النهار
الجمعة 24 أبريل 2026 11:57 صـ 7 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزير الصحة: الاستثمار في التعليم يصنع مستقبل الرعاية الصحية هاني رمزي عن ”عبلة كامل”: وحشتني وكانت قريبة جداً من أسرتي ادانة عربية لتعيين إسرائيل مبعوث لها في إقليم ما يسمى ”أرض الصومال” المسرح الملكي بالرباط: أيقونة معمارية تُجسد الرؤية الملكية للنهضة الثقافية الشاملة في المغرب بروتوكول تعاون بين «المكتب العربي للشباب والبيئة وكلية الإعلام بجامعة أكتوبر للعلوم الحديثة والآداب في ليلة استثنائية.. أميرات المملكة المغربية وعقيلة الرئيس الفرنسي يشهدن العرض الافتتاحي للمسرح الملكي في الرباط الشبراوي يهنئ رئيس الجمهورية والقوات المسلحة وشعب مصربذكرى عيد تحرير سيناء توقف مؤقت للخدمات الرقمية ببوابة النيابة وعودتها بعد التحديث الزمني ”بـ 4 لجان رئيسية”.. خطة تموين الإسكندرية لموسم توريد القمح في اليوم العالمى لجامعة الطفل..جامعة الإسكندرية تطلق برنامج ” الاستدامة أسلوب حياة” الفواكه الخائنة.. تريند غريب يجتاح السوشيال ميديا المؤبد لنجار حاول قتل شخص وسرقة دراجتة.. وإدانة شركائه بإخفاء المسروقات بشبين القناطر

عربي ودولي

هل الوقت مناسب لإبرام صفقة تبادل الأسرى في قطاع غزة ؟

هل نتنياهو بالفعل يتجه نحو إبرام صفقة ؟
هل نتنياهو بالفعل يتجه نحو إبرام صفقة ؟

أفادت القناة 13 الإسرائيلية بأن الجيش يؤكد أن الوقت مناسب لإبرام صفقة تبادل في قطاع غزة. وفي هذا السياق، قال الخبير في الشؤون الإسرائيلية، الدكتور سفيان أبو زايدة في تصريح تليفزيوني، هناك تغييرا في الموقف الإسرائيلي وسيكون هناك مرونة في موقف حماس في حال أن يكون هناك مشروع مقترح بشكل محدد يؤدي إلى وقف إطلاق النار وإطلاق سراح الأسرى والمحتجزين، ويؤدي في النهاية إلى إنهاء الحرب، لأنه هذا هو الأساس الذي يريده الشعب الفلسطيني في غزة، الذي يتعرض للموت والقتل والتطهير العرقي .

وأضاف أبو زايدة ، أن الأجواء إيجابية، ففي إسرائيل عقد نتنياهو جلسه مع قادة الأجهزة الأمنية، ومع الكابينيت لمناقشة هذا الأمر.

ولكن يبقي السؤال هل نتنياهو بالفعل يتجه نحو إبرام صفقة ؟ موضحا أن الذي عطل وخلق الظروف التي لا تهيئ لصفقة هو نتنياهو، فقد كان هناك مشروع مطروح على الطاولة طرحه الرئيس الأميركي جو بايدن ووافقت عليه حماس، لكن نتنياهو هو الذي عطل هذه الصفقة، وبالتالي ليست الظروف هي المشكلة ، وإنما المشكلة تكمن في نتنياهو.

موضوعات متعلقة