النهار
الإثنين 14 سبتمبر 2026 09:58 صـ 1 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
آلاء لاشين تبدأ تصوير «الساعة 12».. طارق لطفي ورنا رئيس وهيثم زيدان أبطال أضخم أفلام الرعب عاجل.. مصدر يكشف لـ”النهار” تفاصيل واقعة مستشفى الباجور التخصصي: انفجار جهاز UPS ونقل 4 حالات من الرعاية النائب محمد فريد: ارتفاع الأسعار يدفع الأسر إلى الاستدانة لتلبية الاحتياجات الأساسية النائب علاء عبد النبي يطالب بتعديل قانون فصل الموظف المتعاطي عمل ببني سويف تواصل حملاتها التفتيشية على المنشآت لمتابعة الالتزام بقانون العمل ​توسع إقليمي: ACT تستثمر 10 ملايين دولار للتوسع في أفريقيا وآسيا وتدرس الطرح بالبورصة المصرية القمة الرقمية لـ Commvault بالقاهرة: حماية البيانات في عصر الذكاء الإصطناعي وهجمات الفدية ​سبتمبر 2026.. تعاون إستراتيجي بين TechSource GDS ومنصة Job @ لدعم التحول الرقمي بالصور.. الطلاب في فرحة وانطلاق في أول يوم دراسة بمدرسة بني مزار الرسمية المتميزة للغات بالمنيا نزار الخالد يكرم رئيس الوزراء الروسي الأسبق ستيباشين وشخصيات روسية تقديرا لدورهم الإنساني و دعم الإعلام الأفروآسيوي عمرو موسي يشارك في مؤتمر القيادة المناخية ومستقبل العمل الدولي بازربيجان مصر تتسلم علم استضافة بطولة العالم للأيروبيك 2028 من رئيس الاتحاد الدولي للجمباز في اسبانيا

ثقافة

التقارب السعودي الإيراني مجددا.. محاولة لرأب صدع منذ قرون

ايران والسعودية
ايران والسعودية

سياق متكرر يأتي كل فترة، محاولة تقارب سياسية بين النظام الإيراني والنظام السعودي، ولكنه لم ينجح من قبل والشواهد تدل على انه غير قابل للتحقق مستقبلاً

ايران والسعودية

لمحة تاريخية

مازالت السعودية تحاول التطوير بقدر الإمكان ولكن هذا التطوير يوجه بصرها نحو التقدم الاوروبي والالشرق اسيوي، بعيداً تماماً عن مقدار التقدم على الجانب الأجتماعي والأنساني بالتقارب مع الدول المجاورة، اقربهم ايران، وبما فيها من حصاد كبير للعلوم الانسانية وان كانت تختلف ايدولوجياً بشكل كبير مع الأيدولوجيا السعودية القديمة والمعاصرة، بل تختلف معها في الرؤى المستقبلية ايضاً.

الثقافة السعودية وليدة قرون عديدة مثل الثقافة الإيرانية، فهي تنظر للجانب الإيراني بنظرات النقد والتحليل ولكن في السياق الأيدولوجي والتعليمي فقط، فينحصر دور الثقافة الإيرانية بداخل الثقافة السعودية في الإطار الأكاديمي والعلمي فقط، ويبتعد تماماً عن سياق الجانب الأجتماعي ومحاولة التقارب الشعبوي الإيراني والسعودي.

معظمها خلافات ايدولوجية مكونة للثقافة عند كل منهما، وايضاً خلافات سياسية وجغرافية، بداية من سوريا واليمن حتى العراق وبعض دول الخليج.

السعودية وايران

وعلى الرغم من تباين التصريحات السياسية من صناع القرار في ايران الا انه لا يمكن الأرتكاز الا على قرار من كبير النظام الإيراني، وهو قرار يتم اتخاذه في الخصوص ولا يشاع للعوام، لما له من تأثير مخالف في الداخل الإيراني قبل السعودي، فهل سيستطيع القائد الأعلى تغيير الصورة النمطية للداخل الإيراني ام ستقتصر العلاقات على الجانب السياسي وسيظل جمود هذا التقارب حتى يرث الله الأرض وما عليها؟!

نموذج لحل الخلاف

ربما نحن في اوقات يستطيع فيها الجانبان التقارب بشكل اقرب وفعلي على كافة الأصعدة، ولكن هذا التقارب سيأخذ وقت قد يمتد لعقود، فلا يمكن التقارب في يوم وليلة وبخاصة في ظل وجود مجتمع مؤدلج بثقافة الرفض والأنتقاص، بل وثقافة الخلاف حتى في الشق المذهبي، ذلك التقارب يكون في وجود اجتماعات ومؤتمرات للتقريب المذهبي بين المجتمعان، وهذا التقارب سيخلق لغة من الحوار تمكن كل من الدولتان التعايش بشكل مناسب نسبياً تحضيراً لأرتباط دائم مستقبلاً.

السعودية وايران

توحيد القوى بين المعاهد الدينية السعودية والحوزات العلمية الإيرانية سيفتح مجالاً للنقاش وتقبل الأخر، تبادل الرؤى والأفكار والفلسفات المختلفة بدون اي دعاوى للتكفير او للتخوين وفتح سبل للحوار المجتمعية داخلياً وخارجياً سيعتبر بادرة حسن نية للجانب الإيراني، فهل سيحدث هذا في المستقبل القريب؟

الأفاق الثقافية من التعاون الإيراني السعودي ستخلق مجال للحوار الثقافي والمجتمعي في ظل وجود تيارات ايدولوجية مختلفة على الساحة تحاول اشعال النزاع لأغراض استعمارية، تلك الأفاق ستتمكن من التصدي لتلك التيارات من خلال المجتمعات من الداخل، بس ستجعلها تتماهى معها وستخلق حلول جديدة تمكن الشرق الأوسط من العيش في سلام حقيقي وليس بارد او دافيء

موضوعات متعلقة