النهار
الجمعة 18 سبتمبر 2026 07:24 مـ 5 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
زلزال سياسي في ألمانيا وقلق إسرائيلي محموم.. ماذا يعني صعود اليمين المتطرف لمركزية «الهولوكوست»؟ لغز تحطم الـ«إف-15» السعودية في مأرب.. تحقيقات دولية تفند شائعات القديم وتكشف تفاصيل تقنية دقيقة ورقة ضغط غير مباشرة.. كيف تستثمر إيران أزمة باب المندب للتعويض عن قيود مضيق هرمز؟ رصد عدد من الملاحظات.. فريق الرعاية الأساسية يجري مرورًا على 4 وحدات صحية بإهناسيا كاريكاتير الشارع الإسرائيلي يستبق المعركة.. صدى واسع لتحقيق «هآرتس» حول تخاذل ما قبل الحرب مشاركة مصرية ضمن فعاليات ”أسبوع المناخ” في باكو عاصمة أذربيجان أذربيجان تشهد ” أسبوع المناخ ” قبل قمة COP 31 في تركيا هيكتور أورتيجا لـ ” النهار ”: نشكر الرئيس السيسي ونتمنى زيارته للمكسيك وتجمعنا علاقات قوية بمصر الأحد.. الروس ينتخبون مجلس الدوما في مقر سفارتهم بمصر تشيتوسي نوجوتشي تلتقي سفير مصر بالدنمارك لتعزيز التعاون الثنائي «ليسوا مجرد حملة شهادات».. رئيس جامعة القاهرة التكنولوجية: خريجونا كوادر يحتاجها الميدان من التعليم إلى سوق العمل.. جامعة القاهرة التكنولوجية تحتفل بعيدها السابع وتُخرج الدفعة الرابعة

عربي ودولي

ماذا بعد اغتيال نصر الله وكبار قادة الحزب من الصفين الاول والثاني ؟

اعلام حزب الله في بيروت
اعلام حزب الله في بيروت

في اعقاب نجاح الضربة الاستخباراتية النوعية الكبري التي نفذتها اسرائيل في الضاحية الجنوبية والتي ادت الي اغتيال زعيم حزب الله حسن نصر الله وقرابة عشرين من كبار قادة وكوادر الحزب مساء الجمعة الماضي كشفت تقارير عدة أن حوادث الاغتيالات وعلى رأسها الأمين العام لحزب الله تسببت في فوضى تنظيمية وفراغ سياسي في صفوف الحزب فماذا بعد اغتيال نصر الله وكبار قادة الحزب؟
وتقول التقارير إن خليفة نصر الله سيواجه ضغوطات كثيرة ستطال كذلك المسار العسكري المتمثل بطبيعة الرد المنتظر على الضربات المتلاحقة التي استهدفت الحزب ويسود الحديث في أروقة الحزب عن إمكانية اختيار رئيس مجلسه التنفيذي هاشم صفي الدين بحكم قرابته من نصر الله، رغم اختلاف أيديولوجيته التي تعتمد على نهج أكثر تشددا في التعامل مع إسرائيل.

وبحسب تقرير لصحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية، فقد يواجه رأس حزب الله القادم اللحظة الأكثر تحديا في تاريخ الحزب الممتد لأكثر من 4 عقود.
هناك الكثير من المفاوضات والاتصالات التي تجري بعيدا عن الأضواء لإيجاد حل للمأزق الحالي.
واضح أن حزب الله اليوم يتكتم وستكون هناك قيادة أفقية، لا أحد يستطيع أن يأخذ مكان نصر الله.
ومن بيروت، ذكر الكاتب والباحث السياسي فيصل عبد الساتر في تصريحات تليفزيونية له اليوم:

ما يهم حزب الله الآن هو أن يطمئن الرأي العام أنه ما يزال قادرا وقويا وما يزال يحتفظ بنفس الأهداف وما تعرض له حزب الله تعجز عن تحمله جيوش ودول وحزب الله مرتبط بولاية الفقيه. هذا الارتباط له بعد عقائدي وليس بعدا سياسيا وحزب الله يقرر ما يشاء ولا يعمل بطريقة "كبسة الزر".