النهار
الجمعة 23 يناير 2026 06:10 مـ 4 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
العيد القومي الـ56 يتحول إلى واقع عمراني بالغردقة.. محافظ البحر الأحمر يسلم عقود عمارات التقوى الجديدة تسرب غاز يحصد أمًا وأربعة من أبنائها داخل شقة بقليوب الفرع الإقليمي العربي للمجلس الدولي للأرشيف يناقش دور الأرشيفات في حفظ الذاكرة بمعرض القاهرة الدولي للكتاب 2026 تمهيدا لاعمال الجلسة العامة السبت …اختتام أعمال اجتماعات لجان البرلمان العربي برئاسة ”اليماحي” العاهل المغربي يشيد بالنجاح التاريخي لكأس الأمم الأفريقية ويؤكد التزام بلاده بإشعاع إفريقيا ووحدتها محمد فريد: طريق تطوير قطاع التأمين بلا عودة للوراء.. ولا نصدر قرارات «حبرًا على ورق» الدوري المصري يتصدر أفريقيا ويتقدم عالميًا في تصنيف IFFHS 2025 انطلاق معرض الكتاب.. استشاري أسرة يوضح طرق تشجيع الأطفال على القراءة اخر تطورات الموقف التنفيذي لمشروع «حدائق تلال الفسطاط» بالقاهرة التاريخية اطلاق أول وحدة لرائدات الأعمال في مصر برئاسة عبير عصام وزيرا الأوقاف والمجالس النيابية ومحافظ البحيرة يفتتحون مسجد ”أم صابر” بمركز بدر جامعة المنوفية تُثري وعي طلابها بزيارة ميدانية لأروقة معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الـ57

عربي ودولي

رئيس لجنة الميثاق العربي لحقوق الإنسان: الذكاء الاصطناعي فرصة لتحسين الحياة وتسريع التنمية

أكد المستشار جابر صالح المري رئيس لجنة الميثاق العربي لحقوق الإنسان أن الذكاء الاصطناعي ليس مجرد أداة تقنية، بل هو فرصة لتحسين الحياة وتسريع التنمية، ومسؤولية لضمان أن يتم هذا التقدم في إطار يحترم حقوق الإنسان ويحمي الكرامة الإنسانية.
جاء ذلك في مداخلة المري في الجلسة الإفتتاحية لأعمال المؤتمر الدولي الرابع عشر للإتحاد العربي للتنمية المستدامة والبيئة تحت عنوان: "الذكاء الإصطناعي بالوطن العربي بين التأصيل النظري والتطبيقات العملية: أهداف التنمية المستدامة أنموذجاً" الذي انطلق اليوم بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية.
وقال المري إن الذكاء الاصطناعي والتنمية المستدامة موضوعان لا يعتبران فقط مترابطين، بل يحملان في طياتهما إمكانيات هائلة لمستقبلنا في المنطقة العربية لكنهما أيضاً يطرحان علينا تحديات حساسة تتعلق بحقوق الإنسان ومبادئ العدالة والإنصاف.
وأضاف أن التنمية المستدامة أصبحت ركيزة أساسية لرسم سياسات الدول وتوجيه مواردها نحو مستقبل أفضل للأجيال الحالية والمقبلة.. وفي هذا السياق، يبرز الذكاء الاصطناعي كأداة ثورية قادرة على تسريع تحقيق أهداف التنمية المستدامة (SDG) التي وضعتها الأمم المتحدة.
وأضاف انه في التعليم يمكن للذكاء الاصطناعي تقديم حلول مبتكرة لتطوير منظومات تعليمية أكثر شمولاً . وفعالية، من خلال منصات تعلم ذكية تخصص المناهج وفق احتياجات المتعلمين، مما يعزز الهدف الرابع من أهداف التنمية المستدامة ضمان التعليم الجيد والمنصف.
وذكر انه في الصحة تظهر تطبيقات الذكاء الاصطناعي في تحسين التشخيص الطبي وتوسيع الوصول إلى الخدمات الصحية، لا سيما في المناطق النائية، مما يسهم في تحقيق الهدف الثالث: الصحة الجيدة والرفاه.
ولفت الى انه في البيئة يمكن لأنظمة الذكاء الاصطناعي تحليل البيانات المناخية، وتعزيز كفاءة الموارد الطبيعية مما يساعد في مكافحة التغير المناخي.
وابرز أنه في الاقتصاد يفتح الذكاء الاصطناعي آفاقا جديدة للابتكار وريادة الأعمال، مما يعزز الأهداف المتعلقة بالعمل اللائق، والنمو الاقتصادي والصناعة والابتكار.
وتابع قائلا: "ومع هذه الإمكانيات، لا يمكننا إغفال التحديات التي تطرحها هذه التقنية، خاصة في سياق حقوق الإنسان".
واقترح تطوير تشريعات على المستويين الوطني والإقليمي تضمن الاستخدام المسؤول للذكاء الاصطناعي بما يتماشى مع مبادئ حقوق الإنسان وأهداف التنمية المستدامة.
وطالب بإدماج معايير حماية الخصوصية وعدم التمييز في جميع مراحل تصميم واستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.
ونوه الى اهمية تعزيز التعاون العربي في تبادل الخبرات والمعرفة حول الذكاء الاصطناعي والتنمية المستدامة.
ودعا الى الانضمام إلى المبادرات الدولية التي تضع معايير أخلاقية وتقنية لاستخدام الذكاء الاصطناعي، مع مراعاة خصوصيات المنطقة.
ولفت الى اهمية إشراك المجتمعات المحلية في عملية تصميم وتنفيذ مشاريع الذكاء الاصطناعي، لضمان توافقها مع احتياجات السكان وحقوقهم.
وقال إن لجنة الميثاق العربي لحقوق الإنسان تلتزم بتعزيز وحماية حقوق الإنسان في المنطقة العربية، وفي هذا السياق، يمكن أن تسهم في رصد تأثيرات الذكاء الاصطناعي على حقوق الإنسان والتنمية المستدامة، ورفع توصيات للدول الأعضاء حول سياسات وإجراءات مناسبة.