النهار
الخميس 1 يناير 2026 04:31 مـ 12 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
إتفاقية تعاون مشترك بين ”نوفينتيك” و المعهد القومي للاتصالات لدعم برنامج ”شباب مصر الرقمية الجاهز للتوظيف” البابا تواضروس يستقبل بطريرك الروم الأرثوذكس بالإسكندرية للتهنئة بالأعياد ” السلام على أصحاب القلوب الطيبة”.. رسالة الشيخ خالد الجندي مع بداية عام 2026 ملتقى السيرة النبوية بالجامع الأزهر: سيدنا عثمان بن عفان نموذج فريد في حسن الخُلُق وقدوة للتجار والشباب في مسيرته في اليوم العالمي للأسرة الموافق 1 يناير 2026.. الأزهر للفتوي يكشف 7 سلوكيات تعزّز تماسكها أوروبا في مواجهة السلام: لماذا يُعاد تفجير الحرب في أوكرانيا؟ وزيرة التخطيط: 17 مليار دولار تمويلات ميسرة وخطوط ائتمان من الشركاء الدوليين للقطاع الخاص 2020-2025 ذكرى ميلاد محمد نوح.. الصوت الذي جعل الموسيقى الوطنية المصرية خالدة إسرائيل تتجار في غزة بسلع محظورة.. ماذا يدور داخل القطاع؟ وكيل الأزهر يعتمد نتيجة المرحلة الأولية من مسابقة الأزهر السنوية في حفظ القرآن الكريم اليوم ذكرى ميلاد إحسان عبد القدوس.. الكاتب الذي حول الحب والتمرد إلى روائع سينمائية خالدة الأهلي يوافق على بيع حمزة عبد الكريم لبرشلونة بعد تنفيذ طلباته المالية

منوعات

طبيب نفسي: ”ألعاب المراهنات” طريق سريع نحو الكوارث النفسية والاجتماعية

ألعاب المراهنات
ألعاب المراهنات

في الآونة الأخيرة، أصبحت ألعاب المراهنات ظاهرة خطيرة تهدد المجتمع بأسره، حيث لم تقتصر آثارها على الخسائر المالية فقط، بل تجاوزت ذلك لتصل إلى أحداث مأساوية مثل القتل والانتحار.

تستهدف هذه الألعاب فئة الشباب والمراهقين الذين يبحثون عن الثراء السريع، دون إدراك العواقب الكارثية التي قد تدمر حياتهم ومستقبلهم.

باتت هذه الظاهرة تشكل تهديدًا حقيقيًا يستدعي التحرك العاجل للتوعية بمخاطرها والحد من تأثيراتها المدمرة.

في هذا الصدد صرّح الدكتور جمال فرويز، استشاري الطب النفسي، في حديث خاص لجريدة "النهار" المصرية، بأن ألعاب المراهنات تسبب كوارث نفسية واجتماعية لا حصر لها، حيث يبحث الأفراد، وخاصة المراهقين، عن الثراء السريع دون وعي بحجم المخاطر التي تحيط بهم.

وقال فرويز: "إن هذه الألعاب لا تدمر حياة اللاعبين أنفسهم فحسب، بل قد تدفعهم إلى ارتكاب جرائم مثل القتل والسرقة والانتحار، وتدفعهم لأعمال منافية للأخلاق بحثًا عن المال السريع".

وأشار الدكتور فرويز إلى أن هذه الألعاب تعتمد على استدراج اللاعبين من خلال إغرائهم بمكاسب خيالية وسريعة، ما يدفعهم إلى المخاطرة بكل ما يملكون، بل وأحيانًا بالانخراط في سلوكيات إجرامية لتعويض الخسائر المالية الفادحة التي يتكبدونها.

ومن المخيف أن العديد من اللاعبين يقعون في فخ الإدمان، ما يؤدي إلى تفاقم مشكلاتهم النفسية والاجتماعية، ويحولهم إلى أفراد غير قادرين على السيطرة على حياتهم.

وأضاف أن الخطر الأكبر يكمن في تأثير هذه الألعاب على الفئات العمرية الصغيرة التي تكون أكثر عرضة للتأثر والانجراف وراء الأحلام الوهمية التي تروج لها هذه الألعاب.

لذلك، فإن توعية المراهقين والشباب بمخاطر هذه الألعاب أصبح ضرورة ملحة، ويجب أن تتضافر جهود الأسر والمدارس والمؤسسات الدينية والإعلامية في هذا الشأن.

كما شدد فرويز على أهمية وضع قوانين صارمة للحد من انتشار هذه الألعاب وحجب المواقع التي تروج لها، بالإضافة إلى توفير الدعم النفسي للأفراد الذين وقعوا ضحية لهذا النوع من الإدمان، وذلك من خلال برامج علاجية وتأهيلية تساعدهم على استعادة حياتهم والتخلص من الآثار السلبية التي خلفتها هذه التجارب.

وختم الدكتور فرويز حديثه بالتأكيد على أن التوعية والرقابة المجتمعية هي الحل الأمثل لحماية الأجيال القادمة من مخاطر تلك النوعية من الألعاب.