النهار
الإثنين 30 مارس 2026 06:59 مـ 11 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
إشادة رسمية بمستشفى مبرة مصر القديمة.. خدمات طبية متطورة وكفاءة عالية في رعاية الحالات الحرجة شفاء على أرض الكنانة.. مصر تحتضن مريضتين سودانيتين وتُكلل رحلتهما العلاجية بالنجاح الشبراوي: الالتزام بقرارات ترشد استهلاك الطاقة واجب وطني الجازولي: ملتزمون بقرارات ترشيد الطاقة وحكمة الرئيس جنبت مصر الانزلاق في الصراعات رئيس جامعة كفر الشيخ يشهد فعاليات الاحتفال باليوم العالمي للمياه 2026 بكلية الزراعة بمشاركة نخبة من الخبراء الدوليين كشف ملابسات “فتاة القناع” بالفيوم.. الداخلية: هدفها زيادة المشاهدات وتحقيق أرباح معرض لتوزيع الملابس الجديدة في قرى مركز بيلا بكفرالشيخ حملات تموينية مكثفة بكفر الشيخ تضبط 93 مخالفة بالمخابز وتحرر عشرات المحاضر بالأسواق إنكار داخل القفص.. تأجيل محاكمة قاتلة عروس بورسعيد ومفاجآت في أولى الجلسات محافظ كفرالشيخ يعلن نتائج التقييم الشهري للوحدات المحلية لشهر مارس 2026 ويشيد بجهود رؤساء المراكز والمدن الحاصلين على المركز الأول محافظ كفرالشيخ: مناقشة تجهيزات مجمعات الخدمات الحكومية ضمن مشروعات المبادرة الرئاسية «حياة كريمة» بالصور.. «أشرف عبد الباقي» يشهد على موت فوضوي صدفة في المسرح العالمي بالقاهرة

منوعات

طبيب نفسي: ”ألعاب المراهنات” طريق سريع نحو الكوارث النفسية والاجتماعية

ألعاب المراهنات
ألعاب المراهنات

في الآونة الأخيرة، أصبحت ألعاب المراهنات ظاهرة خطيرة تهدد المجتمع بأسره، حيث لم تقتصر آثارها على الخسائر المالية فقط، بل تجاوزت ذلك لتصل إلى أحداث مأساوية مثل القتل والانتحار.

تستهدف هذه الألعاب فئة الشباب والمراهقين الذين يبحثون عن الثراء السريع، دون إدراك العواقب الكارثية التي قد تدمر حياتهم ومستقبلهم.

باتت هذه الظاهرة تشكل تهديدًا حقيقيًا يستدعي التحرك العاجل للتوعية بمخاطرها والحد من تأثيراتها المدمرة.

في هذا الصدد صرّح الدكتور جمال فرويز، استشاري الطب النفسي، في حديث خاص لجريدة "النهار" المصرية، بأن ألعاب المراهنات تسبب كوارث نفسية واجتماعية لا حصر لها، حيث يبحث الأفراد، وخاصة المراهقين، عن الثراء السريع دون وعي بحجم المخاطر التي تحيط بهم.

وقال فرويز: "إن هذه الألعاب لا تدمر حياة اللاعبين أنفسهم فحسب، بل قد تدفعهم إلى ارتكاب جرائم مثل القتل والسرقة والانتحار، وتدفعهم لأعمال منافية للأخلاق بحثًا عن المال السريع".

وأشار الدكتور فرويز إلى أن هذه الألعاب تعتمد على استدراج اللاعبين من خلال إغرائهم بمكاسب خيالية وسريعة، ما يدفعهم إلى المخاطرة بكل ما يملكون، بل وأحيانًا بالانخراط في سلوكيات إجرامية لتعويض الخسائر المالية الفادحة التي يتكبدونها.

ومن المخيف أن العديد من اللاعبين يقعون في فخ الإدمان، ما يؤدي إلى تفاقم مشكلاتهم النفسية والاجتماعية، ويحولهم إلى أفراد غير قادرين على السيطرة على حياتهم.

وأضاف أن الخطر الأكبر يكمن في تأثير هذه الألعاب على الفئات العمرية الصغيرة التي تكون أكثر عرضة للتأثر والانجراف وراء الأحلام الوهمية التي تروج لها هذه الألعاب.

لذلك، فإن توعية المراهقين والشباب بمخاطر هذه الألعاب أصبح ضرورة ملحة، ويجب أن تتضافر جهود الأسر والمدارس والمؤسسات الدينية والإعلامية في هذا الشأن.

كما شدد فرويز على أهمية وضع قوانين صارمة للحد من انتشار هذه الألعاب وحجب المواقع التي تروج لها، بالإضافة إلى توفير الدعم النفسي للأفراد الذين وقعوا ضحية لهذا النوع من الإدمان، وذلك من خلال برامج علاجية وتأهيلية تساعدهم على استعادة حياتهم والتخلص من الآثار السلبية التي خلفتها هذه التجارب.

وختم الدكتور فرويز حديثه بالتأكيد على أن التوعية والرقابة المجتمعية هي الحل الأمثل لحماية الأجيال القادمة من مخاطر تلك النوعية من الألعاب.