النهار
السبت 28 فبراير 2026 07:27 مـ 11 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الرعاية الصحية في أسبوع.. الهيئة العامة للرعاية الصحية تستعرض أبرز إنجازاتها وأنشطتها الأسبوعية وقف الغاز الإسرائيلي «لأجل غير مسمى» وتفعيل «القوة القاهرة»… 1.1 مليار قدم مكعب خارج الخدمة يوميًا طارق الشناوي يشيد بثنائية أحمد مالك وهدى المفتي في «سوا سوا»: تراجيديا إنسانية بروح كوميدية تُحاكي وجع الواقع هيئة الرعاية الصحية تحقق طفرة في الخدمات والتوسع بالمرحلة الثانية للتأمين الصحي الشامل لمصلحة مَن هذا التقليل من التقدير.. تفاصيل أزمة ضياء عبد الخالق مع صناع ” علي كلاي ” وزير الصحة يطلق خطة عاجلة لإنهاء قوائم انتظار جراحات مفاصل الركبة والحوض وضمان الرعاية الفورية للمرضى رئيس البرلمان العربي يدين بشدة الاعتداءات الإيرانية السافرة على عدد من الدول العربية ويؤكد: الأمن القومي العربي خط أحمر وزارة الدولة للإعلام تدعو للالتزام بالمصادر الرسمية في تغطية التصعيد العسكري وتؤكد التنسيق مع الجهات المختصة مجلة نيوزويك ترسم ملامح الرد الإيراني على الهجوم الإسرائيلي الرئيس السيسي يؤكد على رفض مصر القاطع لأي انتهاك لسيادة الدول العربية أو المساس بأمنها واستقرارها خبير في شؤون الشرق الأوسط يحلل للنهار لماذا جاء الرد الإيراني دقيقا على الضربات الأمريكية إسرائيل توقف إمدادات الغاز إلى مصر مؤقتًا بعد ضربات عسكرية على إيران… والحكومة تفعل خطة الطوارئ

المحافظات

التنمر دفعها لإجراء عملية جراحية.. طالبة بالمنوفية دخلت المستشفى على الأقدام وخرجت منها على الأعناق

مريم محمود
مريم محمود

واقعة مؤسفة بمحافظة المنوفية، فتاة من شبين الكوم في عمر الزهور تتعرض للتنمر من زميلاتها بالمدرسة، فتقرر أن تتحرر من سبب هذا التنمر، وتجري عملية جراحية «فلات فوت» لتقوم قدمها، ولأن الأسرة غير متيسرة ماديًا، فكان الإختيار الأول مستشفى تابعة للتأمين الصحي بشبين الكوم.

دخلت الطالبة مريم محمود طاهر لإجراء العملية تمشي على قدميها، لكنها خرجت من المستشفى محمولة على الأعناق، وشيعت الأسرة جثمانها إلى مقابر العائلة بقرية المصيلحة.

يقول إبراهيم الحجار ابن خال الضحية، إنها كانت في المرحلة الإعدادية وتعرضت للتنمر في مدرستها بسبب طريقة سيرها، فأرادت أن تتخلص من هذا التنمر بإجراء عملية جراحية في مستشفى التأمين نظرا لحالة الأسرة المادية المتواضعة، لكن إرادة الله أن تكون هذه العملية سببا في وفاتها.

حررت الأسرة محضرا بقسم شرطة شبين الكوم ضد المستشفى، وطالبوا بحق مريم التي على حد وصفهم تعرضت لجرعة زائدة من المخدر أدت إلى وفاتها.

وشهد البر الشرقي بمدينة شبين الكوم، حالة من الحزن، بعد انتشار خبر وفاة مريم محمود، ونعتها إدارة مدرستها «الشهيد الجندي بنات» بشبين الكوم عبر موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك.

موضوعات متعلقة