النهار
الخميس 29 أكتوبر 2026 12:33 مـ 17 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
البحيرة: تجديد اعتماد ثلاث وحدات لطب الأسرة بكفر الدوار وشبراخيت وفق معايير «GAHAR» رئيس «مياه القناة» يتفقد اصطفاف سيارات ومعدات التعامل السريع مع فصل الشتاء بالإسماعيلية مصر تدعم القرار الكوبي المناهض للحصار وتؤكد التزامها بالقانون الدولي والعدالة شعبة الأحذية بغرفة صناعة الجلود تضع مواجهة التقليد والتهريب وحرق الأسعار على رأس أولوياتها أيمن هيبة: نتحفظ على قصر مبادرة «شمس الصناعة» على الاستهلاك الذاتي ونطالب بتفعيل صافي القياس 9 نوفمبر.. انعقاد مؤتمر المندوبين المفوضين للاتحاد الدولي للاتصالات 2026 بالدوحة كل ما تريد معرفته عن مواجهة الأهلي مودرن سبورت اليوم في الدوري المصري إصابة 9 أشخاص في حادث تصادم أتوبيس وميكروباص بطريق بلبيس العاشر من رمضان بسعر يبدأ من 199 دولار.. أمازون تطلق 5 أجهزة ذكية جديدة عمره عام و7 شهور.. مصرع رضيع إثر سقوطه من الطابق الرابع في قنا لحماية الثروة الحيوانية.. تموين قلين يضبط 101 صنف من الأدوية البيطرية منتهية الصلاحية بحصة الغنيمي ربة منزل في دعوى خلع: زوجي سلّف دهبي لأخته من غير إذني

عربي ودولي

لماذا تخلت إيران عن بشار الاسد ؟

هل تخلت إيران عن بشار الأسد ؟
هل تخلت إيران عن بشار الأسد ؟

منذ إطلاق عملية "ردع العدوان" أو تحركات المعارضة المسلحة السورية لإسقاط النظام السوري برئاسة بشار الأسد في أواخر نوفمبر الماضي، لم تظهر إيران أيّ مساعٍ واضحة للحفاظ على نظام بشار الأسد، أحد أهم حلفائها في المنطقة على مدار السنوات السابقة، مما أثار تساؤلات كثيرة.

واعتبر الموقف الرسمي الإيراني في بداية الأمر، تطورات سوريا، بأنها مؤامرة إسرائيلية أمريكية، كما ألقى الموقف الرسمي الإيراني اللوم على تركيا بأنها هي من دعمت المعارضة المسلحة السورية. وزار وزير خارجية إيران، عباس عراقجي، تركيا لإجراء محادثات حول التطورات السورية، ثم توجه إلى بغداد لإجراء محادثات مماثلة، ومن ثم إلى الدوحة لعقد اجتماعات مع وزيري خارجية تركيا وروسيا ودول أخرى على هامش منتدى الدوحة.

ومن بغداد أطلق وزير الخارجية الإيراني تصريحات لم تكن متفائلة بإمكانية بقاء نظام بشارالأسد. حيث عندما سُئل عن مدى توقعاته بشأن بقاء النظام السوري، قال إنه "لا يمكن التنبؤ بمصير بشار الأسد والنظام السوري"، کما شدد في تصريحات من الدوحة على أهمية إجراء حوار سياسي بين حكومة الرئيس السوري بشار الأسد والمعارضة المشروعة، في استخدام غير مسبوق لمسؤول إيراني لهذه التسمية.

من جانب آخر،تغيير اللهجة الإعلامية الرسمية في إيران بدأ بالظهور منذ يومين، بعد أن أطلق التلفزيون الرسمي وقناة "خبر" الإيرانية تعبير المعارضة المسلحة ، بدلاً من الإرهابيين أو التكفيريين، كما كان يُطلق من قبل أو يُتوقَّع من الإعلام الرسمي الإيراني. وخلال الساعات الماضية، بدأت وكالات الأنباء شبه الرسمية أيضاً باستخدام تعبير "المعارضة المسلحة"، كما أن حضور مراقبين وخبراء في التلفزيون الإيراني بدا من الواضح أنه يشير إلى مرحلة المتغيرات الجديدة.

وقامت إيران بإجلاء قادة وأفراد عسكريين من سوريا، يوم الجمعة الماضي، 6 ديسمبر الجاري، حسبما ذكر مسؤولون إقليميون و3 مسؤولين إيرانيين لصحيفة "نيويورك تايمز"، ما اعتُبر مؤشراً على "عدم قدرة" أو "عدم رغبة" إيران على دعم بقاء الرئيس السوري السابق بشار الأسد في السلطة.

وقالت وكالة "فارس" التابعة للحرس الثوري في مقالٍ لها إن بشار الأسد هو من رفض دعم إيران له. وكتبت اليوم: "بشار الأسد لم يعِر الاهتمام الكافي لتوصيات الجمهورية الإسلامية الإيرانية في ما يتعلق بالديمقراطية والاهتمام بالشعب السوري، ولم يطلب المساعدة من إيران حتى قبل بضعة أيام".