النهار
الأربعاء 29 يوليو 2026 06:39 مـ 13 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
إطلاق 3 تماسيح نيلية من الجيزة والغردقة والقليوبية إلى بحيرة ناصر.. القصة الكاملة الكاميرون تحصد برونزية ناشئي أفريقيا تحت 18 عامًا بثلاثية أمام تونس مفاجأة علمية.. مواد ناتجة عن تعقيم مياه الشرب قد تزيد خطر سرطان الرحم مصطفى زيكو وكريم حافظ ينضمان لمعسكر بيراميدز بتركيا سر فوائد عصير البنجر للحوامل.. دراسة تكشف التفاصيل تشكيل بيراميدز في مواجهة ألانيا سبور التركي حبس وغرامة تصل إلى 5 ملايين جنيه.. عقوبة نشر نتائج الثانوية العامة دون موافقة أصحابها وزير الدولة للإنتاج الحربي يستقبل وزير الكهرباء والطاقة المتجددة ومحافظ القليوبية في ”بنها للصناعات الإلكترونية” لتفقد خطوط الإنتاج وبحث سبل تعزيز التعاون وكيل القوى العاملة بالنواب: 20% فقط استكملوا إجراءات التصالح.. وأطالب بحسم الملف نهائيًا خلال عامين عضو لجنة الصناعة بالشيوخ: المنظومة الرقمية الموحدة لدعم المصنعين نقلة نوعية لتعزيز تنافسية الصناعة المصرية أوغندا تعلن القضاء على الإيبولا بعد 42 يومًا دون إصابات جديدة «الرقابة على الصادرات والواردات»: تطوير الخدمات الرقمية لزيادة تنافسية الصادرات المصرية

فن

الفنان يحيى الفخراني وحديث عن المسرح بمعرض الرياض الدولى للكتاب

يحي الفخراني
يحي الفخراني

استضاف معرض الرياض الدولي للكتاب 2024، الذي تنظمه هيئة الأدب والنشر والترجمة، ضمن برنامجه الثقافي، الفنان المصري يحيى الفخراني، وذلك في ندوة حوارية عنوانها "حياة في المسرح"، حاوره فيها الناقد الفني عبد المجيد الكناني، وسط حضور كبير من أسماء فنية ومحبين وزوار.

واسترجع الفخراني ذكرياته مع المسرح الجامعي في كلية الطب بجامعة عين شمس، الذي تخرج فيه مسرحيون كُثر، في مقدمتهم عادل إمام، وصلاح السعدني، ومحمود عبدالعزيز، وكان حينها طالبًا في كلية الطب.

وقال: "بلغ تعلقي بالمسرح إلى درجة تأخري عن اختبار مهم في بكالوريوس الطب، مع أنه لم يسبق لي أن تأخرت عن بروفة، وهذا منبعه الشغف والاستمتاع حين التدريب على دور مسرحي، أو مشاهدة مسرحية".

وأوضح الفخراني أنه كان يعاني صراعًا داخليًّا بين الطب والفن، وكان والده حافزًا أن خفف من وطأة هذا الصراع، مبينًا أن نظام النقابات لا يجيز امتلاك الطالب لنقابتين "ولكني كنت استثناءً، حيث جمعت بين نقابة الطب ونقابة التمثيل، من قِبل مسؤول في نقابة المهن التمثيلية ساعدني في ذلك".

ويرى الفخراني أن تسمية المسرح بالجيد أفضل من تسميته بالجاد، "فوصفه بالجاد منفرة، خاصة وهو مجال للمتعة والاستمتاع الذاتي"، مبينًا أن الفن الجيد في عمومه لا يظهر إلا حين تكون الدولة قوية، مبديًا حرصه على تقديم مسرحياته على خشبات المسرح القومي.

وعادت الذكريات بالفخراني إلى بعض أعماله المسرحية، ففي مسرحية "لير" تذكر مواقف عدة تزامنت مع التدريبات، وولّد العمل يقينًا أن شكسبير جماهيري بدرجة أولى، وعلل تقمصه الشديد للملك "لير" بعاطفة يستهويها وجدها فيه، إضافة إلى حديث حول مسرحية الملكين وهي أكثر مسرحية قدمها الفخراني، وخضوعها آنذاك لترجمتين، وإرغامه للممثلين على التقيد بالنص، تقديرًا منه للكاتب.

وذكر الفخراني العلاقة التي جمعت بينه وبين أدباء ومثقفين كالأديب الراحل نجيب محفوظ، وبدايتها مع عمل روائي اشترى الفخراني ملكيته الفكرية، وعلاقة جمعته بالشاعر بيرم التونسي وولادة عمل فني مسرحي.

وأفاد الفخراني بأن التلفزيون ساهم في نشر المسرحية، وجمهور التلفزيون هو الأنسب له، متناولًا فيلم العار والكيف، حيث تنازل عن دوره للراحل محمود عبدالعزيز لمناسبة الدور لشخصيته في العار.

موضوعات متعلقة