النهار
السبت 24 يناير 2026 11:22 مـ 5 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
آلاف المريدين يتوافدون على الطريقة القادرية البودشيشية لإحياء الذكرى التاسعة لقطب صوفية المغرب «أبو كيلة» تتابع كنترولات أعمال تصحيح امتحانات الشهادة الإعدادية 2026 «حصن متين».. رئيس جامعة الأزهر يهنئ الشرطة بعيدها الـ٧٤ ويحيِّي أرواح شهدائها البواسل نجم جعفر العمدة يحتفل قرأءة الفاتحة على فتاة من خارج الوسط الفني عمر محمد رياض لـ نجمك مع يارا: كنت خائفًا من عرض «اتنين قهوة» قبل رمضان والنجاح فاق توقعاتي ورشة عمل للحكام استعدادا لبطولة شمال أفريقيا لكرة القدم للمدارس «بعد رحلة علاجية في النمسا».. البابا تواضروس يعود الى أرض الوطن محمود تيمور يضيء بداية جديدة للقصة القصيرة العربية.. الإعلان عن الفائز بالدورة الأولى في معرض القاهرة للكتاب سلامة موسى.. الصحافة والفكر والتنوير في ندوة معرض القاهرة للكتاب سلوى بكر تفتح بوابة بريكس من القاهرة.. جائزة للأدب العابر للجغرافيا وزير الثقافة: 25 يناير رمز للتضحية ووحدة الصف وبناء الوعي الوطني نحو نصف مليون قارئ في يوم واحد.. زحف جماهيري يؤكد ريادة معرض القاهرة الدولي للكتاب

فن

”محمد جلال عبد القوي..أديب الدراما العربية” كتاب جديد للكاتبة الصحفية هبة محمد علي في معرض الكتاب

محمد جلال عبد القوي
محمد جلال عبد القوي

يشهد معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته السادسة والخمسين والمقرر أن تقام خلال الفترة من 23 يناير إلى 5 فبراير 2025، صدور كتاب (محمد جلال عبد القوي..أديب الدراما العربية) للكاتبة الصحفية "هبة محمد علي"

(A44) الكتاب صادر عن دا ريشة للنشر والتوزيع، صالة (2) جناح

ويتناول السيرة الدرامية للكاتب الكبير "محمد جلال عبد القوي" والذي يعد واحدا من أبرز كتاب الدراما في عصرها الذهبي، حيث قدم خلال تاريخه الفني الممتد منذ الثمانينيات علامات درامية بارزة، تأبى أن تبرح ذاكرة المشاهد مهما طالت السنوات، منها (المال والبنون، والليل وآخره، وسوق العصر، وأديب، والرجل والحصان، ونصف ربيع الآخر، وحياة الجوهري) وغيرها من الأعمال.

كما يستعرض الكتاب العوامل التي ساهمت في تكوين موهبة "عبد القوي" منذ نعومة أظافره، والنشأة، وذكرياته مع كتابة هذه الأعمال التي يتناولها الكتاب أيضا بالبحث والتحليل.

ومن جانبها قالت الكاتبة الصحفية "هبة محمد علي" أن "محمد جلال عبد القوي" كاتب صاحب مشروع فني كبير يضعه نصب عينيه، ولا يحيد عنه أبدا، منذ أن قدم (الغربة) عام 1980 كأول مسلسل يحمل توقيعه مؤلفا وحتى يومنا هذا، وقوام هذا المشروع هو الانشغال بتأثير الاغراءات على الإنسان، وما يترتب على ذلك من صراع بين قيم الشرف والنبل والمثل العليا، مستندا في ذلك على لحظات تاريخية، يستدعيها بذكاء، ثم يعقد مقارنة بينها وبين واقعنا الذي نحياه بأزماته وانكساراته، ولعل ذلك هو ما ساهم في صمود هذه المسلسلات رغم مرور الزمن، وتهافت الجمهور على مشاهدتها مرات ومرات عند إعادة عرضها على الشاشة.

وعن الصعوبات التي واجهتها من أجل خروج الكتاب إلى النور تقول: الصعوبة الحقيقية التي واجهتني تكمن في قراره الذي اتخذه منذ بداياته بأن لا يراه الجمهور سوى من نافذه واحدة وهي كتاباته الدرامية، فهي في نظره خير من يجيب عن التعريف بالإنسان "محمد جلال عبد القوي" ومن خلالها يستطيع الجمهور قراءة تفكيره وفهم تكوينه، ومن المؤكد أن تغيير هذه القناعة المستقرة في نفسه استغرق مني وقتا وجهدا، فالمتابع لمسيرته سيجد أن حواراته الصحفية قليلة للغاية بالمقارنة بإبداعه، ولقاءاته التليفزيونية يتجاوز عددها بالكاد أصابع اليد الواحدة، لكنها جميعا على ندرتها يجمها قاسم مشترك واحد وهو أنه لا يخشى في الحق لومة لائم، ولا يمسك العصا من منتصفها مهما كانت المغريات.

يذكر أن الكاتبة الصحفية "هبة محمد علي" قد صدر لها من قبل كتاب (لبنى..قصة امرأة حرة) والذي يتناول سيرة الفنانة الكبيرة "لبنى عبد العزيز".

موضوعات متعلقة