النهار
الأربعاء 10 يونيو 2026 03:44 مـ 24 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
عبلة الألفي: الأم والطفل حلقة واحدة لا تنفصل.. ومصر سباقة في تطبيق نموذج الألف يوم الذهبية عبلة الألفي: وضعنا الأساس لبرنامج القبالة ضمن جهود تطوير خدمات صحة الأم وحديثي الولادة beIN SPORTS تعلن عن تشكيل أكبر فريق تغطية إعلامية لأكبر نسخة من كأس العالم في التاريخ وزارة الرياضة توافق علي إشهار نادي إسكاديوم «المطورون العرب القابضة» تطور مشروعا بالساحل الشمالي الصحة: العيادات الخارجية لعلاج الإدمان استقبلت 19,117 زائر خلال شهر مايو شراكة بين المعهد القومي للاتصالات و”فودافون للحلول الذكية” لإعداد كوادر رقمية جاهزة للمستقبل 17 مليون جنية لتطوير الطرق.. محافظ القليوبية يواصل تحديث شوارع مدينة بنها التعليم بالقليوبية تحيل رؤساء لجان ومراقبين للتحقيق بسبب مخالفات الإمتحانات تشديدات مكثفة داخل مستشفى بنها التعليمي.. رئيس الهيئة يوجه بسرعة إنهاء مشروعات التطوير ضربة تموينية كبرى في أسيوط.. ضبط 85 طن زيوت مستعملة قبل إعادة تدويرها ضبط 13 ألف عبوة مواد غذائية منتهية الصلاحية خلال حملات تموينية بالبحيرة

صحة ومرأة

مجلس اتحاد المهن الطبية يصدر بيانا بشأن مشروع قانون ” المسئولية الطبية”

اتحاد المهن الطبية
اتحاد المهن الطبية

أكد مجلس اتحاد نقابات المهن الطبية والذي يضم نقابات الأطباء البشريين أطباء الأسنان والأطباء البيطريين والصيادلة، في جلسته التي عقدت بعد ظهر اليوم على رفضه لما تضمنه مشروع قانون المسؤولية الطبية الذي أعلنت الحكومة الموافقة عليه من مواد تقنن مسألة الحبس في قضايا الخطأ الطبي، وفي غير قضايا الإهمال الطبي الجسيم.

وشدد مجلس الاتحاد على رفض الحبس الاحتياطي في الاتهامات التي تنشأ ضد مقدم الخدمة الصحية أثناء تأدية مهنته أو بسببها؛ حيث إن مبررات الحبس الاحتياطي غير متوفرة في القضايا المهنية، وهو أمر معمول به في معظم دول المنطقة.

وأشار مجلس اتحاد المهن الطبية إلى ضرورة أن تكون اللجنة العليا للمسؤولية الطبية هي الخبير الفني لجهات التحقيق والتقاضي، وتتلقى كافة الشكاوى المقدمة ضد مقدمي الخدمة الطبية بجميع الجهات المعنية وذات الصلة بتلقي شكاوى المواطنين بشأن الأخطاء الطبية.

وأوضح أن اللجنة العليا للمسؤولية الطبية تشكل لجانا فرعية تتولى فحص الشكوى المقدمة بشأن الأخطاء الطبية بناء على طبيعة الشكوى والتخصصات المتعلقة بها، وتحقق مع مقدم الشكوى والمشكو في حقه.

وأكد أن تقرير اللجنة يصدر إما بانتفاء مسؤولية الطبيب عن الضرر الذي وقع على المريض، أو تقرير وقوع المسئولية الطبية المدنية بحق مقدم الخدمة تستلزم تعويضا لجبر الضرر، أو تقرير وقوع المسئولية الطبية الجنائية بحق مقدم الخدمة حال مخالفة الطبيب قوانين الدولة وقواعد ممارسة المهنة، والإحالة للنيابة المختصة لإعمال شؤونها.

وشدد على ضرورة التمييز بين المضاعفات الطبية المتعارف عليها علميا والحالات التي يحدث فيها ضرر للمريض وليس هناك أي مسؤولية على الطبيب، والمضاعفات التي قد تحدث نتيجة خطأ من مقدم الخدمة.

ودعا إلى توضيح مفهوم المسؤولية المدنية التي تقع على الطبيب حال ارتكابه خطأ لكنه يعمل في تخصصه وملتزم بقواعد المهنة وتكون العقوبة هنا تعويضات فقط وليس الحبس.

وذكر أن تقع المسئولية الجنائية على مقدم الخدمة حال مخالفته قوانين الدولة وقواعد ممارسة المهنة وارتكاب خطأ جسيم، لافتا إلى أن صندوق التعويضات يجب أن يتحمل التعويض كاملا وليس المساهمة فيه فقط كما نصت مسودة القانون.

وأكد البيان على أن مشروع القانون بصيغته الحالية سيدفع مزيد من الأطباء للهجرة إلى الخارج بحثا عن بيئة عمل آمنة، ليسوا مهددين فيها بالحبس طوال الوقت، وقام المجلس بتسليم كافة ملاحظاته على مسودة القانون لمجلس الشيوخ.

ودعا مجلس الاتحاد كافة شيوخ المهنة وشبابها للوقوف صفاً واحداً من أجل صدور قانون مسئولية طبية عادل يليق بمصر وأطبائها.

موضوعات متعلقة