النهار
السبت 15 أغسطس 2026 03:20 مـ 1 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
منظمة تضامن الشعوب الأفريقية الآسيوية واتحاد الإعلاميين يؤكدان دعمهما للسودان وتأهيل كوادره خلال استقبال وزيرة الموارد البشرية بالقاهرة التموين تتسلم 4.719 مليون طن قمح من المزارعين مع انتهاء موسم التوريد رسميًا اليوم جولد بيليون : الذهب في مصر يرتفع 2.5% بـ 155 جنيها خلال أسبوع أحمد بشير الغزاوي دفاع أحد متهمي منصة FBC: تعذر حضورهم سبب التأجيل ومرافعة قوية أمام المحكمة في 19 أكتوبر التعليم العالي: 221 ألف طالب سجلوا رغباتهم في تنسيق المرحلة الثانية للقبول بالجامعات حتى الآن تهدد حياة المواطنين.. فيديو متداول لمخلفات سرنجات ومستلزمات طبية ملقاة داخل حوش مدرسة إعدادية في قنا نجاح العرض المسرحي ”دراما الشحاذين” علي مسرح وقصر ثقافة الطور الصيفي جامعة قناة السويس تستعد للعام الجامعي 2026/2027 بمنظومة أكاديمية متطورة و35 برنامجًا متميزًا تلبي احتياجات سوق العمل... تعليم جنوب سيناء يبدأ مقابلات اختيار القيادات والوظائف الإشرافية بالمديرية مشروع الارتقاء والتجديد العمراني بشارع المنشية في طور سيناء طلاب هندسة المنوفية يحصدون المركز الأول في مسابقة «Innovative Bridge Competition IBC 2026» حريق ببدروم عقار في الإسماعيلية يخلف مصابين بالاختناق

تقارير ومتابعات

دمر 27 دبابة ..حكاية صائد الدبابات محمد المصري بطل حرب أكتوبر

عزف أبطال حرب أكتوبر المجيدة سيمفونية النصر ليدونها تاريخ المجد بهزيمة الجيش الذى لا يقهر، الإحتفال بمرو 51 عامًا على نصر أكتوبر فرحة للمصريين وسرداق عزاء للعدو، سيظل التاريخ يعيد أمجاد بطولات جنود مصر التى لا توفيها الكلمات حقها، حاربوا وسط الصحراء وقهروا العدو فى 6 ساعات ليرفرف علم مصر فى سيناء أرض الفيروز.

محمد المصرى صائد الدبابات بحرب أكتوبر

التقت "النهار" مع صائد دبابات العدو والمدمر لـ27 منها، المقاتل "محمد إبراهيم عبدالمنعم المصرى" بطل من أبطال حرب أكتوبر المجيدة، والمقيم فى مدينة أبو المطامير، محافظة البحيرة، ليروى قصته داخل أرض المعركة ومغامراته البطولية، قائلاً: شرفت بمشاركتى فى حرب أكتوبر المجيدة، ودمرت بمفردى 27 دبابة من ضمنهم دبابة العقيد الإسرائيلى عساف ياجورى قائد اللواء 190 مدرع إسرائيلى، فى الحقيقة لم تكن مهمتى فى الحرب حساب الدبابات التى أدمرها، بل كان هناك مختصون لهذه المهمة، أما أنا فكان لدى مهمتان فى الحرب، الأولى هى صد هجوم العدو المفاجئ أثناء عملية العبور، والمهمة الثانية والأساسية كنت اتزرع وسط صفوف العدو فى الساعة الثانية بعد منتصف الليل، وبفضل الله حتى مساء 7 أكتوبر عبر 100 ألف جندى مصرى من القناة من السويس لبورسعيد بحوادث تصادمية 3%.

وأكمل "المصري" قائلا: كانت تأتينا المعلومات عن العدو من الجندى المجهول ورجل المخابرات الحربية لنا وسط خطوط العدو، وهذا فى تمام الساعة الـ 4 عصرًا ونجلس نحن والقائد أمام الخريطة، ويحدد موقعى على الخريطة والمسافة بينى وبين الموقع الفعلى الذى سأتم مهمتى من عليه، وهى 8 كيلو أخذها سيرًا على الأقدام، ومعى أنا وزملائى الصواريخ وجميع معداتنا لإطلاق الصواريخ، ولابد أن نصل لموقعنا على الخريطة فى الساعة الثانية بعد منتصف الليل وهذه توقيتات محسوبة.

وتابع "بطل أكتوبر": مع أول ضوء للفجر تبدأ مهمتنا فى نصب منصة الصواريخ الأربعة على حسب اتجاه الرياح، والمسافة بينى وبين منصة الصواريخ حوالى 15 مترًا وتبدأ العملية بالأرقام وندفن نفسنا تحت الرمال، وأحدد المسافات الذهنية بينى وبين العدو والمنظار يمسح المنطقة بالكامل، وتدخل الدبابات على حسب المعلومات المسربة من الجندى المجهول بجيش العدو، وتقترب الدبابات ودخلوا فى المرمى ونقوم بتوجيه الصواريخ على الدبابات ثم الضرب وتدميرها.

وأكمل: توقيت الحرب لم يكن أحد يعلمه إطلاقًا، وظننا أنها استنزاف وسنعود ولكنها كانت حربًا فعليه على المدى البعيد، وقال لي قائدى: "سأسجد لله شاكرًا وأقبل رمال سيناء" وهذا ما جعلنا نتأثر ونحارب بكل حواسنا لنفوز بالحرب، ووجودى فى المكان المزروع فيه وسط العدو كانت عملية انتحارية من الدرجة الأولى ليس بها إصابات بل كانت موت حتمى، ولقد أحببت دورى فى الحرب والصواريخ وحب الوطن

وأضاف: من أصعب المواقف بالحرب هو استشهاد قائدى "المقدم شهيد صلاح هواش" فكنا جميعا نشرب من غطاء زجاجة واحدة، وقال لى مسطرة يا مصرى.. والرمل اتحرك.. واكتشفنا العدو وأصيب فى صدره، وهنا فقدت قائدى ومعلمى المحب لجنوده والمحب لوطنه، وقبل موته وصانا على مصر.

واختتم "صائد الدبابات" حديثة قائلاً: نصر أكتوبر سيظل ساطعًا فى سماء الدنيا لقيام الساعة، لأنه غير المفاهيم العسكرية الإستراتيجية على مستوى العالم، حرب أكتوبر كان فيها الضمير والعلاقة مع الله سبحانه وتعالى وتدربنا تدريب قاسى لنصر مصر، وانتصرنا على العدو وتعيش مصر حرة مستقلة ليوم الدين، ولا انسى فرحتى عندما طلبنى قائد بالجيش الإسرائيلى كان أسيرًا، وقال "أنا عايز أشوف المصرى الذى دمر دبابتى، ثم قام عند رؤيتى وألقى علي التحية العسكرية"