النهار
الإثنين 16 مارس 2026 11:43 صـ 27 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
28 حالة اختناق وخسائر بالمليارات في حريق مصنع عقل لقطع غيار السيارات بطلخا الجبهة الوطنية بجنوب سيناء يكرم حفظة القرآن الكريم في إحتفالية كبري بوادي الخروم مركز الملك سلمان للإغاثة يواصل جهوده لسد العجز في المواد الغذائية بقطاع غزة بتوزيع وجبات يومية على آلاف الأسر النازحة بالصور...انطلاق الموسم الرابع من مسابقة «عباقرة جامعة العاصمة» «الإفتاء» تكشف حقيقة إعلان التوظيف المتداول على مواقع التواصل بـ39 ألف جنيه وتُفتح برقم سري.. أغلى علبة «كحك» تثير الجدل جوهر نبيل يلتقي الاتحاد المصري للريشة الطائرة ويستعرض خطة تطوير اللعبة وزير الرياضة يستقبل رئيس نادي الشمس لمناقشة دعم وتطوير الأنشطة الرياضية بدء تركيب وزراعة النجيلة بالملعب الرئيسي لاستاد النادي المصري الجديد ببورسعيد بمشاركة أكثر من 500 طفل.. شباب يدير شباب يطلق فعاليات مستقبلنا في بني سويف «اقتصادية قناة السويس» توافق على قيد « رامي فتح الله » بسجل مراقبي الحسابات والمراجعين المعتمدين ضبط مخبز بالقليوبية باع 518 شيكارة دقيق مدعم في السوق السوداء

تقارير ومتابعات

إغارق المدمرة ايلات ويوم البحرية المصرية

المدمرة الإسرائيلية إيلات
المدمرة الإسرائيلية إيلات

تحتفل القوات البحرية المصرية اليوم بعيدها الـ57، الذي يوافق ذكرى إغراق المدمرة "إيلات" في 21 أكتوبر 1967. نجحت البحرية المصرية في مثل هذا اليوم بتدمير المدمرة الإسرائيلية "إيلات"، والتي كانت أكبر وحدات البحرية الإسرائيلية في ذلك الوقت، خلال محاولتها التسلل إلى المياه الإقليمية المصرية.

البحرية المصرية

تعود عملية إغراق المدمرة "إيلات" التابعة للبحرية الإسرائيلية إلى عام 1967، حين تسللت مجموعة بحرية إسرائيلية إلى المياه الإقليمية المصرية قبالة سواحل بورسعيد كنوع من إظهار فرض السيطرة الإسرائيلية على مسرح العمليات البحرى.

خريطة المعركة

بعد رصد البحرية المصرية القطع الإسرائيلية، تحرك عدد 2 لنش صواريخ من نوع "كومار" السوفيتية الصنع والتابعة للبحرية المصرية من قاعدة بورسعيد، حيث أطلقت صواريخ سطح/سطح المضادة للسفن من طراز "ستايكس" (P-15)، ما أدى إلى إغراق المدمرة "إيلات".

المدمرة ايلات

يُعتبر هذا الاشتباك الأول من نوعه الذي تُستخدم فيه صواريخ سطح-سطح من قطع صغيرة الحجم - مثل اللنشات - لاستهداف قطع بحرية ضخمة - مثل المدمرات والفرقاطات-. والذي دفع إسرائيل إلى تغيير استراتيجيتها البحرية من حيث الاعتماد على القطع الصغيرة مثل الكورفيتات واللنشات، بالإضافة إلى الغواصات. كما كان للعملية دور رئيسي في إعادة تشكيل الاستراتيجيات العسكرية البحرية وتطوير المنظومات الدفاعية البحرية، الأمر الذي دفع الولايات المتحدة إلى إعادة التفكير فيمحاولة إيجاد أنظمة حماية من صواريخ سطح-سطح في بداية السبعينيات. وقد تمثل ذلك لاحقًا في تطوير منظومات الحماية والتشويش الإلكتروني، بما في ذلك أنظمة أسلحة القتال القريب (CIWS) مثل منظومة "فالانكس".

القتلي الإسرائيليين

موضوعات متعلقة