النهار
الإثنين 27 يوليو 2026 12:42 مـ 11 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
القائم بعمل وكيل الأزهر: الأزهر يؤمن أن العدالة في الامتحانات واجب شرعي وأمانة أخلاقية ومسؤولية وطنية وزارة الأوقاف تنفي صحة «شهادة التوافق» المزعومة وزارة الأوقاف تُحيي ذكرى القارئ الشيخ محمد عبد الوهاب الطنطاوي.. أحد أعلام دولة التلاوة المصرية تعرف على سعر قميص الأهلي الجديد في المتجر الرسمي بحضور قيادات الأزهر.. انطلاق احتفالية الأزهر لتكريم الفائزين في الموسم الخامس لمسابقة ”مئذنة الشعر العربي” الأهلي يكشف قميصه للموسم الجديد بعد تحذيرات استخباراتية.. هل تتجسس الصين على رئيس وزراء بريطانيا الجديد؟ كيف يعيد جيه دي فانس تعريف العلاقات مع إسرائيل؟ أوكرانيا تتورط في حرب إيران.. سيناريوهات مقلقة الصحة: تقديم أكثر من 4.8 مليون جلسة علاج طبيعي وافتتاح 75 قسمًا ووحدة جديدة خلال العام المالي الماضي السبكي: أول مصنع لاختبارات التشخيص السريع يعزز الأمن الصحي ويضع مصر على خريطة الصناعات الطبية العالمية بالإبتكار الشامل والنمو ”OPPO تسلط الضوء على أبرز إنجازات الإستدامة لعام 2025

سياسة

حسن ترك : تصريحات الرئيس السيسى تعكس ثوابت الموقف المصرى الداعم للشعب الفلسطينى وحقوقه المشروعة فى أرضه ووطنه

فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية
فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية

في اطار الموقف الثابت والداعم المؤيد كل التأييد من الحزب الاتحادي الديمقراطي لكل توجهات فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية والقائد الاعلي للقوات المسلحة المصرية الباسلة في الحفاظ علي مقدرات الامن القومي للبلاد جائت أشادة المحاسب حسن ترك رئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي بتصريحات الرئيس عبد الفتاح السيسى التي أكد فيها أن ترحيل وتهجير الشعب الفلسطينى هو ظلم لا يمكن أن نشارك فيه ولا يمكن أبدا التساهل أو السماح به لتأثيره على الأمن القومى المصرى وأن مصر عازمة على العمل مع الرئيس الأمريكى ترامب لتحقيق السلام المنشود.

واشار رئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي إن موقف الرئيس السيسى يعكس الثوابت الراسخة للموقف المصرى من القضية الفلسطينية، ويؤكد على حقوق الشعب الفلسطينى المشروعة فى أرضه ووطنه.

وأضاف ترك أن تصريحات الرئيس السيسى في المؤتمر الصحفى مع نظيره الكينى تضمنت رسائل واضحة وحاسمة بموقف مصر الرافض لجميع أشكال التهجير القسري أو الطوعى، والتأكيد على ضرورة التمسك بالحقوق الوطنية الفلسطينية، إيمانا بأن الحل العادل والشامل للقضية الفلسطينية هو مفتاح السلام والاستقرار فى المنطقة.

ونبه رئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي على ضرورة تحمل المجتمع الدولى مسئولياته والوقوف بجانب الشعب الفلسطينى فى مواجهة كافة أشكال التهجير والعدوان، والعمل على دعم حقوقه المشروعة في الحرية والاستقلال، وإعلان دولته المستقلة ذات السيادة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.