النهار
الخميس 5 نوفمبر 2026 10:19 مـ 24 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
تامر مدكور: لن نكتفي برصد المخالفات.. رقابة استباقية لحماية أموال التأمين الصحي ومواجهة الفساد «تنظيم الاتصالات» يطرح أرقامًا مميزة للشركات في مزاد إلكتروني خلال Cairo ICT 2026 بالفستان الأبيض.. ياسمين علي تعيش أجمل حكايات الحب بأغنية ”تعيش ليا” رئيس مياه القناة: تكثيف التحصيل ومواجهة التوصيلات غير القانونية لتعظيم موارد الشركة محافظ بني سويف يتابع الدفع النفقي لتوسعات محطة مياه كفر ناصر.. والتشغيل التجريبي خلال شهر مكتبة الإسكندرية تستضيف ماراثون الإسكندرية 2026 غدًا بمشاركة في 6 سباقات إصابة شابين في حادث انقلاب دراجة نارية بالقرب من استاد قنا الرياضي محافظ جنوب سيناء يتابع تطوير تجمع وادي ميعر.. 65 عمود إنارة بالطاقة الشمسية ومحطة مياه جديدة أعلام مصر تزين مشاركة طلاب الدقهلية في مهرجان المنصورة لسينما الأطفال وكيل صحة الإسكندرية يتفقد وحدتي وادي القمر والدخيلة لمتابعة الخدمات الطبية بلال صبري يدعم أشرف زكي: «خيرك عليَّ.. وإذا استقلت فلن نعمل في الإنتاج مجددًا» جامعة أسيوط الأهلية تطلق منظومة إلكترونية لتصاريح دخول السيارات.. والتحقق من صلاحيتها عبر QR

عربي ودولي

ماذا بعد اغتيال نصر الله وكبار قادة الحزب من الصفين الاول والثاني ؟

اعلام حزب الله في بيروت
اعلام حزب الله في بيروت

في اعقاب نجاح الضربة الاستخباراتية النوعية الكبري التي نفذتها اسرائيل في الضاحية الجنوبية والتي ادت الي اغتيال زعيم حزب الله حسن نصر الله وقرابة عشرين من كبار قادة وكوادر الحزب مساء الجمعة الماضي كشفت تقارير عدة أن حوادث الاغتيالات وعلى رأسها الأمين العام لحزب الله تسببت في فوضى تنظيمية وفراغ سياسي في صفوف الحزب فماذا بعد اغتيال نصر الله وكبار قادة الحزب؟
وتقول التقارير إن خليفة نصر الله سيواجه ضغوطات كثيرة ستطال كذلك المسار العسكري المتمثل بطبيعة الرد المنتظر على الضربات المتلاحقة التي استهدفت الحزب ويسود الحديث في أروقة الحزب عن إمكانية اختيار رئيس مجلسه التنفيذي هاشم صفي الدين بحكم قرابته من نصر الله، رغم اختلاف أيديولوجيته التي تعتمد على نهج أكثر تشددا في التعامل مع إسرائيل.

وبحسب تقرير لصحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية، فقد يواجه رأس حزب الله القادم اللحظة الأكثر تحديا في تاريخ الحزب الممتد لأكثر من 4 عقود.
هناك الكثير من المفاوضات والاتصالات التي تجري بعيدا عن الأضواء لإيجاد حل للمأزق الحالي.
واضح أن حزب الله اليوم يتكتم وستكون هناك قيادة أفقية، لا أحد يستطيع أن يأخذ مكان نصر الله.
ومن بيروت، ذكر الكاتب والباحث السياسي فيصل عبد الساتر في تصريحات تليفزيونية له اليوم:

ما يهم حزب الله الآن هو أن يطمئن الرأي العام أنه ما يزال قادرا وقويا وما يزال يحتفظ بنفس الأهداف وما تعرض له حزب الله تعجز عن تحمله جيوش ودول وحزب الله مرتبط بولاية الفقيه. هذا الارتباط له بعد عقائدي وليس بعدا سياسيا وحزب الله يقرر ما يشاء ولا يعمل بطريقة "كبسة الزر".