النهار
الإثنين 16 مارس 2026 05:56 صـ 27 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
28 حالة اختناق وخسائر بالمليارات في حريق مصنع عقل لقطع غيار السيارات بطلخا الجبهة الوطنية بجنوب سيناء يكرم حفظة القرآن الكريم في إحتفالية كبري بوادي الخروم مركز الملك سلمان للإغاثة يواصل جهوده لسد العجز في المواد الغذائية بقطاع غزة بتوزيع وجبات يومية على آلاف الأسر النازحة بالصور...انطلاق الموسم الرابع من مسابقة «عباقرة جامعة العاصمة» «الإفتاء» تكشف حقيقة إعلان التوظيف المتداول على مواقع التواصل بـ39 ألف جنيه وتُفتح برقم سري.. أغلى علبة «كحك» تثير الجدل جوهر نبيل يلتقي الاتحاد المصري للريشة الطائرة ويستعرض خطة تطوير اللعبة وزير الرياضة يستقبل رئيس نادي الشمس لمناقشة دعم وتطوير الأنشطة الرياضية بدء تركيب وزراعة النجيلة بالملعب الرئيسي لاستاد النادي المصري الجديد ببورسعيد بمشاركة أكثر من 500 طفل.. شباب يدير شباب يطلق فعاليات مستقبلنا في بني سويف «اقتصادية قناة السويس» توافق على قيد « رامي فتح الله » بسجل مراقبي الحسابات والمراجعين المعتمدين ضبط مخبز بالقليوبية باع 518 شيكارة دقيق مدعم في السوق السوداء

فن

بعد شكوى الراحل ”محمد رحيم”.. كيف يمكن ضمان الحق الأدبي للملحن؟

محمد رحيم
محمد رحيم

جنود خفية وراء قصص نجاح أشهر الأغنيات بالساحة الفنية، على أوتار آلاتهم الموسيقية عزفوا بأناملهم ألحان أشعرت الجمهور تارة بالفرح وتارة آخري بالآنين، ولكن يبقى حقهم الأدبي السمة الأساسية والمطلب الجماهيري ضمانا لحقوقهم الفنية.

فبينما يساهم موقع الفيديوهات "اليوتيوب" ومواقع التواصل الإجتماعي في تذكير الجمهور بهم دوما يبقى هناك مكسب حقيقي يسعى إليه كل منهم الا وهو الشهرة الفنية.

وحول مفاهيم الحقوق الأدبية والمادية للمحلنين حاورت جريدة "النهار" الدكتور "محمد شبانة" أستاذ الموسيقى الشعبية بأكاديمية الفنون والذي أكد أن الحق الأدبي محفوظ ويكمن في ذكر اسماءهم في تترات الأغنيات المصورة أو عبر مواقع التواصل الإجتماعي فالملحن يرغب دائما في ذكر اسمه في جميع الحفلات الفنية بإعتبار أن دوره لا يقل فنيا عن دور المطرب.

وأشاد "شبانة" بالملحن الراحل "محمد رحيم" لتميزه وطيبة قلبه وابداعاته الفنية التي لاقت نجاحا كبيرا ليس فقط في مصر ولكن في أرجاء الوطن العربي، نافيا تماما ماتردد من بعض المقربين له حول إغفال الإعلام وعدم نسب نجاح الأعمال الفنية له بحفلات المطربين، مؤكدا أن قناة الوثائقية المصرية كانت على وشك إطلاق "بودكاست" لرحيم قد تم تسجيله قبل وفاته بـ 9 أيام.

وأوضح "شبانه" أن الفنان يرغب دائما أن يكون في بؤرة الضوء ولكن هذا لايحدث على أرض الواقع لأن الأضواء يتم تسليطها بقدر كبير على المطربين، مشددا على ان الظهور الإعلامي يحتاج إلى جهد مضاعف من الملحن أو من خلال الشركات التي تنتج أعماله وتروج لها، وبأن القنوات التلفزيونية هي الأكثر تأثيرا بالجمهور لأنها تشكل الرأي العام.

بينما تقدم الملحن القدير "حسن دنيا" برسالة استغاثه للجمهور نظرا للضغط النفسي الذي يتعرض له حينما يتم إغفال دوره من المطربين مثل الفنان "محمد فؤاد" حينما قال له "نجاح أغنيتي بودعك بفضل صوتي"، غافلا لحنه الفني.

وكشف "دنيا" أن حقوق الملحن والمطرب تختلف فالملحن يتلقى مكسب بيع الأغنية لمرة واحدة من الأداء العلني عبر اليوتيوب لكن المطرب يتلقى مكاسب طائلة في كل حفلة فنية يقدمها.

وتابع "دنيا" في تصريحاته لـ"النهار" أنه على الرغم من ذكر الحق الأدبي للملحن عبر اليوتيوب إلا أنه يفتقد إلى حقه المعنوي في الحصول على شهرة واسعة كالمطرب حتى انه أحيانا يخبر الجمهور بالشارع عن أعماله الفنية.

بينما طالب الناقد الموسيقي "مصطفى حمدي"، جمعية المؤلفين والملحنين بإلزام منصات الإستماع مثل "spotify" و "انغامي" بضرورة كتابة أسماء صناع الأغنية حتى يتعرف الجمهورعليهم مثلما كان يحدث قديما بشرائط الكاسيت.

وكشف "حمدي" أن الراحل "محمد رحيم" لم يكن لديه فريق تسويق قوي عبر مواقع التواصل الإجتماعي ولهذا أفتقد إلى أهم أدوات العصر لتحقيق الشهرة الواسعة وأن حقه الأدبي كان محفوظ بشكل كامل ولكنه كان يفتقد إلى الظهور الإعلامي في البرامج التلفزيونية للحديث عن اغنياته.

واختتم "حمدي" تصريحاته بأن الجمهور المصري لايلقي بالا للموزع أو الملحن أو المؤلف الموسيقي بل ما يشغل باله المطرب فقط والذي أحيانا كثيرة لايهتم بذكر من وراء نجاح أغنيته الفنية في الحفلات.