النهار
الأربعاء 28 أكتوبر 2026 03:20 صـ 16 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
سفارة المكسيك تستقبل المنتخب المصري ”إلهام علييف” يفتتح المنتدى العالمي للحوار بين الثقافات في نسخته السابعة خلال عرض الفيلم الكوبي ”كلاندستينوس” (Clandestinos) .. سفير كوبا يسلط الضوء على دور النضال في تحقيق النصر ‏الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي: الحوار البنّاء لم يعد مجرد خيار سفير سلوفينيا : نتطلع لتعزيز التعاون مع مصر ونقدر الرئيس السيسي قاضٍ جزائري بالمحكمة الإدارية للجامعة العربية رئيس الاتحاد التعاوني الزراعي : الأسمدة ليست الأزمة.. والسولار يلتهم 60% من دخل المزارع إخلاء السكان دون إصابات.. نشوب حريق داخل منزل 3 طوابق في قنا مصرع شخص وإصابة 3 آخرين في حادث انقلاب تروسيكل على طريق إطسا الجديد بالفيوم عقب خروجها من المدرسة.. مصرع طالبة إعدادية صدمتها سيارة مسرعة في قنا محافظ البحر الأحمر يستعرض مطالب المواطنين في اللقاء الدوري.. معاينة للإنارة ولجنة هندسية لفحص مشكلات منطقة الروضة تأكيدا لـ ”النهار” .. جامعة قنا تنشرا صورا لأعمال التطوير بمحيط المستشفى الجامعي بعد رفع القمامة

فن

الفنان يحيى الفخراني وحديث عن المسرح بمعرض الرياض الدولى للكتاب

يحي الفخراني
يحي الفخراني

استضاف معرض الرياض الدولي للكتاب 2024، الذي تنظمه هيئة الأدب والنشر والترجمة، ضمن برنامجه الثقافي، الفنان المصري يحيى الفخراني، وذلك في ندوة حوارية عنوانها "حياة في المسرح"، حاوره فيها الناقد الفني عبد المجيد الكناني، وسط حضور كبير من أسماء فنية ومحبين وزوار.

واسترجع الفخراني ذكرياته مع المسرح الجامعي في كلية الطب بجامعة عين شمس، الذي تخرج فيه مسرحيون كُثر، في مقدمتهم عادل إمام، وصلاح السعدني، ومحمود عبدالعزيز، وكان حينها طالبًا في كلية الطب.

وقال: "بلغ تعلقي بالمسرح إلى درجة تأخري عن اختبار مهم في بكالوريوس الطب، مع أنه لم يسبق لي أن تأخرت عن بروفة، وهذا منبعه الشغف والاستمتاع حين التدريب على دور مسرحي، أو مشاهدة مسرحية".

وأوضح الفخراني أنه كان يعاني صراعًا داخليًّا بين الطب والفن، وكان والده حافزًا أن خفف من وطأة هذا الصراع، مبينًا أن نظام النقابات لا يجيز امتلاك الطالب لنقابتين "ولكني كنت استثناءً، حيث جمعت بين نقابة الطب ونقابة التمثيل، من قِبل مسؤول في نقابة المهن التمثيلية ساعدني في ذلك".

ويرى الفخراني أن تسمية المسرح بالجيد أفضل من تسميته بالجاد، "فوصفه بالجاد منفرة، خاصة وهو مجال للمتعة والاستمتاع الذاتي"، مبينًا أن الفن الجيد في عمومه لا يظهر إلا حين تكون الدولة قوية، مبديًا حرصه على تقديم مسرحياته على خشبات المسرح القومي.

وعادت الذكريات بالفخراني إلى بعض أعماله المسرحية، ففي مسرحية "لير" تذكر مواقف عدة تزامنت مع التدريبات، وولّد العمل يقينًا أن شكسبير جماهيري بدرجة أولى، وعلل تقمصه الشديد للملك "لير" بعاطفة يستهويها وجدها فيه، إضافة إلى حديث حول مسرحية الملكين وهي أكثر مسرحية قدمها الفخراني، وخضوعها آنذاك لترجمتين، وإرغامه للممثلين على التقيد بالنص، تقديرًا منه للكاتب.

وذكر الفخراني العلاقة التي جمعت بينه وبين أدباء ومثقفين كالأديب الراحل نجيب محفوظ، وبدايتها مع عمل روائي اشترى الفخراني ملكيته الفكرية، وعلاقة جمعته بالشاعر بيرم التونسي وولادة عمل فني مسرحي.

وأفاد الفخراني بأن التلفزيون ساهم في نشر المسرحية، وجمهور التلفزيون هو الأنسب له، متناولًا فيلم العار والكيف، حيث تنازل عن دوره للراحل محمود عبدالعزيز لمناسبة الدور لشخصيته في العار.

موضوعات متعلقة