النهار
السبت 31 يناير 2026 08:33 صـ 12 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
لحظة غفلة تنتهي بالموت.. القطار ينهي حياة شاب بمزلقان الثلاجة بشبرا الخيمة سباق الموت يضاعف الفاجعة.. وفاة ثانٍ شاب بحادث تصادم موتوسيكلات بشبين القناطر سباق متهور يتحول لكارثة.. مصرع شاب وإصابة 3 آخرين في حادث تصادم بشبين القناطر نائبة في طلب إحاطة: غياب منظومة النقل الجماعي في كفر الدوار استهداف منظم وتشويه متعمد.. دراسة تفضح حملات مدفوعة ضد الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة ضربة أمنية مدوية.. سقوط زعيم عصابة الإستيلاء على الأراضي بالقليوبية هاتفه فضح أسراره.. سقوط دجال استغل آلام الناس ومرضهم في الخانكة سقوط تجار الوهم بالقليوبية.. ضبط 5 شركات توهم الشباب بالسفر للخارج التضامن والأورمان يواصلان دعم الأسر الأولى بالرعاية بالغربية بتوزيع 700 بطانية ولحاف بالمجان لحظات رعب على الزراعي.. تصادم ميكروباصين يُصيب 7 أشخاص بطوخ أم وابنتها.. ننشر أسماء مصابتي حادث انهيار سور عليهما في قنا افتتاح مسابقة بورسعيد الدولية لحفظ القرآن والابتهال الديني بحضور وزير الأوقاف

تقارير ومتابعات

فى مثل هذا اليوم.. الأنبا تواضروس استعد للتجليس بــ”الإسكيم المقدس”

اليوم تحتفل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية بذكرى مرور 12 عامًا على لبس قداسة البابا تواضروس الثاني الإسكيم المقدس، في خطوة هامة تعكس سيره الروحي والتزامه بالفضائل الرهبانية. كما يُعتبر الإسكيم المقدس من أسمى وأعمق الرموز في الحياة الرهبانية، حيث يُلبسه الراهب الذي يدخل في حياة النسك والوحدة الروحية.

الإسكيم هو زي رهباني مميز يتكون من حزام جلد مضفور يحمل 12 صليبًا، وكل صليب يمثل فضيلة من الفضائل التي يجب أن يتحلى بها الراهب. هذه الفضائل تشمل الإيمان، الرجاء، المحبة، الطهارة، البتولية، السلام، الحكمة، البر، الوداعة، الصبر، طول الأناة، والنسك.

عند لبس الراهب للإسكيم، يُعتبر أنه قد وصل إلى مستوى روحاني عالٍ، ويبدأ في الالتزام بممارسات دينية مكثفة، مثل الصلاة الدائمة، وصوم حتى غروب الشمس، وقراءة الكتاب المقدس وسير الآباء القديسين. وتعتبر هذه الالتزامات جزءًا من حياة الانقطاع التي تهدف إلى تقوية الروح والتطهير الداخلي.

اللباس نفسه يحمل أيضًا رمزية عميقة. يُقال أن أول من لبس الإسكيم كان القديس أنطونيوس، وقد ألبسه له ملاك بأمر إلهي، ومن ثم ألبسه للقديس مكاريوس الكبير وللعديد من الرهبان الأوائل. ولذلك، يعتبر الإسكيم بمثابة "لباس الصليب" الذي يعكس حياة الصليب والتضحية.

إن هذا الاحتفال يُظهر تقدير الكنيسة القبطية لرمزية الإسكيم المقدس، ويدل على التزام البابا تواضروس الثاني بنهج الرهبانية والتقوى التي تمثلها هذه الفضائل.