النهار
الخميس 16 أبريل 2026 09:09 مـ 28 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ملفات مياه الشرب والصرف الصحي وتغطية الترع ومشروعات الرصف تتصدر اجتماع محافظ البحيرة مع النواب «عين شمس» تنفي شائعة انتحار طالب بكلية الهندسة وتؤكد: غير صحيحة «عين شمس» تنفي شائعة انتحار طالب بكلية الهندسة وتؤكد: غير صحيحة إيمان العاصي تتعاقد على بطولة مسلسل إنفصال من 12 حلقة والعرض على إحدى المنصات ألفت عمر تفجر مفاجآت مدوية: طلاقي لم يكن بسبب خيانة.. وبشكر طليقي لولا تجربتي معاه ما كنتش هبقى إنسانة ناضجة وزير الخارجية يبحث مع رئيس اللجنة الفرعية للشرق الاوسط بلجنة العلاقات الخارجية بالشيوخ الأمريكي سبل تعزيز التعاون المشترك بين القاهرة وواشنطن الجامعة العربية تدعو المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية الدولية إلى تحمل مسؤولياتها العاجلة لوقف انتهاكات الاحتلال بحق الأسرى ”الجازولي” : توافد الصوفية منذ 5 أيام إلى حميثرة احتفالاً بمولد القطب ”أبوالحسن الشاذلي” محافظ البحيرة: تيسيرات كاملة لموردى القمح وصرف المستحقات فوريا لضمان نجاح منظومة التوريد وفاة شخصين وإصابة 4 آخرين إثر حادث تصادم سيارتين على صحراوي شرقي أسيوط رحلة لجماهير الثغر.. لحضور مباراة نصف نهائي كأس مصر في كرة السلة نتنياهو يقر وقف النار في لبنان استجابة لطلب وضغط دونالد ترامب

عربي ودولي

لماذا يخشى نتنياهو وقف الحرب والدخول في صفقة التبادل ؟

رئيس وزراء الكيان الصهيوني
رئيس وزراء الكيان الصهيوني

مع عودة الجهود الدبلوماسية لوقف الحرب في قطاع غزة، كشفت مصادر إسرائيلية عن رفض رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو المقترح المصري الجديد للهدنة رغم تأييد غالبية الوزراء في المجلس المصغر لها باستثناء وزيرا الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير والمالية بتسئيل سموتريتش، وسط تساؤلات عن أسباب تعنت نتنياهو أمام جهود وقف إطلاق النار.

واقترحت القاهرة وقفا لإطلاق النار لمدة يومين في غزة لتبادل 4 رهائن إسرائيليين مع بعض السجناء الفلسطينيين، حسبما قال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي يوم الأحد والمصادر الإسرائيلية أشارت إلى أن نتنياهو رفض الهدنة بحجة أن وقف إطلاق النار ليومين يجب ألاّ يكون قبل إطلاق سراح المحتجزين الإسرائيليين، مع إجراء المفاوضات تحت النار.
ويرى محللون أن المبادرة المصرية كانت تهدف لكسر الجمود الحاصل في المفاوضات، ووافقت عليها حركة حماس شريطة أن ترتبط بما هو أبعد و أن نتنياهو أوفد رئيس الموساد إلى الدوحة في وقت أعلن فيه رفضه للمبادرة لأنه لا يريد تقديم هدية لصالح مرشحة الحزب الديمقراطي في الانتخابات الرئاسية الأميركية (كامالا هاريس) ويريد حجز هذا النصر الصغير للمرشح الجمهوري دونالد ترامب.

والمعضلة الحقيقية "نتنياهو لا يتعرض لابتزازات من سموتريتش وبن غفير لأنه هو من يقود اليمين المتطرف ولديه استحقاقات داخلية تتعلق بقانون التجنيد، واستحقاقات خارجية مرتبطة بالانتخابات الأميركية".

اضافة إلى أن "نتنياهو يريد إنشاء روابط من عملاء فلسطينيين يديرون قطاع غزة ووضع شركة كاهانا والتي تم منحها 200 مليون دولار لتقديم الإمدادات للفلسطينيين وتأسيس سلطة عميلة وتجنيد عملاء ولا أعتقد أن هذا الأمر سينجح".

وأن إسرائيل كان يمكنها اعتقال السنوار (قائد حركة حماس في غزة يحيى السنوار) والحصول على معلومات منه بشأن الرهائن لكن نتنياهو أعطى تعليمات بقتله لإطالة أمد الحرب، بعكس لبنان حيث استهدفت قيادات حزب الله، لكن في فلسطين الهدف التنكيل بالشعب الفلسطيني وإعادة الاستيطان وتهجير الفلسطينيين و أن نتنياهو يرفض سيناريو اليوم التالي ويصر على الحرب ويشيطن حركة حماس للإفلات من قضايا الرشوة والفساد وتثبيت حركة حماس في مقابل إضعاف السلطة، فضلا عن مسؤوليته عن أحداث 7 أكتوبر.