النهار
الأحد 5 أبريل 2026 10:55 صـ 17 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
تعاون استثماري جديد..«هندسة المطرية» توقع اتفاقية مع شركة الشمس لإدارة ملعب الكلية الشؤون الإسلامية السعودية تنقل فعاليات تصفيات جائزة تنزانيا الدولية للقرآن الكريم أثر الحرب الأمريكية - الإيرانية على صناعة التأمين القوات المسلحة تشارك أطفال مصر الاحتفال بيوم اليتيم أماني سريح: التوعية بمخاطر الاستخدام الخاطئ للذكاء الاصطناعي ضرورة رئيس ”الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا يستقبل جراحاً عالمياً” الدكتور محمد سعد: التكنولوجيا أداة داعمة لوسائل الإعلام الإعلام يواجه تحديات في ظل وجود الذكاء الاصطناعي عبد المحسن سلامة: القراءة والتقدم التكنولوجي عملية تكاملية تساهم في رفع الوعي المجتمعي وزير الري ومحافظ البحيرة يناقشان المشروعات المائية وإزالة التعديات وتأهيل المحطات ”حاتم” و”ترابيس” يتفقدان أعمال التشطيبات بمبنى المستشفى الجامعي وكلية الطب بدمنهور ”تعليم البحيرة” تعلن تطبيق العمل عن بعد بدواوين المديرية والإدارات الأحد من كل أسبوع

فن

الناقد الفني محمود قاسم للنهار: فيلم الملحد إذا كان بعنوان أخر وبنفس القصة لم يتحدث عنه أحد

الناقد الفني محمود قاسم محمود
الناقد الفني محمود قاسم محمود

أثارت النحمة صابرين الجدل بعد حديثها خلال تكريمها في مهرجان الأفضل، في لبنان، إذ أعربت عن سعادتها بالتكريم، وقالت خلال تواجدها بلبنان، دخلت مع ماندو العدل فيلم أقوى جدلًا من الملحد، مما أثار غضب العديد من رواد التواصل الإجتماعي واعتبر البعض أن هذا تحدي لهم، لم يتوقف الأمر على الفنانة صابرين فقط بل هناك الكثير من نجوم الفن اثارو بتصريحاتهم غضب الجمهور مما جعلنا نتساءل هل هذا يعد استفزاز للجمهور من أجل إبقاء الترند طول الوقت علي الساحة الفنية أم لا؟

صرح الناقد الفني محمود قاسم محمود للنهار: هذا الكلام حقيقية معطيًا مثال أنه كان يوجد هُناك كتاب تحت عنوان (فضائح النجوم) كان به الكثير من الحكايات الغير حقيقة، وأن هذا النجم مطلوب للموساد وغيرة، كل هذا كذب واشاعات من أجل الترند فقط،
وتابع قاسم : وعن فيلم الملحد صدقيني أن كان الفيلم يحمل إسم أخر وبنفس القصة ما كان تحدث عنه أحد
لافتاً أنه كان يوجد فيلم إسمه "لقاء هناك" لعدد من نجوم الفن أبرزهم سهير رمزي، وزبيدة ثروت، ونور الشريف، وهو قريب من نفس فيلم الملحد، مع اختلاف الإسم، المشكلة هُنا كانت في الإسم لأ أكثر.