية ولكن قبل انتهاء الحرب بشهر أو اتنين بدأ الحديث عن تشكيل لجنة اسناد مجتمعي لإدارة غزة من الفصائل الفلسطنية والشخصيات الاكاديمية والشخصيات الوطنية . وللأسف هذا المشروع تم تناسيه ومات في وقته.
وأضاف القبطان ظهور حماس بقوتها أثناء تسليم الأسرى الإسرائيلين ، وظهور مقاتليها بلباسهم الرسمي وأسلحتهم وظهور شرطة حماس في جميع أرجاء غزة وسيطرتها علي الموقف هذا طبعا يطرح تساؤل آخر هل تستمر حماس في السلطة هل ستتفق مع السلطة الفلسطنية الوطنية الرسمية في رام الله علي تشكيل حكومة وحدة وطنية من «تكنوقراط» لا تدير قطاع غزة فقط ولكن تدير فلسطين بأكملها غزة والضفة .
واعتقد ان حماس بعد هذه التجربة العويصة سوف تضطر أن تقدم بعض التنازلات للسلطة الوطنية من أجل اقامة حكومة وحدة وطنية مشتركة، اما بالنسبة لحديث حماس مع المخابرات المصرية هو حديث دائم ، لأن المخابرات المصرية هي التي تتولي الملف الفلسطيني منذ زمن وهي التي كانت مسئولة عن كل اتفاقات وقف اطلاق النار بين حركة حماس والحكومة الاسرائيلية.