النهار
الأربعاء 20 مايو 2026 06:06 مـ 3 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
إي اف چي هيرميس وسوق أبو ظبي للأوراق المالية ينظمان ملتقى فرص الاستثمار لسوق أبو ظبي للأوراق المالية محافظ القليوبية يرفع حالة الطوارئ استعداداً للإمتحانات.. وتأمين كامل للجان الثانوية و الأزهرية إشادة أممية بإنجازات مصر في إصلاح التعليم.. ممثلة اليونيسف: نتائج التطوير تظهر بوضوح داخل الفصول مهاجة واسعة من الصحف الأمريكية للرئيس ترامب بسبب إيران.. ماذا قالت؟ رفع درجة الإستعداد بالقليوبية.. المحافظ يعلن خطة شاملة لتأمين عيد الأضحي سلطنة عمان تفوز بجائزة منظمة الصحة العالمية مبعوث الأمم المتحدة: مصر حققت تطوراً ملحوظاً في مؤشرات التعليم خلال السنوات الأخيرة محافظ القليوبية يرفع شعار الإنضباط والرقمنة.. وتوجيهات عاجلة لرؤساء المدن المدن سفير الإمارات حمد الزعابي: مصر تمثل وجهة استثمارية متميزة بفضل مقوماتها الاستراتيجية زحام شديد بسوق الأضاحي في كفر الشيخ.. وعجول ضخمة تصل أوزانها إلى طن ونصف توريد 285 ألف طن قمح إلى شون وصوامع البحيرة بدون خسائر في الأرواح.. السيطرة على حريق على مساحة 30 مترا بسطح مبنى إداري بشونة لتجميع الكرتون المستعمل ببورسعيد

منوعات

طبيب نفسي: ”ألعاب المراهنات” طريق سريع نحو الكوارث النفسية والاجتماعية

ألعاب المراهنات
ألعاب المراهنات

في الآونة الأخيرة، أصبحت ألعاب المراهنات ظاهرة خطيرة تهدد المجتمع بأسره، حيث لم تقتصر آثارها على الخسائر المالية فقط، بل تجاوزت ذلك لتصل إلى أحداث مأساوية مثل القتل والانتحار.

تستهدف هذه الألعاب فئة الشباب والمراهقين الذين يبحثون عن الثراء السريع، دون إدراك العواقب الكارثية التي قد تدمر حياتهم ومستقبلهم.

باتت هذه الظاهرة تشكل تهديدًا حقيقيًا يستدعي التحرك العاجل للتوعية بمخاطرها والحد من تأثيراتها المدمرة.

في هذا الصدد صرّح الدكتور جمال فرويز، استشاري الطب النفسي، في حديث خاص لجريدة "النهار" المصرية، بأن ألعاب المراهنات تسبب كوارث نفسية واجتماعية لا حصر لها، حيث يبحث الأفراد، وخاصة المراهقين، عن الثراء السريع دون وعي بحجم المخاطر التي تحيط بهم.

وقال فرويز: "إن هذه الألعاب لا تدمر حياة اللاعبين أنفسهم فحسب، بل قد تدفعهم إلى ارتكاب جرائم مثل القتل والسرقة والانتحار، وتدفعهم لأعمال منافية للأخلاق بحثًا عن المال السريع".

وأشار الدكتور فرويز إلى أن هذه الألعاب تعتمد على استدراج اللاعبين من خلال إغرائهم بمكاسب خيالية وسريعة، ما يدفعهم إلى المخاطرة بكل ما يملكون، بل وأحيانًا بالانخراط في سلوكيات إجرامية لتعويض الخسائر المالية الفادحة التي يتكبدونها.

ومن المخيف أن العديد من اللاعبين يقعون في فخ الإدمان، ما يؤدي إلى تفاقم مشكلاتهم النفسية والاجتماعية، ويحولهم إلى أفراد غير قادرين على السيطرة على حياتهم.

وأضاف أن الخطر الأكبر يكمن في تأثير هذه الألعاب على الفئات العمرية الصغيرة التي تكون أكثر عرضة للتأثر والانجراف وراء الأحلام الوهمية التي تروج لها هذه الألعاب.

لذلك، فإن توعية المراهقين والشباب بمخاطر هذه الألعاب أصبح ضرورة ملحة، ويجب أن تتضافر جهود الأسر والمدارس والمؤسسات الدينية والإعلامية في هذا الشأن.

كما شدد فرويز على أهمية وضع قوانين صارمة للحد من انتشار هذه الألعاب وحجب المواقع التي تروج لها، بالإضافة إلى توفير الدعم النفسي للأفراد الذين وقعوا ضحية لهذا النوع من الإدمان، وذلك من خلال برامج علاجية وتأهيلية تساعدهم على استعادة حياتهم والتخلص من الآثار السلبية التي خلفتها هذه التجارب.

وختم الدكتور فرويز حديثه بالتأكيد على أن التوعية والرقابة المجتمعية هي الحل الأمثل لحماية الأجيال القادمة من مخاطر تلك النوعية من الألعاب.