النهار
الخميس 22 أكتوبر 2026 04:40 مـ 10 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
البورصة المصرية و«مصر للمقاصة» تبحثان تعزيز التكامل الرقمي وتطوير البنية التحتية للسوق الجامعة العربية تشهد إطلاق مبادرة «بداية جديدة» لضمان جودة التعليم والاعتماد في مصر وزير الاستثمار: 18 مليار دولار استثمارات أجنبية مباشرة خلال العام المالي 2025-2026 «الكلو بامية» و«سرب النسايب».. حكايات من سماء أكتوبر يرويها البطل محسن فرح لـ«النهار» الجنح تقضي ببراءة المتهم بدهس ”فتاة الشروق” أمام سوق العبور خبراء برازيليون ويابانيون بمقر اتحاد الصناعات: الاهتمام بالتدريب أساس نهضة صناعة القوالب خالد يوسف كامل: توطين التكنولوجيا وتعزيز الاستثمار الصناعي ركيزتان لدعم الاقتصاد المصري محامي محمد طاهر فى قضية «بيت فاطم» ينسحب من الدفاع عنه مفتي لبنان: مبادرة شيخ الأزهر خطوة دينية وأخلاقية وإنسانية شجاعة تحتاج إلى التجاوب معها لإنهاء الحروب في المنطقة سعيد شيمي يستعيد ذكريات التصوير على الجبهة في احتفالية بالبيت الروسي بالقاهرة ضبط مصنع أسمدة زراعية مغشوشة بالشرقية بداخله 4900 طن مواد خام ومنتجات نهائية «غرفة الإسكندرية» تستقبل سفير كوت ديفوار لبحث تعزيز التعاون التجاري والاقتصادي بين البلدين

منوعات

طبيب نفسي: ”ألعاب المراهنات” طريق سريع نحو الكوارث النفسية والاجتماعية

ألعاب المراهنات
ألعاب المراهنات

في الآونة الأخيرة، أصبحت ألعاب المراهنات ظاهرة خطيرة تهدد المجتمع بأسره، حيث لم تقتصر آثارها على الخسائر المالية فقط، بل تجاوزت ذلك لتصل إلى أحداث مأساوية مثل القتل والانتحار.

تستهدف هذه الألعاب فئة الشباب والمراهقين الذين يبحثون عن الثراء السريع، دون إدراك العواقب الكارثية التي قد تدمر حياتهم ومستقبلهم.

باتت هذه الظاهرة تشكل تهديدًا حقيقيًا يستدعي التحرك العاجل للتوعية بمخاطرها والحد من تأثيراتها المدمرة.

في هذا الصدد صرّح الدكتور جمال فرويز، استشاري الطب النفسي، في حديث خاص لجريدة "النهار" المصرية، بأن ألعاب المراهنات تسبب كوارث نفسية واجتماعية لا حصر لها، حيث يبحث الأفراد، وخاصة المراهقين، عن الثراء السريع دون وعي بحجم المخاطر التي تحيط بهم.

وقال فرويز: "إن هذه الألعاب لا تدمر حياة اللاعبين أنفسهم فحسب، بل قد تدفعهم إلى ارتكاب جرائم مثل القتل والسرقة والانتحار، وتدفعهم لأعمال منافية للأخلاق بحثًا عن المال السريع".

وأشار الدكتور فرويز إلى أن هذه الألعاب تعتمد على استدراج اللاعبين من خلال إغرائهم بمكاسب خيالية وسريعة، ما يدفعهم إلى المخاطرة بكل ما يملكون، بل وأحيانًا بالانخراط في سلوكيات إجرامية لتعويض الخسائر المالية الفادحة التي يتكبدونها.

ومن المخيف أن العديد من اللاعبين يقعون في فخ الإدمان، ما يؤدي إلى تفاقم مشكلاتهم النفسية والاجتماعية، ويحولهم إلى أفراد غير قادرين على السيطرة على حياتهم.

وأضاف أن الخطر الأكبر يكمن في تأثير هذه الألعاب على الفئات العمرية الصغيرة التي تكون أكثر عرضة للتأثر والانجراف وراء الأحلام الوهمية التي تروج لها هذه الألعاب.

لذلك، فإن توعية المراهقين والشباب بمخاطر هذه الألعاب أصبح ضرورة ملحة، ويجب أن تتضافر جهود الأسر والمدارس والمؤسسات الدينية والإعلامية في هذا الشأن.

كما شدد فرويز على أهمية وضع قوانين صارمة للحد من انتشار هذه الألعاب وحجب المواقع التي تروج لها، بالإضافة إلى توفير الدعم النفسي للأفراد الذين وقعوا ضحية لهذا النوع من الإدمان، وذلك من خلال برامج علاجية وتأهيلية تساعدهم على استعادة حياتهم والتخلص من الآثار السلبية التي خلفتها هذه التجارب.

وختم الدكتور فرويز حديثه بالتأكيد على أن التوعية والرقابة المجتمعية هي الحل الأمثل لحماية الأجيال القادمة من مخاطر تلك النوعية من الألعاب.