النهار
الخميس 21 مايو 2026 02:50 مـ 4 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
إي اف چي وبنك نكست يواصلان دعم القطاع الصحي عبر مؤسسة مجدي يعقوب «مانيج إنجن» تطلق وكلاء ذكاء اصطناعي ذاتيين لإدارة المؤسسات الرقمية مستقبل مصر وهيئة قناة السويس تطلقان خطة لتأهيل البحيرات حادث السادات يرفع حالة الطوارئ.. وكيل صحة المنوفية يتابع المصابين داخل المستشفى العاصمة الإدارية تعزز التعاون الأفريقي بزيارة دبلوماسية موسعة ڤاليو تعيّن عودة الفاخوري سفيرًا لعلامتها التجارية في مصر والأردن النصر على أعتاب الحسم.. كيف يستفيد من تجربة آرسنال والزمالك لاستعادة اللقب؟ ”الأعلى للإعلام” يحجب حسابات ”كروان مشاكل” على مواقع التواصل الاجتماعي.. ويخاطب النيابة العامة لإعمال شؤونها 15 ألف خدمة طبية لحجاج مصر بالأراضي المقدسة.. واستقرار الحالة الصحية دون رصد أمراض معدية «السبكي» يفاجئ منشآت جنوب سيناء بجولة ميدانية.. ويتابع جاهزية مستشفى شرم الشيخ الدولي مشروع بحثي حول تحسين تجذير الزيتون بتقنيات النانو بجامعة القاهرة.. كريستين عاطف تكشف الكواليس مكتبة الإسكندرية تنظم محاضرة حول تكامل علوم الجينوم والتعلم الآلي

عربي ودولي

هل الوقت مناسب لإبرام صفقة تبادل الأسرى في قطاع غزة ؟

هل نتنياهو بالفعل يتجه نحو إبرام صفقة ؟
هل نتنياهو بالفعل يتجه نحو إبرام صفقة ؟

أفادت القناة 13 الإسرائيلية بأن الجيش يؤكد أن الوقت مناسب لإبرام صفقة تبادل في قطاع غزة. وفي هذا السياق، قال الخبير في الشؤون الإسرائيلية، الدكتور سفيان أبو زايدة في تصريح تليفزيوني، هناك تغييرا في الموقف الإسرائيلي وسيكون هناك مرونة في موقف حماس في حال أن يكون هناك مشروع مقترح بشكل محدد يؤدي إلى وقف إطلاق النار وإطلاق سراح الأسرى والمحتجزين، ويؤدي في النهاية إلى إنهاء الحرب، لأنه هذا هو الأساس الذي يريده الشعب الفلسطيني في غزة، الذي يتعرض للموت والقتل والتطهير العرقي .

وأضاف أبو زايدة ، أن الأجواء إيجابية، ففي إسرائيل عقد نتنياهو جلسه مع قادة الأجهزة الأمنية، ومع الكابينيت لمناقشة هذا الأمر.

ولكن يبقي السؤال هل نتنياهو بالفعل يتجه نحو إبرام صفقة ؟ موضحا أن الذي عطل وخلق الظروف التي لا تهيئ لصفقة هو نتنياهو، فقد كان هناك مشروع مطروح على الطاولة طرحه الرئيس الأميركي جو بايدن ووافقت عليه حماس، لكن نتنياهو هو الذي عطل هذه الصفقة، وبالتالي ليست الظروف هي المشكلة ، وإنما المشكلة تكمن في نتنياهو.

موضوعات متعلقة