النهار
الأربعاء 29 أبريل 2026 05:47 مـ 12 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
رسميًا.. اتحاد الكرة يفتح الباب أمام الشركات لتقديم خدمات تقنية VAR في الدوري المصري الحوار والتنمية المستدامة الأوزبكي يوقعان مذكرة تفاهم للتعاون البحثي والأكاديمي كيف قدّم «ترامب» هدية لا تقدر بثمن للنظام الإيراني كي يستثمر هذه الحرب كولادة جديدة لكيانه الناشئ منذ 47 عاما؟ خداع إيراني لأمريكا حول اليد العُليا في طهران صاحبة القرارات ما هي دلالات رسالة مجتبى خامنئي للرئيس الروسي بوتين؟ رئيس بحوث وقياسات الرأي العام بـ «القومي للبحوث»: التجارب التاريخية تظهر أن الرأي العام الإسرائيلي يميل إلى دعم العمليات العسكرية في مراحلها... فهلوة بطل أفريقيا… حسونة يدهش القارة بحركة مصارعة خرافية ترتيب الدوري السعودي قبل مباراة الأهلي ضد النصر بعد إصابته بتوقف عضلة القلب خلال أحد السباقات.. وزير الرياضة يوجه بتقديم الدعم الطبي الكامل للسباح الشاب محمد ربيع بكين تحث الدول المحبة للسلام أن تقاوم بشدة تحركات اليابان المتهورة نحو النزعة العسكرية الجديدة وزير الاستثمار يبحث مع شركة ” شاندونغ لينج لونج ” الصينية إنشاء مجمع صناعي متكامل لصناعة إطارات السيارات والمركبات الثقيلة الصين تعلن تطبيق الإعفاء الجمركي على الواردات من جميع الدول الإفريقية التي تربطها بها علاقات دبلوماسية

فن

فى ذكرى ميلاد مخرج السينما الواقعية.. مشاهد من حياة المبدع عاطف الطيب

عاطف الطيب
عاطف الطيب

يوافق في مثل هذا اليوم، ذكرى ميلاد مخرج الواقعية عاطف الطيب، الذى ولد فى مثل هذا اليوم 26 ديسمبرعام 1947، والتى يعد أحد أبرز صناع السينما الواقعية والتي نقلت نبض الشارع المصري بقوة وصدق، جعلته لا يزال بحتل مكانة مرموقة بقائمة المخرجين المصريين البارزين، وأحد أهم فرسان السينما المصرية الجديدة، حتى استطاع بفنه الفريد أن يتجاوز حدود الشاشة ليصبح شاهداً على عصره.

نشأته

ولد عاطف الطيب بجزيرة الشورانية في مركز المراغة بمحافظة سوهاج. بعد تخرجه من المعهد العالي للسينما - قسم الإخراج عام 1970، بدأ مسيرته الفنية كمساعد مخرج، حيث عمل مع مدحت بكير في فيلم "ثلاثة وجوه للحب" عام 1969، وفيلم "دعوة للحياة" عام 1972، كما عمل مساعدًا للمونتاج مع كمال أبو العلا.

الخدمة العسكرية وبداية الإبداع السينمائي

التحق "الطيب" بالجيش لأداء الخدمة العسكرية بين عامي 1971 و1975، وهي الفترة التي شهدت حرب أكتوبر 1973، وخلال هذه الفترة أخرج فيلمًا قصيرًا بعنوان "جريدة الصباح" (1972) من إنتاج المركز القومي للأفلام التسجيلية والقصيرة، وعمل في بداية مشواره الفني كمساعد مع عدد من المخرجين الكبار، على رأسهم شادي عبد السلام ويوسف شاهين بعدما درس فى قسم اﻹخراج بالمعهد العالي للسينما ، وبداية «الطيب» كمخرج كانت من خلال فيلم الغيرة القاتلة، والذى شارك فى بطولته الفنان نور الشريف.

بدايته الإخراجية

في عام 1982، بدأ الطيب مسيرته في إخراج الأفلام الروائية بفيلم "الغيرة القاتلة"، وارتبط اسمه بقضايا المواطن المصري وحقوقه، وقد تناول في أعماله العديد من القضايا الحساسة مثل الحريات العامة والخاصة، الحرب ضد الاستعمار، والعلاقة بين المواطن والسلطة. من أبرز أفلامه: "التخشيبة"، "الزمار"، "ملف في الآداب"، "الحب فوق هضبة الهرم"، "البريء"، "كتيبة الإعدام"، "الهروب"، "ناجي العلي"، و"ضد الحكومة".

أبرز أعمال المخرج عاطف الطيب

من أبرز أفلام الراحل عاطف الطيب: فيلم "سواق الأتوبيس" و"التخشيبة" و"ملف فى الآداب" و"الحب فوق هضبة الهرم" و"البرئ" و"أبناء وقتله" و"ضربة معلم "و"كتيبة الإعدام" و"الدنيا على جناح يمامة" و"الهروب" و"إنذار بالطاعة" و"كشف المستور" و"جبر الخواطر" و "ليلة ساخنة" .

كان للمخرج الراحل عاطف الطيب تجربتنين فى إخراج الكليبات وهما أغنية كتبتلك لـ لطيفة ، وأغنية شنطة سفر لـ أنغام.

تعاونات مميزة مع عمالقة السينما

تميز الطيب بشراكات فنية مع كبار المؤلفين، مثل وحيد حامد وبشير الديك، ومع نجوم السينما المصرية مثل أحمد زكي، نور الشريف ومحمود عبدالعزيز، شراكات أثمرت عن أعمال خالدة مثل "البريء"، "الحب فوق هضبة الهرم"، "ضد الحكومة" وغيرها.

عاطف الطيب ونجيب محفوظ

جمع الإخراج بين عاطف الطيب، والأديب العالمي نجيب محفوظ، إذ أخرج فيلمي “الحب فوق هضبة الهرم”، و"قلب الليل"، اللذين تناولا قضايا اجتماعية بعمق وشفافية.

وفاته

لم يتمكن عاطف الطيب من إتمام فيلمه الأخير "جبر الخواطر" بسبب وفاته في 23 يونيو 1995 بعد إجرائه عملية في القلب، ورغم رحيله المبكر قدم "الطيب" خلال خمسة عشر عامًا واحدًا وعشرين فيلمًا، سعى فيها إلى تقديم صورة واقعية عن المواطن والمجتمع المصري، تاركًا وراءه إرثًا فنيًا يمتع جمهوره ، ورحل جسده وبقيت أفلامه خير دليل على تفرده وحبه للفن، وبقى اسمه وفنه يملأ شاشات السينما يعيش في قلوب محبيه وجمهوره بعدما ترك خلفه إرث فني كبير تقتدي به جميع الأجيال القادمة والحاضرة.