النهار
الخميس 1 يناير 2026 05:53 مـ 12 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
البابا تواضروس الثاني يلتقى أسقفى العموم ووكيل البطريركية بالإسكندرية محمد الجندي: عام 2025 يشهد طفرة تنموية غير مسبوقة في عهد الرئيس السيسي نحو جامعة ذكية.. الجيزاوي يستعرض تطبيقات رقمية مبتكرة من إنتاج شركة «بداية» خماسي شباب الأهلي يجذبون أنظار كبار أوروبا في ميركاتو يناير تعرف على مطالب الأهلي لبرشلونة قبل الموافقة على بيع حمزة عبد الكريم موعد مباراة منتخب مصر وبنين في دور الـ16 بكأس أمم أفريقيا أفشة يرحب بالانتقال إلى سيراميكا والرحيل عن الأهلي في يناير بابا الفاتيكان يفتتح العام الجديد بقداس السلام: كل يوم يمكن أن يكون بداية حياة جديدة القنوات الناقلة لمباراة منتخب مصر وبنين فى بطولة أمم أفريقيا سفارة فلسطين بالقاهرة تحيي الذكرى ال61 لانطلاقة الثورة الفلسطينية مركز الملك سلمان للإغاثة يتكفل بعلاج 42 مريضًا بالسرطان من الفلسطينيين القادمين من قطاع غزة إلى الأردن افتتاح أول صالة للطائرات المسيّرة في سلطنة عُمان

عربي ودولي

ماذا بعد اغتيال نصر الله وكبار قادة الحزب من الصفين الاول والثاني ؟

اعلام حزب الله في بيروت
اعلام حزب الله في بيروت

في اعقاب نجاح الضربة الاستخباراتية النوعية الكبري التي نفذتها اسرائيل في الضاحية الجنوبية والتي ادت الي اغتيال زعيم حزب الله حسن نصر الله وقرابة عشرين من كبار قادة وكوادر الحزب مساء الجمعة الماضي كشفت تقارير عدة أن حوادث الاغتيالات وعلى رأسها الأمين العام لحزب الله تسببت في فوضى تنظيمية وفراغ سياسي في صفوف الحزب فماذا بعد اغتيال نصر الله وكبار قادة الحزب؟
وتقول التقارير إن خليفة نصر الله سيواجه ضغوطات كثيرة ستطال كذلك المسار العسكري المتمثل بطبيعة الرد المنتظر على الضربات المتلاحقة التي استهدفت الحزب ويسود الحديث في أروقة الحزب عن إمكانية اختيار رئيس مجلسه التنفيذي هاشم صفي الدين بحكم قرابته من نصر الله، رغم اختلاف أيديولوجيته التي تعتمد على نهج أكثر تشددا في التعامل مع إسرائيل.

وبحسب تقرير لصحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية، فقد يواجه رأس حزب الله القادم اللحظة الأكثر تحديا في تاريخ الحزب الممتد لأكثر من 4 عقود.
هناك الكثير من المفاوضات والاتصالات التي تجري بعيدا عن الأضواء لإيجاد حل للمأزق الحالي.
واضح أن حزب الله اليوم يتكتم وستكون هناك قيادة أفقية، لا أحد يستطيع أن يأخذ مكان نصر الله.
ومن بيروت، ذكر الكاتب والباحث السياسي فيصل عبد الساتر في تصريحات تليفزيونية له اليوم:

ما يهم حزب الله الآن هو أن يطمئن الرأي العام أنه ما يزال قادرا وقويا وما يزال يحتفظ بنفس الأهداف وما تعرض له حزب الله تعجز عن تحمله جيوش ودول وحزب الله مرتبط بولاية الفقيه. هذا الارتباط له بعد عقائدي وليس بعدا سياسيا وحزب الله يقرر ما يشاء ولا يعمل بطريقة "كبسة الزر".