النهار
الخميس 25 يونيو 2026 12:12 مـ 9 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
رادار المرور يضبط 1165 سيارة مسرعة خلال 24 ساعة.. وحملات مكثفة لضبط المخالفين السيطرة على حريق داخل محل تجاري بمدينة 6 أكتوبر دون إصابات حملات مرورية مكثفة تسفر عن ضبط آلاف المخالفات وإيجابية تحاليل مخدرات لسائقين النيابة العامة ستظل دائما سندا لتحقيق العدالة.. رسالة النائب العام لأعضاء نيابة استئناف الإسماعيلية خلال زيارته لهم بالأسود والإبتسامة.. أول ظهور للفنانة جيهان الشماشرجي خلال محاكمتها بتهمة السرقة بالإكراه النائب العام يزور نيابة استئناف الإسماعيلية ويلتقي أعضاء النيابة والعاملين بها بعد واقعة طالب الشرقية.. خطوات معرفة أرقام المحمول المسجلة باسمك رفضت ترجعله.. تجديد حبس المتهم بقتل طليقته فى المنوفية خبراء: تفعيل «شريحة الطفل» خطوة مهمة لحماية الأبناء من مخاطر الإنترنت لا تتلاعبوا بالشباب.. عبدالناصر زيدان يطالب برقابة صارمة على ملتقيات التوظيف في المحافظات عبدالناصر زيدان: الجيزة تواجه أزمات متراكمة والمحافظ مطالب بالتواصل المباشر مع المواطنين عبدالناصر زيدان: الاعتداء على طبيبة الأسنان بشبرا تحول إلى قضية رأي عام والدولة تحركت سريعًا لمحاسبة المتورطين

منوعات

طبيب نفسي: ”ألعاب المراهنات” طريق سريع نحو الكوارث النفسية والاجتماعية

ألعاب المراهنات
ألعاب المراهنات

في الآونة الأخيرة، أصبحت ألعاب المراهنات ظاهرة خطيرة تهدد المجتمع بأسره، حيث لم تقتصر آثارها على الخسائر المالية فقط، بل تجاوزت ذلك لتصل إلى أحداث مأساوية مثل القتل والانتحار.

تستهدف هذه الألعاب فئة الشباب والمراهقين الذين يبحثون عن الثراء السريع، دون إدراك العواقب الكارثية التي قد تدمر حياتهم ومستقبلهم.

باتت هذه الظاهرة تشكل تهديدًا حقيقيًا يستدعي التحرك العاجل للتوعية بمخاطرها والحد من تأثيراتها المدمرة.

في هذا الصدد صرّح الدكتور جمال فرويز، استشاري الطب النفسي، في حديث خاص لجريدة "النهار" المصرية، بأن ألعاب المراهنات تسبب كوارث نفسية واجتماعية لا حصر لها، حيث يبحث الأفراد، وخاصة المراهقين، عن الثراء السريع دون وعي بحجم المخاطر التي تحيط بهم.

وقال فرويز: "إن هذه الألعاب لا تدمر حياة اللاعبين أنفسهم فحسب، بل قد تدفعهم إلى ارتكاب جرائم مثل القتل والسرقة والانتحار، وتدفعهم لأعمال منافية للأخلاق بحثًا عن المال السريع".

وأشار الدكتور فرويز إلى أن هذه الألعاب تعتمد على استدراج اللاعبين من خلال إغرائهم بمكاسب خيالية وسريعة، ما يدفعهم إلى المخاطرة بكل ما يملكون، بل وأحيانًا بالانخراط في سلوكيات إجرامية لتعويض الخسائر المالية الفادحة التي يتكبدونها.

ومن المخيف أن العديد من اللاعبين يقعون في فخ الإدمان، ما يؤدي إلى تفاقم مشكلاتهم النفسية والاجتماعية، ويحولهم إلى أفراد غير قادرين على السيطرة على حياتهم.

وأضاف أن الخطر الأكبر يكمن في تأثير هذه الألعاب على الفئات العمرية الصغيرة التي تكون أكثر عرضة للتأثر والانجراف وراء الأحلام الوهمية التي تروج لها هذه الألعاب.

لذلك، فإن توعية المراهقين والشباب بمخاطر هذه الألعاب أصبح ضرورة ملحة، ويجب أن تتضافر جهود الأسر والمدارس والمؤسسات الدينية والإعلامية في هذا الشأن.

كما شدد فرويز على أهمية وضع قوانين صارمة للحد من انتشار هذه الألعاب وحجب المواقع التي تروج لها، بالإضافة إلى توفير الدعم النفسي للأفراد الذين وقعوا ضحية لهذا النوع من الإدمان، وذلك من خلال برامج علاجية وتأهيلية تساعدهم على استعادة حياتهم والتخلص من الآثار السلبية التي خلفتها هذه التجارب.

وختم الدكتور فرويز حديثه بالتأكيد على أن التوعية والرقابة المجتمعية هي الحل الأمثل لحماية الأجيال القادمة من مخاطر تلك النوعية من الألعاب.