النهار
السبت 29 نوفمبر 2025 09:08 مـ 8 جمادى آخر 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
“حرب اللغات في عصر الذكاء الاصطناعي” محور صالون أوبرا الإسكندرية الثقافي الاثنين المقبل جريمة في وضح النهار.. مروج مخدرات ينهي حياة شاب بعد مشادة بسبب “الكيف” بشبرا الخيمة وزارة الثقافة تطلق خطة وطنية لتفعيل المسارح في المحافظات واستيعاب المواهب والعروض المستقلة آخرهم أروى جودة.. نجمات في الأربعين يدخلن القفص الذهبي بعد سنوات من العزوبية بيراميدز يتغلب على باور ديناموز بهدف ويواصل صدارته لدوري أبطال أفريقيا توروب يمنح لاعبي الأهلي الغائبين عن رحلة المغرب راحة هل ستبدأ الحرب بين فنزويلا وأمريكا؟.. آخر مستجدات الأحداث «الهوبي» يبحث مع سفير السويد بالقاهرة تعزيز التعاون في مجال سلامة الغذاء دعوى قضائية جديدة تطالب ببطلان انتخابات مجلس النواب 2025 في المرحلتين وإلغاء جميع إجراءاتها ترامب يعلن إغلاق الأجواء فوق فنزويلا ويعزز الحشد العسكري في الكاريبي رئيس ”مياه الغربية” يتابع محطة زفتى الاستراتيجية ويوجه بصيانة شاملة لضمان جودة المياه رئيس مياه القناة : استجابة فورية لتوصيل خدمات الصرف الصحي لأهالي عين غصين

عربي ودولي

هل الوقت مناسب لإبرام صفقة تبادل الأسرى في قطاع غزة ؟

هل نتنياهو بالفعل يتجه نحو إبرام صفقة ؟
هل نتنياهو بالفعل يتجه نحو إبرام صفقة ؟

أفادت القناة 13 الإسرائيلية بأن الجيش يؤكد أن الوقت مناسب لإبرام صفقة تبادل في قطاع غزة. وفي هذا السياق، قال الخبير في الشؤون الإسرائيلية، الدكتور سفيان أبو زايدة في تصريح تليفزيوني، هناك تغييرا في الموقف الإسرائيلي وسيكون هناك مرونة في موقف حماس في حال أن يكون هناك مشروع مقترح بشكل محدد يؤدي إلى وقف إطلاق النار وإطلاق سراح الأسرى والمحتجزين، ويؤدي في النهاية إلى إنهاء الحرب، لأنه هذا هو الأساس الذي يريده الشعب الفلسطيني في غزة، الذي يتعرض للموت والقتل والتطهير العرقي .

وأضاف أبو زايدة ، أن الأجواء إيجابية، ففي إسرائيل عقد نتنياهو جلسه مع قادة الأجهزة الأمنية، ومع الكابينيت لمناقشة هذا الأمر.

ولكن يبقي السؤال هل نتنياهو بالفعل يتجه نحو إبرام صفقة ؟ موضحا أن الذي عطل وخلق الظروف التي لا تهيئ لصفقة هو نتنياهو، فقد كان هناك مشروع مطروح على الطاولة طرحه الرئيس الأميركي جو بايدن ووافقت عليه حماس، لكن نتنياهو هو الذي عطل هذه الصفقة، وبالتالي ليست الظروف هي المشكلة ، وإنما المشكلة تكمن في نتنياهو.

موضوعات متعلقة