النهار
السبت 31 يناير 2026 12:01 مـ 12 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزيرة البيئة تستعرض مخرجات الإعلان الوزاري للاجتماع الثاني للمجلس الوزاري لمبادرة الشرق الأوسط الخضراء كوبا تدين وتستنكر الحصار الاقتصادي الأمريكي المتزايد فنزويلا تعلن عن تضامنها مع كوبا في مواجهة التصعيد الأمريكي جامعة بنها تحصد 25 ميدالية فى بطولة ألعاب القوى للجامعات الأسفلت يتشح بالسواد.. وفاة ثالث شاب في حادث دراجتين بشبين القناطر السيطرة على حريق خلف شارع السنترال بمنطقة العريان في مدينة الفيوم دون خسائر بشرية حديد متكسر بلا ضحايا.. السرعة الزائدة تحطم 3 سيارات أعلى نزلة الدائري بشبرا الخيمة بسبب العارضة...مصرع طالب في الصف الأول الأعدادي بأحد النوادي الخاصة بالغربية بناءً على توجيهات محافظ الفيوم… القيادات التنفيذية تعقد لقاءات موسعة لخدمة المواطنين بمختلف مراكز المحافظة ”منافسة على 16 مقعد”..نطلاق انتخابات نقابة المحامين الفرعية بالإسكندرية منال عوض: إشادة بمشروعات مصر في «الشرق الأوسط الخضراء» 6 أكشاك تتحول إلى رماد.. انفجار أنبوبة غاز يتسبب في كارثة بالمنوفية والأهالي شقى عمرنا راح

عربي ودولي

ما هي ابرز ملامح خارطة الطريق الاوربية لتخفيف العقوبات عن سوريا ؟

كايا كالاس وزيرة خارجية الاتحاد الاوربي
كايا كالاس وزيرة خارجية الاتحاد الاوربي

ناقش وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي مسألة رفع العقوبات عن سوريا خلال اجتماع بروكسل اليوم الاثنين واتفقوا على "خريطة طريق" لتخفيفها فقد أعلنت مسؤولة السياسة الخارجية في التكتل كايا كالاس أن الوزراء اتفقوا على "خريطة طريق" لتخفيف العقوبات على سوريا بعد إطاحة بشار الأسد.

وقالت كالاس في تصريحات تليفزيونية إن تخفيف العقوبات مرهون بتقييم المستجدات في سوريا، وأن العقوبات على سوريا ستُرفع بالتدريج كذلك أوضحت أن العقوبات بشأن الأسلحة في سوريا لن تُخفف الآن.
ومن جانبه رحّب وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني بخطوة الاتحاد الأوروبي بتعليق العقوبات لمدة عام تمهيداً لرفعها وأضاف قائلاً: "نتطلع أن ينعكس قرار الاتحاد الأوروبي على حياة شعبنا".

وقبل ذلك قالت عبر منصة إكس "نريد التحرك بسرعة، لكن يمكن التراجع عن رفع العقوبات إذا تم اتخاذ قرارات خاطئة" وهناك خلافات بين دول الاتحاد الأوروبي حول رفع عقوبات المعاملات المالية عن سوريا.

وكان ثلاثة دبلوماسيين ووثيقة أوروبية كشفت أمس أن الاتحاد ربما يعلق العقوبات المفروضة على قطاعي الطاقة والنقل السوريين، من دون المعاملات المالية.
إذ أوصى عدة دبلوماسيين من الدول الأعضاء في الاتحاد البالغ عددها 27 دولة باتخاذ إجراءات سريعة نحو تعليق القيود "في القطاعات الضرورية للاستقرار الاقتصادي والشروع في إعادة بناء الاقتصاد في سوريا، مثل تلك المتعلقة بالطاقة والنقل".

يذكر أن عدة موفدين ومسؤولين أوروبيين ووزراء كانوا زاروا دمشق خلال الأسابيع الماضية، بعد سقوط الرئيس السابق بشار الأسد في الثامن من ديسمبر الماضي، وتحدثوا عن رفع العقوبات تدريجيا، مشترطين في الوقت عينه حصول انتقال سياسي سلمي في البلاد، والحفاظ على حقوق الأقليات والحريات العامة وتنوع المجتمع السوري.