النهار
الأحد 3 مايو 2026 01:48 مـ 16 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الصحة العالمية: سلاسل الإمداد ليست رفاهية.. ومصر تحقق تقدماً لافتاً في تأمين الدواء وتقليل الفاقد الصحة العالمية: سلاسل الإمداد حجر الأساس لصمود المنظومة الصحية في مصر ثنائي الأهلي يفرض حضوره في التشكيل المثالي.. وغياب مفاجئ للزمالك سلاسل الإمداد تحت الضغط.. الرعاية الصحية تحذر من تأثير التحديات الاقتصادية على جودة الخدمات الطبية ضبط شخصين لاتهامهم بسرقة ملابس من مغسلة بجنوب سيناء الداخلية تكشف ملابسات واقعة تعدي معلمة على طالب داخل فصل دراسي بسوهاج مدير تعليم الجيزة يتفقد مدارس جنوب الجيزة وكرداسة ويشيد بالانضباط «ميرور»: مرموش على رادار أستون فيلا مجددًا.. وإيمري يراه مفتاح التطوير الهجومي ممفيس للأدوية تحقق 1.39 مليار جنيه إيرادات خلال 9 أشهر جولات مفاجئة لـ«أبو كيلة» بمدارس الزيتون وعين شمس.. وتؤكد: لا تفوق بدون التزام رئيس البرلمان العربي: الصحفيون هم خط الدفاع الأول عن الحقيقة والصوت العربي في الدفاع عن القضايا العادلة المشاعر المقدسة.. دلالات دينية وخصائص جغرافية تُرسّخ قدسية المكان وتكامل الخدمات لضيوف الرحمن

تقارير ومتابعات

”الاحتراق النفسي وأثره على الصحة النفسية والأداء الأكاديمي” محاضرة بـ آثار عين شمس

في إطار المبادرة الرئاسية «بداية جديدة لبناء الإنسان»، نظمت كلية الآثار بجامعة عين شمس محاضرة بعنوان "الاحتراق النفسي وأثره على الصحة النفسية والبدنية والأداء الأكاديمي"، وذلك تحت رعاية الدكتور محمد ضياء زين العابدين، رئيس الجامعة، والدكتور حسام طنطاوي، عميد الكلية، وإشراف الدكتورة نوال جابر محمد، القائم بأعمال وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب، وتنسيق اتحاد الطلاب.

حاضر خلالها الدكتور محمد محمود أحمد، استشاري العلاج السلوكي والإرشاد النفسي والأسري، وتناولت المحاضرة مفهوم الاحتراق النفسي وأبعاده ومستوياته ومراحله بالإضافة إلى معرفة الأسباب والمصادر المؤدية له، والأعراض والآثار المترتبة عليه؛ وصولًا إلى إستراتيجيات التعامل معه (طرق الوقاية والعلاج).

وأوضح الدكتور محمد محمود، أن الاحتراق النفسي كان مرتبط بالعمل منذ ظهوره؛ ولكنه تسلل إلى الدراسة أيضًا، فالطلاب لا يعملون في وظائف، إلا أن أنشطة الدراسة والتعلم تعتبر (عملًا)؛ فهم يحضرون للدراسة ويقومون بعمل مهمات أو تكليفات متنوعة، خاصة الطلاب الذين يقعون فريسة لضغط تحقيق أفضل وأعلى الدرجات والوصول للمثالية في الدراسة، حيث أنهم لديهم استعدادًا وطموحًا ويعرفون هدفهم جيدًا، لكن لديهم في الوقت نفسه صعوبة في إدارة الوقت، وترتيب الأولويات ومواجهة المشكلات بطريقة صحيحة ومناسبة، ولا يدركون مراعاة قدراتهم والفروق الفردية بينهم، وأشاد استشاري العلاج السلوكي، بالكلية وإدارتها لتوفيرها لطلابها هذه النوعية الهامة من المحاضرات التوعوية إذ أنها السبيل لإدراك الطلاب للحظات الحرجة التي قد يمرون بها خاصة في التعامل مع المشكلات قبل أن تضغط أكثر فأكثر، فالوقاية خير من العلاج.

وفي نهاية المحاضرة، أوضح الطالب أحمد محمود، رئيس اتحاد طلاب الكلية، أهمية الندوات ودورها في رفع الوعي الطلابي، كما أعرب عن سعادته بدعم إدارة الجامعة والكلية للاتحاد وأنشطته، واختتم كلمته بشكر مجلس الاتحاد على التنسيق والتنظيم.

موضوعات متعلقة