النهار
الإثنين 15 يونيو 2026 03:09 مـ 29 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزيرة الإسكان تتابع موقف التسليمات بمنطقة الأعمال المركزية بالعاصمة الجديدة ومعدلات تنفيذ أبراج الداون تاون بمدينة العلمين الجديدة وسط إقبال كبير.. انطلاق اختبارات الألعاب الجماعية بأندية سيتي كلوب من طنطا الرؤية الإلكترونية للأطفال.. حل للأزمات أم بديل لا يغني عن اللقاء !؟ رقم تاريخي ينتظر محمد صلاح في كأس العالم أسرة عبد الحليم حافظ تتقدم بشكوى للديوان الملكي المغربي.. تفاصيل الرئيس السيسي ونظيره الإماراتي يرحبان بالاتفاق بين أمريكا وإيران هل تنسحب إسرائيل من لبنان؟ الإجابة لا كواليس وملابسات بلاغ رسامة شابة تتهم مطربة شهيرة باستغلالها منذ 11 عاما دفاع قاتل الفنان سعيد مختار: سأطلب تغيير القيد والوصف فى القضية من قتل عمد لضرب أفضى لموت لن تسير وحدك أبدا يا موو.. ليفربول يحتفل بعيد ميلاد محمد صلاح دفاع فتيات تيك توك يطعن على دستورية ”القيم الأسرية” بقانون مكافحة جرائم تقنية المعلومات أمام النقض انطلاق الملتقى العربى الأول للعدالة الإدارية والنزاهة بالقاهرة

عربي ودولي

ماذا بعد اغتيال نصر الله وكبار قادة الحزب من الصفين الاول والثاني ؟

اعلام حزب الله في بيروت
اعلام حزب الله في بيروت

في اعقاب نجاح الضربة الاستخباراتية النوعية الكبري التي نفذتها اسرائيل في الضاحية الجنوبية والتي ادت الي اغتيال زعيم حزب الله حسن نصر الله وقرابة عشرين من كبار قادة وكوادر الحزب مساء الجمعة الماضي كشفت تقارير عدة أن حوادث الاغتيالات وعلى رأسها الأمين العام لحزب الله تسببت في فوضى تنظيمية وفراغ سياسي في صفوف الحزب فماذا بعد اغتيال نصر الله وكبار قادة الحزب؟
وتقول التقارير إن خليفة نصر الله سيواجه ضغوطات كثيرة ستطال كذلك المسار العسكري المتمثل بطبيعة الرد المنتظر على الضربات المتلاحقة التي استهدفت الحزب ويسود الحديث في أروقة الحزب عن إمكانية اختيار رئيس مجلسه التنفيذي هاشم صفي الدين بحكم قرابته من نصر الله، رغم اختلاف أيديولوجيته التي تعتمد على نهج أكثر تشددا في التعامل مع إسرائيل.

وبحسب تقرير لصحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية، فقد يواجه رأس حزب الله القادم اللحظة الأكثر تحديا في تاريخ الحزب الممتد لأكثر من 4 عقود.
هناك الكثير من المفاوضات والاتصالات التي تجري بعيدا عن الأضواء لإيجاد حل للمأزق الحالي.
واضح أن حزب الله اليوم يتكتم وستكون هناك قيادة أفقية، لا أحد يستطيع أن يأخذ مكان نصر الله.
ومن بيروت، ذكر الكاتب والباحث السياسي فيصل عبد الساتر في تصريحات تليفزيونية له اليوم:

ما يهم حزب الله الآن هو أن يطمئن الرأي العام أنه ما يزال قادرا وقويا وما يزال يحتفظ بنفس الأهداف وما تعرض له حزب الله تعجز عن تحمله جيوش ودول وحزب الله مرتبط بولاية الفقيه. هذا الارتباط له بعد عقائدي وليس بعدا سياسيا وحزب الله يقرر ما يشاء ولا يعمل بطريقة "كبسة الزر".