النهار
الأربعاء 18 مارس 2026 09:23 مـ 29 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزير الدفاع يلتقي مقاتلي الجيش الثالث الميداني وقوات شرق القناة لمكافحة الإرهاب وزير الدفاع يشهد حفل انتهاء فترة الإعداد العسكري لطلبة الأكاديمية العسكرية المصرية والكليات العسكرية نقابة الإعلاميين تكشف مخطط الوقيعة: حسابات وهمية تستهدف العلاقات المصرية الخليجية الأزهر يدين استهداف مستشفى في العاصمة الأفغانية ويؤكد: انتهاك صارخ للقيم الإسلامية والإنسانية في شهر الرحمة بدعم من وكالة الإمارات للمساعدات الدولية.. الإمارات ترسل شحنة أدوية عاجلة إلى قطاع غزة معهد التخطيط القومي يبحث تعزيز التعاون المشترك مع برنامج الأغذية العالمي نجاح الخطة التشغيلية الاستثنائية في ليلة ختم القرآن بالجوامع الكبرى بالمدينة المنورة أوزبكستان ترسل مساعدات إنسانية لإيران الحكومة الكوبية تعلن عن إجراءات لتشجيع مواطنيها بالخارج للاستثمار في وطنهم مفتي الجمهورية يستقبل وفد الكنيسة الأسقفية لتقديم التهنئة بعيد الفطر المبارك اليماحي : الدول العربية ليست ساحة لتصفية الحسابات واستمرار الاعتداءات الإيرانية السافرة ضدها يدفع المنطقة إلى حافة الانفجار في أجواء إيمانية.. الباقيات الصالحات تحتفي بليلة القدر وتكرّم حفظة القرآن

تقارير ومتابعات

”رسالة عيد الميلاد 2024 للأنبا نيقولا أنطونيو: دعوة للسلام والمصالحة في عالم مليء بالتحديات

نشرت الصفحة الرسمية للأنبا نيقولا أنطونيو، مطران طنطا والغربية للروم الأرثوذكس، ومتحدث الكنيسة الرسمي، ووكيلها للشؤون العربية، رسالة عيد الميلاد 2024 للبابا ثيودروس الثاني، بابا وبطريرك الإسكندرية وسائر أفريقيا.

وفي رسالته، أكد أن اليوم الذي يحتفل فيه المسيحيون بميلاد المسيح يملأ قلوبنا بالفرح ويبعث فينا رسالة السلام التي أعلنها الملائكة في مزود بيت لحم: "المجد لله في الأعالي وعلى الأرض السلام وفي الناس المسرة"، وأضاف أن ميلاد المسيح ليس مجرد حدث تاريخي، بل هو إعلان لحضور الله الخلاصي في العالم، حيث أن "الكلمة صار جسداً وحل بيننا". هذا التجسد يدعونا إلى علاقة أعمق مع الله.

وأشار البطريرك إلى أن السلام ليس مجرد غياب للصراع، بل هو سلام روحي ينبع من اتحاد الإنسان بالله، وهو أساس العدالة والحرية الحقيقية، السلام الذي يقدمه المسيح هو ثمرة المحبة والمصالحة، التي توحد العالمين وتشفي جراح البشرية. وأضاف أن السلام يتطلب نضالاً وتضحية يومية، ويجب أن يكون السلام الداخلي هو الأساس لتحقيق السلام الخارجي.

كما تناول الوضع العالمي الحالي، مشيرًا إلى أن الحروب والصراعات في مناطق مختلفة من العالم تؤدي إلى معاناة كبيرة. واعتبر أن هذه الصراعات تكشف عن التناقضات المأساوية في عالمنا، حيث يُنفق المال على الأسلحة بينما يعاني الكثيرون من الجوع والمرض، وأكد أن السلام الذي يدعونا إليه المسيح هو سلام حقيقي ينبع من المصالحة الداخلية مع الله ويؤدي إلى التعايش السلمي بين البشر.

وختم رسالته بدعوة لكل مسيحي لجعل سلام المسيح أسلوب حياة دائم، وأن نعيش بسلام داخلي يعكس في حياتنا اليومية ويُحدث تغييرًا إيجابيًا في المجتمعات.