النهار
الإثنين 17 أغسطس 2026 04:35 مـ 3 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
موقف زيزو من تشكيل الأهلي في موقعة خوان جامبر «الديناصور».. عرض مسرحي يرصد صناعة التريند والشائعات على مسرح نقابة الصحفيين 8 سبتمبر وزير الخارجية يستقبل نقيب الصحفيين ورئيس لجنة الشؤون العربية.. ويشيد بالدور الوطني للصحافة المصرية «ڤاليو» تنجح في إصدار أول سندات شركات بقيمة مليار جنيه وزيرا الإسكان والعمل يكرمان أوائل طلاب المدارس الفنية لمياه الشرب والصرف الصحي ومدرسة عمار للتكنولوجيا التطبيقية الأهلي يكثف استعداداته لمواجهة برشلونة موعد مباراة منتخب مصر القادمة في تصفيات أمم أفريقيا أبوزهرة وأبوحسين يحتفلان بعيد ميلاد أبوريدة الخارجية الإيرانية: مذكرة التفاهم لا تنص على ما تسمى مهلة الـ60 يوماًوجهود الوساطة مستمرة شهباز شريف : سنواصل مع السعودية وتركيا القيام بدور بناء بالدفاع عن بلادنا والمنطقة السكرتير العام يترأس اجتماع مجلس إدارة مركز تدريب علوم الحاسب الالي ببنى سويف وزير الكهرباء: الشركات الإماراتية شريك نجاح في إطار خطة الدولة للتحول الطاقي والاستراتيجية الوطنية للطاقة

عربي ودولي

ماذا بعد اغتيال نصر الله وكبار قادة الحزب من الصفين الاول والثاني ؟

اعلام حزب الله في بيروت
اعلام حزب الله في بيروت

في اعقاب نجاح الضربة الاستخباراتية النوعية الكبري التي نفذتها اسرائيل في الضاحية الجنوبية والتي ادت الي اغتيال زعيم حزب الله حسن نصر الله وقرابة عشرين من كبار قادة وكوادر الحزب مساء الجمعة الماضي كشفت تقارير عدة أن حوادث الاغتيالات وعلى رأسها الأمين العام لحزب الله تسببت في فوضى تنظيمية وفراغ سياسي في صفوف الحزب فماذا بعد اغتيال نصر الله وكبار قادة الحزب؟
وتقول التقارير إن خليفة نصر الله سيواجه ضغوطات كثيرة ستطال كذلك المسار العسكري المتمثل بطبيعة الرد المنتظر على الضربات المتلاحقة التي استهدفت الحزب ويسود الحديث في أروقة الحزب عن إمكانية اختيار رئيس مجلسه التنفيذي هاشم صفي الدين بحكم قرابته من نصر الله، رغم اختلاف أيديولوجيته التي تعتمد على نهج أكثر تشددا في التعامل مع إسرائيل.

وبحسب تقرير لصحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية، فقد يواجه رأس حزب الله القادم اللحظة الأكثر تحديا في تاريخ الحزب الممتد لأكثر من 4 عقود.
هناك الكثير من المفاوضات والاتصالات التي تجري بعيدا عن الأضواء لإيجاد حل للمأزق الحالي.
واضح أن حزب الله اليوم يتكتم وستكون هناك قيادة أفقية، لا أحد يستطيع أن يأخذ مكان نصر الله.
ومن بيروت، ذكر الكاتب والباحث السياسي فيصل عبد الساتر في تصريحات تليفزيونية له اليوم:

ما يهم حزب الله الآن هو أن يطمئن الرأي العام أنه ما يزال قادرا وقويا وما يزال يحتفظ بنفس الأهداف وما تعرض له حزب الله تعجز عن تحمله جيوش ودول وحزب الله مرتبط بولاية الفقيه. هذا الارتباط له بعد عقائدي وليس بعدا سياسيا وحزب الله يقرر ما يشاء ولا يعمل بطريقة "كبسة الزر".