النهار
الإثنين 3 أغسطس 2026 09:03 مـ 18 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
رئيس جامعة المنوفية يعتمد نتيجة بكالوريوس كلية الاقتصاد المنزلي بنسبة نجاح 78.06% رئيس جامعة المنصورة يزور رئيس مجلس الدولة ويهنئه بتوليه مهام منصبه مدير أمن بورسعيد يعتمد حركة تنقلات رؤساء ومعاوني مباحث الأقسام خفض تنسيق الثانوية العامة بالغربية إلى 228 درجة للعام الدراسي الجديد لربط الطلاب والخريجين بسوق العمل.. رئيس جامعة دمنهور يفتتح ”ملتقى التوظيف والتدريب الأول” بكلية الزراعة بطول كيلومتر وضمن خطة رفع كفاءة شبكة الطرق محافظ كفرالشيخ يوجه برصف طريق الخاشعات – لاندهور بمركز الحامول محافظ الاسكندرية رفع 305 طن مخلفات وتراكمات من شريط الترام خلال 3 أيام من «علياه» الصعود إلى «يريدا» الهبوط.. الهجرة العكسية تضرب الداخل الإسرائيلي مجلة “علاء الدين” ونادي الزمالك يطلقان مهرجان فنى وثقافى الخميس المقبل فلسطين ضيف شرف الدورة العاشرة لملتقى ”أولادنا” الدولي لفنون ذوي القدرات الخاصة حسين أبو العطا: الشراكة مع القطاع الخاص وتعزيز الرقابة مفتاح تحقيق الاكتفاء الذاتي الحرس الثوري يؤكد استعداده لمواجهة أي تهديد على الحدود الشمالية الغربية

تقارير ومتابعات

”رسالة عيد الميلاد 2024 للأنبا نيقولا أنطونيو: دعوة للسلام والمصالحة في عالم مليء بالتحديات

نشرت الصفحة الرسمية للأنبا نيقولا أنطونيو، مطران طنطا والغربية للروم الأرثوذكس، ومتحدث الكنيسة الرسمي، ووكيلها للشؤون العربية، رسالة عيد الميلاد 2024 للبابا ثيودروس الثاني، بابا وبطريرك الإسكندرية وسائر أفريقيا.

وفي رسالته، أكد أن اليوم الذي يحتفل فيه المسيحيون بميلاد المسيح يملأ قلوبنا بالفرح ويبعث فينا رسالة السلام التي أعلنها الملائكة في مزود بيت لحم: "المجد لله في الأعالي وعلى الأرض السلام وفي الناس المسرة"، وأضاف أن ميلاد المسيح ليس مجرد حدث تاريخي، بل هو إعلان لحضور الله الخلاصي في العالم، حيث أن "الكلمة صار جسداً وحل بيننا". هذا التجسد يدعونا إلى علاقة أعمق مع الله.

وأشار البطريرك إلى أن السلام ليس مجرد غياب للصراع، بل هو سلام روحي ينبع من اتحاد الإنسان بالله، وهو أساس العدالة والحرية الحقيقية، السلام الذي يقدمه المسيح هو ثمرة المحبة والمصالحة، التي توحد العالمين وتشفي جراح البشرية. وأضاف أن السلام يتطلب نضالاً وتضحية يومية، ويجب أن يكون السلام الداخلي هو الأساس لتحقيق السلام الخارجي.

كما تناول الوضع العالمي الحالي، مشيرًا إلى أن الحروب والصراعات في مناطق مختلفة من العالم تؤدي إلى معاناة كبيرة. واعتبر أن هذه الصراعات تكشف عن التناقضات المأساوية في عالمنا، حيث يُنفق المال على الأسلحة بينما يعاني الكثيرون من الجوع والمرض، وأكد أن السلام الذي يدعونا إليه المسيح هو سلام حقيقي ينبع من المصالحة الداخلية مع الله ويؤدي إلى التعايش السلمي بين البشر.

وختم رسالته بدعوة لكل مسيحي لجعل سلام المسيح أسلوب حياة دائم، وأن نعيش بسلام داخلي يعكس في حياتنا اليومية ويُحدث تغييرًا إيجابيًا في المجتمعات.