النهار
السبت 5 سبتمبر 2026 05:10 صـ 22 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بمشاركة 15 دولة عربية.. اتحاد ألعاب القوى يكشف تفاصيل البطولة العربية الثانية عشرة للناشئين والناشئات مصر 2026 أهالي الدلتا يطالبون بمد فترة الاشتراك في المرحلة الأولى لمقر الأهلي بالمنصورة الجديدة «مستقبل وطن» يوزع 500 حقيبة مدرسية لدعم طلاب كفر البطيخ ودمياط الجديدة احتفالاً بالتجديد.. عزومة عشاء من أبو ريدة للتوأم في حضور مجلس إدارة اتحاد الكرة:- الأنبا عمانوئيل عياد: مصر وطن واحد.. والاختلاف الديني لا يلغي الشراكة في الإنسانية والمصير بركات وسعد سمير يشاركان في الاحتفالية الكبرى للأهلي بالمنصورة الجديدة الزمالك يهزم بطل جيبوتي 2-1 ويضع قدما في الدور التالي بدوري أبطال أفريقيا (صور) موعد عيد الصليب المجيد 2026 ولماذا تحتفل به الكنيسة مرتين رئيس حزب المصريين: ترويج الشائعات يكشف إفلاس الجماعة الإرهابية رسميًا.. طرح 15 ألف وحدة بالإيجار ضمن «سكن لكل المصريين 9» 11 سبتمبر.. الكنيسة القبطية تحتفل بعيد النيروز وتستقبل السنة القبطية الجديدة قرار جديد من الكهرباء يزف بشرى لملايين المواطنين بشأن العدادات الكودية

عربي ودولي

هل الوقت مناسب لإبرام صفقة تبادل الأسرى في قطاع غزة ؟

هل نتنياهو بالفعل يتجه نحو إبرام صفقة ؟
هل نتنياهو بالفعل يتجه نحو إبرام صفقة ؟

أفادت القناة 13 الإسرائيلية بأن الجيش يؤكد أن الوقت مناسب لإبرام صفقة تبادل في قطاع غزة. وفي هذا السياق، قال الخبير في الشؤون الإسرائيلية، الدكتور سفيان أبو زايدة في تصريح تليفزيوني، هناك تغييرا في الموقف الإسرائيلي وسيكون هناك مرونة في موقف حماس في حال أن يكون هناك مشروع مقترح بشكل محدد يؤدي إلى وقف إطلاق النار وإطلاق سراح الأسرى والمحتجزين، ويؤدي في النهاية إلى إنهاء الحرب، لأنه هذا هو الأساس الذي يريده الشعب الفلسطيني في غزة، الذي يتعرض للموت والقتل والتطهير العرقي .

وأضاف أبو زايدة ، أن الأجواء إيجابية، ففي إسرائيل عقد نتنياهو جلسه مع قادة الأجهزة الأمنية، ومع الكابينيت لمناقشة هذا الأمر.

ولكن يبقي السؤال هل نتنياهو بالفعل يتجه نحو إبرام صفقة ؟ موضحا أن الذي عطل وخلق الظروف التي لا تهيئ لصفقة هو نتنياهو، فقد كان هناك مشروع مطروح على الطاولة طرحه الرئيس الأميركي جو بايدن ووافقت عليه حماس، لكن نتنياهو هو الذي عطل هذه الصفقة، وبالتالي ليست الظروف هي المشكلة ، وإنما المشكلة تكمن في نتنياهو.

موضوعات متعلقة