النهار
الأربعاء 28 أكتوبر 2026 11:01 صـ 16 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
قناة السويس تبحث سُبل التعاون مع شركة DEME البلجيكية بين الدراسة والبحث عن وقت فراغ.. هل انتقل الاحتراق النفسي إلى أطفالنا؟ موعد قرعة دوري أبطال أفريقيا والكونفدرالية 2026 والقنوات الناقلة والتصنيفات مواعيد مباريات اليوم الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 والقنوات الناقلة قرية بالمنوفية يوجعها الفراق مرتين.. فتاة تمنوا شفاءها وسيدة خرجت لزوجها المريض فلم تعد فادية عبد الغني: اللي اتلسع من الشوربة ينفخ في الزبادي.. وتجربتي السابقة خلتني حذرة السيادة المصرية فوق أي اتفاق.. القاهرة تتمسك بحقوقها البحرية في مواجهة اتفاق تركيا وليبيا مجانية التعليم لا تعكس الواقع.. حسام بدراوي: الأسر تنفق 40% من دخلها على الدروس الخصوصية 24 دولة تشارك في نهائيات كأس ديفيز وكأس بيلي جين كينج للناشئين والناشئات بالقاهرة مصر تجمع العالم في عرس الكاراتيه التقليدي.. مكاوي يطمح للحفاظ على اللقب وفيرنانديز يقود الاتحاد الدولي إضافة مواد مجرد إرضاء الرأي العام.. حسام بدراوي: المعلم يكون من أعلى الفئات أجرًا سفارة المكسيك تستقبل المنتخب المصري

ثقافة

خاص| بعد ترشحها لجائزة ”ساويرس” و”غسان كنفاني”.. حوار مع صاحب ”أبشاق الغزال”

رواية
رواية

بعد ترشحها لجائزة "ساويرس" و"عسان كنفاني".. حوار مع صاحب "أبشاق الغزال"

تم ترشيح رواية "أبشاق الغزل" لجائزة ساويرس لعام 2024، بعد ترشيحها من قبل لجائزة "غسان كنفاني" للقائمة الطويلة للعام نفسه، حاورنا د محمد عبدالعال كاتب الرواية والحاصل على الدكتوراة في التاريخ من جامعة الأسكندرية فكان لنا هذا الحوار.

أبشاق الغزال

نرى العديد من العلماء والباحثين يخوضون سياق الادب من خلال الرواية والقصة والمسرحية.. فهل هناك اتجاه للتوجه للأدب مثلهم؟

لا فأنا لم اترك اختصاصي واتفرغ للأدب، بالعكس، فأغلب اعمالي والأساسية عندي بحوث ودراسات، وتلك هي الرواية بعد 6 اعمال بحوث ودراسات، سيصدر منهم كتابان في معرض القاهرة الدولي للكتاب نسخة 2025.

هل تلك الرواية مجرد مرحلة عابرة وتجربة تخوضها ام انها مجرد بداية لأعمال أخرى قادمة؟

فن كتابة الرواية اصعب عندي من فن كتابة البحوث والدراسة، حيث الأبحاث او الدراسة تأخذ من شهر لثلاثة شهور بالكثير..

اما الرواية فأنا بدأت فيها منذ 2017 وانتهيت منها 2024، فأنا انتوي كتابة الرواية، على الرغم من كونها اصعب؛ لأنها تستدعي قراءة متعمقة للفترة التي أكتب عنها، وايضاً انني اكتب عن شخصيات فلابد ان أرسم لهم لوحات مكتوبة تصف اعمارهم وملامحهم وغيرها حتي يستقر السياق، ثم اعادة صياغة وتنقيح الرواية مرة ومرتان وثلاثة بعد الأنتهاء منها حتى ارضى عنها، حتى تسليمها بيد الناشر

غسان كنفاني

فجأتني نهاية الرواية وانا اكتبها.. فلم أكن متوقع تلك النهاية..

بعض الروائيين ذو الاختصاصات المختلفة يستحضرون خبراتهم من الأختصاص في كتابة روايتهم.. هل استعنت بخبراتك في الرواية؟ مطلقا، فأنا لدي وجهة نظر خاصة لا اعرف أكانت صحيحة ام خاطئة، انا بعيد تمام البعد عن تخصصي في الكتابة الادبية، انا لم اكتب رواية تاريخية، فأنا ابتعدت تماماً عن الرواية التاريخية لسببين؛ اولهما: لو العمل الأدبي التاريخي نجح سيعزون النجاح لنطاق تخصصي، واذا فشل العمل سيسيء لتخصصي الأساسي.

ولكن هناك من استخدم أختصاصه في خدمة عمله الادبي!

كل واحد ومقدرته الشخصية، فممكن بعد فترة كبيرة في ككتابتي الأدبية يمكن ان اكتب رواية تاريخية، ولكن بعد ان اوطئ قدمي في الكتابة الروائية.

هل نطاق تخصصك منحك القدرة على أستخدام لغة قد تكون صعبة للقارئ؟

الكتابة الادبية لا تعتمد على أسم الكتاب، عندما اعتمدت على أبشاق الغزال فأنا اعتمد على اسم قرية في المنيا، مركز بني مزار، فبمجرد البحث عنها سيجدها القارئ بسهولة. هي مكان في الصعيد اتحدث عن احوالها في ثلاثينيات القرن العشرين.

فاللغة بالنسبة لي هي ما يخدم النص، من خلال المفردات واللفاظ، وليس لأظهار معلوماتي التاريخية، فلم اعتمد صعوبة اللغة في كتابة الرواية، ولم استخدم لغة صعبة بل على العكس، فأنا استخدمت اللغة لخدمة النص لإمتاع القارئ وليس لإزهاقه، بعيداً عن الأستعلاء على القاريء.

بعض الكتاب يطوعون اللغة في الكتابة فقط لأظهار قدراتهم وليس لخدمة الرواية

الكتاب سواء رواية اوبحث موجه لأنسان، فينبغي استخدام لغة تصل للقاريء، فأنا استخدمت بعض الكلمات الفصحى البسيطة وايضاً العامية في رواية "أبشاق الغزال" وضعتها بين قوسين مضطر. فلم اتعالي على القاريء او اظهر قوتي اللغوية بها..

ولكن هناك من يستخدمون مصطلحات اغريقية ولاتينية قديمة في سعيهم لجعل القاريء يبحث مثل حنا أردندت ونيتشة!

عندما اقوم بكتابة بحث اكاديمي او دراسة يمكن استخدام تلك اللغة، فمن المفترض ان القاريء يبحث، فأنا لا اعطيه معلومة جاهزة، وبالتالي فأنا اعطيه مراجع ومصادر، اما عن الرواية فلا اجد لها داعي، فأحيله إلى كتاب تاريخ افضل. اللغة المخاطب بها الألفاظ ينبغي ان تستهدف فئة عمرية معينة وبالتالي تصل للقاريء بسهولة

د محمد عبدالعال

رأيك في استخدام المشاهد الجنسية في الروايات الحديثة والمعاصرة.

هناك مشاهد لابد ان تخدم الرواية، وهناك بعض الروايات المشاهد الجنسية بها بغرض الحشو، اعتقد حذفها افضل، فهناك بعض الأعمال بها حشو جنسي كثير يمكن ان يُحذف ولا يؤثر على المحتوى، فأنا ذكرت مشهد جنسي ولكنه في الحلم، ولكنه جزء اصيل في الرواية فلا يمكن ان تستقيم الحبكة إلا به.

استاذ عمرو العادلي يقول "الكاتب لابد ان يعمد إلى الحذف" اي بحذف المشاهد التي ليست في سياق الرواية، فنحن لا نحاسب من الناشر على عدد الكلمات كما كان في عصر ديستوفيسكي حتى نستزيد من عدد الكلمات بمشاهد ليست في سياق الموضوع.

وبالتالي الحشو في الكتابة لا يُفيد فلا بُد من حذفه، وهو الأمر الذي لا يدركه الكُتاب في الإستعانة بمحررين، لابد من وجود تحرير ادبي في ظل عدم قدرته على تحرير كتبه.

موضوعات متعلقة