النهار
الثلاثاء 19 مايو 2026 04:12 مـ 2 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
تعرف على مجموعة منتخب مصر في تصفيات أمم أفريقيا 2027 القرعة تبتسم لأسود الأطلس.. مجموعة متوازنة للمغرب في تصفيات أمم أفريقيا 2027 سيراميكا كليرباترا: مبادئنا لا تتغير.. ومجلس الزمالك لم يتعامل بإحترافية سيراميكا كليوباترا: لن نقيم ممر شرفي للزمالك حال تتويجه بالدوري المصري محمد الحاج: إعادة تنظيم السوق العقاري خطوة مُهمة لتحويل التحديات لفرص استثمارية واعدة الزمالك يوضح موقف تذاكر مباراة سيراميكا.. “لم يصل أي خطاب رسمي” كأس أمم أفريقيا يزين مقر الاتحاد قبل قرعة البطولة بالقاهرة أجهزة المدن الجديدة تنفذ حملات مكبرة لإزالة التعديات ومخالفات البناء واسترداد الأراضي المخالفة استثناءات مؤقتة للقنوات الرياضية حتى نهاية يوليو.. و”الأعلى للإعلام” يحذر من التشكيك في نزاهة الحكام الأعلى للإعلام يمد البث المباشر للبرامج الرياضية من أول يونيو وعودة فقرة التحليل التحكيمي إزالة 31 حالة تعد على الأراضي الزراعية وأملاك الدولة فى البحيرة «تعليم القاهرة»: 3 يونيو موعد امتحان الفرصة الثانية للبرمجة والذكاء الاصطناعي لطلاب أولى ثانوي

منوعات

طبيب نفسي: ”ألعاب المراهنات” طريق سريع نحو الكوارث النفسية والاجتماعية

ألعاب المراهنات
ألعاب المراهنات

في الآونة الأخيرة، أصبحت ألعاب المراهنات ظاهرة خطيرة تهدد المجتمع بأسره، حيث لم تقتصر آثارها على الخسائر المالية فقط، بل تجاوزت ذلك لتصل إلى أحداث مأساوية مثل القتل والانتحار.

تستهدف هذه الألعاب فئة الشباب والمراهقين الذين يبحثون عن الثراء السريع، دون إدراك العواقب الكارثية التي قد تدمر حياتهم ومستقبلهم.

باتت هذه الظاهرة تشكل تهديدًا حقيقيًا يستدعي التحرك العاجل للتوعية بمخاطرها والحد من تأثيراتها المدمرة.

في هذا الصدد صرّح الدكتور جمال فرويز، استشاري الطب النفسي، في حديث خاص لجريدة "النهار" المصرية، بأن ألعاب المراهنات تسبب كوارث نفسية واجتماعية لا حصر لها، حيث يبحث الأفراد، وخاصة المراهقين، عن الثراء السريع دون وعي بحجم المخاطر التي تحيط بهم.

وقال فرويز: "إن هذه الألعاب لا تدمر حياة اللاعبين أنفسهم فحسب، بل قد تدفعهم إلى ارتكاب جرائم مثل القتل والسرقة والانتحار، وتدفعهم لأعمال منافية للأخلاق بحثًا عن المال السريع".

وأشار الدكتور فرويز إلى أن هذه الألعاب تعتمد على استدراج اللاعبين من خلال إغرائهم بمكاسب خيالية وسريعة، ما يدفعهم إلى المخاطرة بكل ما يملكون، بل وأحيانًا بالانخراط في سلوكيات إجرامية لتعويض الخسائر المالية الفادحة التي يتكبدونها.

ومن المخيف أن العديد من اللاعبين يقعون في فخ الإدمان، ما يؤدي إلى تفاقم مشكلاتهم النفسية والاجتماعية، ويحولهم إلى أفراد غير قادرين على السيطرة على حياتهم.

وأضاف أن الخطر الأكبر يكمن في تأثير هذه الألعاب على الفئات العمرية الصغيرة التي تكون أكثر عرضة للتأثر والانجراف وراء الأحلام الوهمية التي تروج لها هذه الألعاب.

لذلك، فإن توعية المراهقين والشباب بمخاطر هذه الألعاب أصبح ضرورة ملحة، ويجب أن تتضافر جهود الأسر والمدارس والمؤسسات الدينية والإعلامية في هذا الشأن.

كما شدد فرويز على أهمية وضع قوانين صارمة للحد من انتشار هذه الألعاب وحجب المواقع التي تروج لها، بالإضافة إلى توفير الدعم النفسي للأفراد الذين وقعوا ضحية لهذا النوع من الإدمان، وذلك من خلال برامج علاجية وتأهيلية تساعدهم على استعادة حياتهم والتخلص من الآثار السلبية التي خلفتها هذه التجارب.

وختم الدكتور فرويز حديثه بالتأكيد على أن التوعية والرقابة المجتمعية هي الحل الأمثل لحماية الأجيال القادمة من مخاطر تلك النوعية من الألعاب.