النهار
السبت 25 أبريل 2026 04:17 مـ 8 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزير الكهرباء يتفقد مستشفى الكهرباء بمنطقة ألماظة ويتابع سير العمل ويطمئن على تقديم الخدمات الصحية خلال الاجازات الرسمية عضو المنظمة المصرية لحقوق الإنسان يهنئ الرئيس السيسي بذكرى تحرير سيناء ويؤكد: التنمية الشاملة عبور جديد نحو تعزيز الأمن القومي 29 مليون متسوق و10 ملايين زيارة يومية لمنصات التجارة الالكترونية خلال 2026 وزير الشباب والرياضة يعقد اجتماعًا مع مجلس إدارة اتحاد التايكوندو لمناقشة خطة المرحلة المقبلة 60% خارج المنظومة.. سوق بـ30 مليار دولار يفضح فجوة الرقابة في التجارة الإلكترونية بمصر «تنظيم الاتصالات» :42 مليون صانع محتوى «فيديو قصير» و14 مليون ساعة مشاهدة يومياً «الإسكان» تطلق المرحلة الرابعة من زهرة العاصمة لتوفير 11 ألف وحدة اكرم الشافعي : المرحلة الحالية تتطلب تكاتفًا حقيقيًا بين مؤسسات الدولة والقطاع الخاص لدعم استقرار الأسواق وتعزيز مناخ الاستثمار كدمات متفرقة بجسده.. أسرة تلميذ تتهم معلمة حضانة بالاعتداء عليه بالضرب في قنا | صور من هو ”أبو آلاء” الذي رصدت الولايات المتحدة 10 ملايين دولار مقابل معلومات عنه؟ وزير الزراعة يشهد ختام البرنامج التدريبي لـ 11 مبعوثًا أفريقيًا في مجال ”إدارة معالجة المياه ومكافحة الملوحة” من الحب للضغط.. كيف يحول الأهل المذاكرة لعبء على الطفل

عربي ودولي

هل توافق حماس ع تشكيل حكومة وحدة وطنية لجمع الشمل ؟

جانب من دمار غزة
جانب من دمار غزة

بحث وفد حماس مع المخابرات المصرية تطورات ملف التهدئة بغزة بهدف ترتيب البيت الفلسطيني وتشكيل حكومة توافق وطني أو لجنة إسناد مجتمعي لقطع الطريق على سيناريوهات بديلة تروج في وسائل إعلام إسرائيلية وأميركية بشأن مستقبل غزة بعد حرب الإبادة.
تحدث الدكتور أيمن الرقب، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القدس، قائلاً عندما توجه مصر الدعوة إلى اجتماعات فلسطينية بهذا المستوى، فإن الأمر يحمل استشعاراً لخطر حقيقي يتهدد القضية الفلسطينية.
الاجتماع «مؤشراً على خطر قادم»، لافتاً إلى أن مصر سبق لها أن دعت إلى مؤتمر فلسطيني شامل عام 2005، وتلا ذلك حدوث الانقسام الفلسطيني في قطاع غزة في 2007، ثم كررت الدعوة عام 2016، وكان ذلك استشعاراً لخطر تجسد لاحقاً في دعوة الإدارة الأميركية لما عُرف بـ«صفقة القرن» عام 2017، ومن ثم فإن الدعوة لاجتماع قد يعكس استشعار القاهرة لخطر كبير قادم.
بينما يقول الكاتب الفلسطيني والمحلل السياسي محمد القبطان ، الجميع كان يتحدث عن اليوم الثاني بعد انتهاء المعركة ، طبعا آخر لقاء بين الفصائل الفلسطنية كان موجود في الصين واتفقوا خلاله علي تشكيل وحدة وطنية ولكن قبل انتهاء الحرب بشهر أو اتنين بدأ الحديث عن تشكيل لجنة اسناد مجتمعي لإدارة غزة من الفصائل الفلسطنية والشخصيات الاكاديمية والشخصيات الوطنية . وللأسف هذا المشروع تم تناسيه ومات في وقته.
وأضاف القبطان ظهور حماس بقوتها أثناء تسليم الأسرى الإسرائيلين ، وظهور مقاتليها بلباسهم الرسمي وأسلحتهم وظهور شرطة حماس في جميع أرجاء غزة وسيطرتها علي الموقف هذا طبعا يطرح تساؤل آخر هل تستمر حماس في السلطة هل ستتفق مع السلطة الفلسطنية الوطنية الرسمية في رام الله علي تشكيل حكومة وحدة وطنية من «تكنوقراط» لا تدير قطاع غزة فقط ولكن تدير فلسطين بأكملها غزة والضفة .
واعتقد ان حماس بعد هذه التجربة العويصة سوف تضطر أن تقدم بعض التنازلات للسلطة الوطنية من أجل اقامة حكومة وحدة وطنية مشتركة، اما بالنسبة لحديث حماس مع المخابرات المصرية هو حديث دائم ، لأن المخابرات المصرية هي التي تتولي الملف الفلسطيني منذ زمن وهي التي كانت مسئولة عن كل اتفاقات وقف اطلاق النار بين حركة حماس والحكومة الاسرائيلية.