النهار
السبت 31 يناير 2026 04:52 مـ 12 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
نائب وزير المالية :تعزيز التعاون مع شركاء التنمية الدوليين.. استكمالًا لمسار تطوير إدارة المالية العامة الإفتاء توضح حكم إحياء ليلة النصف من شعبان فرادى وجماعات السفارة المصرية بالرباط تنظم معرضا للاحتفاء بفن الخيامية وبالروابط الثقافية المتميزة بين مع المغرب أبوسنة: المرحلة المقبلة تتطلب التكاتف لبناء نقابة مهندسين قوية وفاعلة يانج أفريكانز يقدم على الأهلي بهدف في الشوط الأول بدوري أبطال أفريقيا مسلسلات الـ30 حلقة تفرض سيطرتها على دراما رمضان 2026 بـ7 أعمال قوية محافظ الغربية يعتمد نتيجة الإعدادية بنسبة نجاح 87.27% ويوجه الشكر لمنظومة التعليم: ثمرة جهد مخلص وانضباط كامل في الامتحانات محافظة القاهرة تكشف تطورات إزالة كوبري السيدة عائشة بيت طابقين وقع عليه.. مصرع طالب إثر انهيار منزل من الطوب اللبن في قنا قافلة مائية بمدينة كفر شكر للتأكد من جودة المياه وتوعية المواطنين وفد طلابي من جامعة المنوفية في زيارة وطنية إلى شمال سيناء لتعزيز الوعي والانتماء السجن المشدد 10 سنوات وغرامة 100 ألف جنيه لعامل بتهمة الاتجار في الشابو بأسيوط

منوعات

في اليوم العالمي لمرض السكري.. كيف تدعم الأطفال المصابين به؟

في اليوم العالمي لمرض السكري، الذي يُحتفى به عالميًا في الرابع عشر من نوفمبر من كل عام، تتكاتف المجتمعات حول العالم لزيادة الوعي حول هذا المرض الذي أصبح يشكل تحديًا صحيًا بالغ الأثر على الأفراد والأسر.

يهدف هذا اليوم إلى تذكير الجميع بأهمية الوقاية من مرض السكري، ومعرفة أعراضه، والالتزام بالعادات الصحية التي تساهم في تحسين حياة المصابين، والتقليل من مخاطره.

ويسلط الاحتفال الضوء أيضًا على دور الأنماط الحياتية الصحية، كالتغذية السليمة والنشاط البدني المنتظم، في الوقاية من المرض أو التعايش معه بشكل سليم.

وفي هذا السياق، شدد الدكتور جمال فرويز، استشاري الطب النفسي، على أهمية التعامل مع الأطفال المصابين بمرض السكري بأسلوب مليء بالتفهم والرحمة.

وقال الدكتور فرويز: "يجب أن يُعامل الأطفال المصابون بمرض السكري بلطف ووعي، بدلاً من التركيز على الحرمان المستمر من الأطعمة المفضلة لديهم، من المهم إعداد وجبات صحية ولذيذة توازن بين احتياجاتهم الغذائية ومتطلباتهم الصحية، مما يجعلهم يشعرون بأنهم جزء طبيعي من المجتمع دون شعور بالنقص".

وأشار فرويز إلى أن فرض قيود قاسية على الطفل من دون إيجاد بدائل قد يؤثر سلبًا على حالته النفسية، مشددًا على ضرورة تجنب التوبيخ أو الانتقاد العلني أمام الآخرين.

وأضاف: "بعض العبارات الجارحة حول المرض، أو الإشارة إليه بطريقة محرجة، قد تؤثر على الحالة المزاجية للطفل وتدفعه للشعور بالخجل من حالته.

لذلك، من المهم أن تكون العائلة هي الداعم الأول للطفل، وأن تسعى إلى تعزيز ثقته بنفسه وتشجيعه على التعايش مع مرضه بروح إيجابية".

واختتم الدكتور تصريحه بالتأكيد على أن الدعم العاطفي والاستقرار النفسي من أهم العوامل التي تعزز التوازن الصحي للمصابين، خاصة الأطفال، وتساعدهم في إدارة مرضهم بطريقة صحية ومستدامة.

موضوعات متعلقة