النهار
الثلاثاء 8 سبتمبر 2026 01:08 صـ 24 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بمعدل نمو قياسي.. مصر تُعزز مكانتها كمركز إقليمي للتكنولوجيا في مؤتمر ”Tech Invest Egypt” التعليم العالي: الخميس 10 سبتمبر الموعد النهائي لتسجيل رغبات طلاب المرحلة الثالثة.. وغلق موقع التنسيق في السابعة مساءً وزير الاتصالات: نعمل على تطوير آليات أكثر فاعلية لتمكين الشركات الناشئة من الاستمرار والنمو النهار تفتح ملف استقطاب وخطف الأطفال وتوظيفهم في أعمال التسول.. اللواء رأفت الشرقاوي: شبكات إجرامية تستغل براءة الصغار لتحقيق مكاسب غير مشروعة قرارات جديدة بجامعة بنها.. تعيين وتكليف رؤساء مجالس أقسام بكليات الجامعة 75 ألف جنيه للعب مع الأهلي والزمالك؟.. مجدي عبدالغني يكشف مفاجآت عن دوري أشبال 2009 مقررة أممية تحذر: إزالة أنقاض غزة قد تطمس أدلة جرائم وحشية وتمحو آثار الإبادة المحافظ يعلن تنفيذ مبادرة الرئيس لتشجير كل القاهرة وزيرة التضامن: نقلة نوعية في رعاية المسنين.. وتخريج أول دفعة متخصصة في التعامل مع مرضى ألزهايمر تعيين المهندس أحمد عبد الرحيم أمينًا مساعدًا لأمانة المصريين بالخارج بحزب «مستقبل وطن» تعيين المستشار عبد الناصر خليل أمينًا مساعدًا لأمانة المصريين بالخارج بحزب «مستقبل وطن» «كعب داير» وأختام وتأشيرات.. تحويلات المدارس بالجيزة رحلة معاناة لأولياء الأمور والطلاب

المحافظات

التنمر دفعها لإجراء عملية جراحية.. طالبة بالمنوفية دخلت المستشفى على الأقدام وخرجت منها على الأعناق

مريم محمود
مريم محمود

واقعة مؤسفة بمحافظة المنوفية، فتاة من شبين الكوم في عمر الزهور تتعرض للتنمر من زميلاتها بالمدرسة، فتقرر أن تتحرر من سبب هذا التنمر، وتجري عملية جراحية «فلات فوت» لتقوم قدمها، ولأن الأسرة غير متيسرة ماديًا، فكان الإختيار الأول مستشفى تابعة للتأمين الصحي بشبين الكوم.

دخلت الطالبة مريم محمود طاهر لإجراء العملية تمشي على قدميها، لكنها خرجت من المستشفى محمولة على الأعناق، وشيعت الأسرة جثمانها إلى مقابر العائلة بقرية المصيلحة.

يقول إبراهيم الحجار ابن خال الضحية، إنها كانت في المرحلة الإعدادية وتعرضت للتنمر في مدرستها بسبب طريقة سيرها، فأرادت أن تتخلص من هذا التنمر بإجراء عملية جراحية في مستشفى التأمين نظرا لحالة الأسرة المادية المتواضعة، لكن إرادة الله أن تكون هذه العملية سببا في وفاتها.

حررت الأسرة محضرا بقسم شرطة شبين الكوم ضد المستشفى، وطالبوا بحق مريم التي على حد وصفهم تعرضت لجرعة زائدة من المخدر أدت إلى وفاتها.

وشهد البر الشرقي بمدينة شبين الكوم، حالة من الحزن، بعد انتشار خبر وفاة مريم محمود، ونعتها إدارة مدرستها «الشهيد الجندي بنات» بشبين الكوم عبر موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك.

موضوعات متعلقة