النهار
السبت 14 فبراير 2026 05:16 مـ 26 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
عضو لجنة النقل بالشيوخ : تطوير أسطول مصر للطيران يعكس رؤية الدولة لتعزيز مكانة الناقل الوطني أسامة قابيل: سيدنا النبي نور من أبوين اصطفاهم الله من أطهر الأنساب والأرحام ماسبيرو 2026.. بدء تسجيل المسلسل التاريخي “سلطان العلماء” للبث بالإذاعة المصرية في رمضان «رجال الأعمال»: مباحثات مصرية تايلاندية للتعاون السياحي والفندقي مكاسب أسبوعية للأوقية 1.6% تدفع الذهب للصعود محليًا رغم عطلة البورصات العالمية النيابة العامة تُحيل متهمين للمحاكمة الجنائية لارتكابهم ممارسات احتكارية بسوق الدواجن البيضاء مفتي الجمهورية ينعى أ.د. موسى فرحات الزين أستاذ الحديث وعلومه بجامعة الأزهر اتهمها بالارتباط بعصابة تجارة الأعضاء..تأجيل محاكمة المتهم بنشر شائعات عن بدرية طلبة إلى 28 فبراير ”مفتشي الأغذية” أولوية على جدول أعمال عمومية نقابة العلوم الصحية صندوق الإسكان وEBank يطلقان تمويل عقاري بـ500 مليون جنيه ارتفاع عدد خطوط المحمول لـ 122 مليون خط بنهاية نوفمبر 2025 ”الأعلى للإعلام” يمنع تداول محتوى مصور لواقعة تسىء لكرامة أحد الشباب

منوعات

طبيب نفسي: ”ألعاب المراهنات” طريق سريع نحو الكوارث النفسية والاجتماعية

ألعاب المراهنات
ألعاب المراهنات

في الآونة الأخيرة، أصبحت ألعاب المراهنات ظاهرة خطيرة تهدد المجتمع بأسره، حيث لم تقتصر آثارها على الخسائر المالية فقط، بل تجاوزت ذلك لتصل إلى أحداث مأساوية مثل القتل والانتحار.

تستهدف هذه الألعاب فئة الشباب والمراهقين الذين يبحثون عن الثراء السريع، دون إدراك العواقب الكارثية التي قد تدمر حياتهم ومستقبلهم.

باتت هذه الظاهرة تشكل تهديدًا حقيقيًا يستدعي التحرك العاجل للتوعية بمخاطرها والحد من تأثيراتها المدمرة.

في هذا الصدد صرّح الدكتور جمال فرويز، استشاري الطب النفسي، في حديث خاص لجريدة "النهار" المصرية، بأن ألعاب المراهنات تسبب كوارث نفسية واجتماعية لا حصر لها، حيث يبحث الأفراد، وخاصة المراهقين، عن الثراء السريع دون وعي بحجم المخاطر التي تحيط بهم.

وقال فرويز: "إن هذه الألعاب لا تدمر حياة اللاعبين أنفسهم فحسب، بل قد تدفعهم إلى ارتكاب جرائم مثل القتل والسرقة والانتحار، وتدفعهم لأعمال منافية للأخلاق بحثًا عن المال السريع".

وأشار الدكتور فرويز إلى أن هذه الألعاب تعتمد على استدراج اللاعبين من خلال إغرائهم بمكاسب خيالية وسريعة، ما يدفعهم إلى المخاطرة بكل ما يملكون، بل وأحيانًا بالانخراط في سلوكيات إجرامية لتعويض الخسائر المالية الفادحة التي يتكبدونها.

ومن المخيف أن العديد من اللاعبين يقعون في فخ الإدمان، ما يؤدي إلى تفاقم مشكلاتهم النفسية والاجتماعية، ويحولهم إلى أفراد غير قادرين على السيطرة على حياتهم.

وأضاف أن الخطر الأكبر يكمن في تأثير هذه الألعاب على الفئات العمرية الصغيرة التي تكون أكثر عرضة للتأثر والانجراف وراء الأحلام الوهمية التي تروج لها هذه الألعاب.

لذلك، فإن توعية المراهقين والشباب بمخاطر هذه الألعاب أصبح ضرورة ملحة، ويجب أن تتضافر جهود الأسر والمدارس والمؤسسات الدينية والإعلامية في هذا الشأن.

كما شدد فرويز على أهمية وضع قوانين صارمة للحد من انتشار هذه الألعاب وحجب المواقع التي تروج لها، بالإضافة إلى توفير الدعم النفسي للأفراد الذين وقعوا ضحية لهذا النوع من الإدمان، وذلك من خلال برامج علاجية وتأهيلية تساعدهم على استعادة حياتهم والتخلص من الآثار السلبية التي خلفتها هذه التجارب.

وختم الدكتور فرويز حديثه بالتأكيد على أن التوعية والرقابة المجتمعية هي الحل الأمثل لحماية الأجيال القادمة من مخاطر تلك النوعية من الألعاب.