النهار
الثلاثاء 28 أبريل 2026 12:01 مـ 11 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ريال مدريد يرفض ملايين السعودية للتخلي عن فالفيردي إنجاز جديد لمحمد صلاح يضعه بين كبار الأساطير تواصل جمعية الأورمان تنفيذ قوافل علاجية وأنشطة دعم غذائي واجتماعي بعدد من المحافظات مؤسسة نبيل الكاتب الخيرية تنفذ مبادرة «خير مصر طول السنة» لدعم الأسر الأولى بالرعاية بالبحيرة منتخب مصر يختبر جاهزيته للمونديال.. ودية روسيا على أرض العاصمة الإدارية صدمة في معسكر الجزائر.. إصابة لوكا زيدان تعقد حسابات المونديال خبير استراتيجي لـ”النهار”: المشهد الإقليمي يتجه نحو “تبريد الصراع” عبر تفاهمات غير مباشرة وصفقات خلفية وزير التخطيط يبحث مع شركة ”أيادي للاستثمار” سُبل دعم قطاع ريادة الأعمال والشركات الناشئة خريطة جديدة للمستشفيات في مصر.. نقل وضم منشآت صحية ضمن خطة التوسع في التأمين الصحي الشامل «النهار» تنفرد بتفاصيل مستشفى النيل للأطفال.. تخصصات الأورام والسكر في صدارة الخدمات الطبية الحرص واجب.. برشلونة يخطط لغياب لامين يامال عن مباريات بالمونديال توتر ما بعد الهزيمة.. عقوبات مرتقبة تضرب زيزو وإمام عاشور داخل الأهلي

فن

اعتماداً على سحر الإضاءة وعبقرية المخرج.. ”الأرتيست” تعيد زينات صدقي للمسرح من جديد

زينات صدقي
زينات صدقي

عادت مسرحية "الأرتيست" لتضيء خشبة مسرح الهناجر من جديد، بعد النجاح الكبير الذي حققته، إذ أبهرت الجمهور بأسلوبها الإخراجي المبتكر وأداء أبطالها المتقن، ولاقت المسرحية إشادة واسعة من النقاد والجمهور، وأصبحت حديث رواد دار الأوبرا المصرية، إذ لم يكن نجاحها قائمًا فقط على براعة الممثلين، بل أيضًا على رؤية إخراجية متميزة جذبت الأنظار.

بين التأجيل والعودة

انطلقت أولى عروض المسرحية في الأول من يونيو الماضي، لكنها تعرضت لعدة توقفات لأسباب مختلفة، قبل أن تعود إلى جمهورها مجددًا في 21 سبتمبر، وسط ترقب كبير، وحضرت "النهار" إحدى العروض، والتقت بعدد من أبطال العمل، الذين كشفوا عن تفاصيل مميزة من كواليس التجربة المسرحية.

سحر الإخراج والإضاءة

أشاد الحاضرون ببراعة المخرج محمد زكي في استخدام تقنية المونتاج السينمائي داخل العرض المسرحي، إذ قدم مشاهد متنقلة بسلاسة وإيقاع جذاب، ما جعل الجمهور يتنقل بين الحاضر والماضي دون أي شعور بالملل، كما لعبت الإضاءة، التي صممها أبو بكر الشريف، دورًا محوريًا في إبراز الحالة الدرامية، إذ ساعدت في نقل الأجواء الزمنية المختلفة، سواء بين طفولة زينات، شبابها، أو لحظة تكريمها من الرئيس أنور السادات.

قصة المسرحية

قال المخرج محمد زكي أن المسرحية لا تتناول قصة زينات صدقي بشكل مباشر، لكنها تقدم رؤية أوسع حول الفن، مستخدمة شخصية فنانة كوميدية كمدخل لاستعراض بعض المواقف الحقيقية التي ربما لا يعرفها الجمهور عن حياتها.

أما بطلة العرض هايدي عبد الخالق، التي تؤدي دور زينات صدقي، وأكدت أن اختيارها للعمل كان قرارًا مدروسًا، نظرًا لكونها تعمل مدرسة مساعدة بقسم التمثيل والإخراج في معهد الفنون المسرحية، ما يجعلها تنتقي أدوارها بعناية. وأضافت أن المخرج طلب منها عدم الاعتماد على الإفيهات المعتادة لزينات، بل تجسيد مشاعرها العميقة.

وأشارت هايدي إلى أن البعض يرى العرض كوميديًا، لكن جوهر المسرحية يحمل دراما قوية، حيث سلطت الضوء على المأساة الحقيقية للفنان، والمتمثلة في الشعور بالخذلان، وهو ما عاشته زينات بالفعل.

القيمة الفنية تتجاوز الشكل

أما الفنان أحمد الجوهري، الذي جسد شخصية ترزي زينات، فقد أكد أن المسرحية تسلط الضوء على القيمة الحقيقية للفنان، موضحًا أن التقدير لا يجب أن يكون مرتبطًا بالشكل، بل بما يقدمه من فن حقيقي، تمامًا كما فعلت زينات صدقي، التي ظلت في قلوب جمهورها حتى اليوم.